الإمارات

الاتحاد

انخفاض حوادث الدهس في دبي بنسبة 50%

أحد ضحايا حوادث الدهس قبل قيام سيارة إسعاف بنقله

أحد ضحايا حوادث الدهس قبل قيام سيارة إسعاف بنقله

أسفرت حملات التوعية المرورية التي تقوم بها الإدارة العامة لمرور دبي في المواقع العمالية بالشركات الكبرى عن انخفاض حوادث الدهس خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بنسبة 49،37 % قياساً لذات الفترة من العام الماضي بانخفاض بلغ 169 حادثاً.
وقال المقدم سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة لمرور دبي بالانابة إن إجمالي حوادث الدهس منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو الماضي بلغت 186 حادثاً اسفرت عن 26 حالة وفاة و19 اصابة بليغة و81 اصابة متوسطة و65 اصابة بسيطة مقابل 355 حادثا في الفترة ذاتها من العام الماضي اسفرت عن 42 حالة وفاة و42 اصابة بليغة و144 اصابة متوسطة ومثلها اصابات بسيطة.
واوضح ان معدلات حوادث الدهس تراجعت خلال العام الجاري بنسبة كبيرة في شوارع كانت مقلقة العام الماضي مثل شارع الشيخ زايد الذي تراجعت حوادثه من 17 حادث دهس خلال السبعة أشهر الاولى من عام 2008 أسفرت عن وفاة ثمانية أشخاص إلى 5 حوادث فقط في نفس الفترة من 2009 أسفرت عن وفاة اثنين لتتراجع في العام الجاري الى 4 حوادث أسفرت عن وفاة واحدة فقط.
وبين أن شارعي عمان والإمارات الدائري شهدا أعلى نسبة بارتكاب حوادث الدهس خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الجاري بواقع 8 حوادث لكليهما أسفرت عن وفاة 3 اشخاص في شارع الامارات وحالتي وفاة في شارع عمان.
واشار المزروعي إلى أن تكثيف الحملات المرورية لضبط المخالفين الذين يعبرون من الأماكن غير المخصصة لعبور المشاة، أسهمت في تقليل نسبة الحوادث والوفيات مؤكداً أن الإدارة العامة للمرور، حريصة على تكثيف الجهود للحد من ظاهرة العبور من أماكن غير مخصصة للعبور لضمان سلامة مستخدمي الطريق سواء من سائقي المركبات أو المشاة، والحد من حوادث الدهس والتقليل من عدد وفيات تلك الحوادث، وأن الدوريات المرورية متواجدة على الشوارع الداخلية والخارجية، فالحد من حوادث الدهس يأتي في مقدمة اهتمامات القيادة العامة لشرطة دبي، ورفع مستوى الأمان للمشاة.
وقال إن الدوريات المرورية ستسعى وستتواجد على جميع الشوارع الداخلية والخارجية وفي كل الأوقات، وذلك للحد من حوادث الدهس التي تأتي في مقدمة اهتمامات القيادة العامة لشرطة دبي، مؤكداً في الحين نفسه أهمية فرض عقوبات قاسية على الذين لا يتقيدون بأنظمة وقواعد السير والمرور ويعبرون من أمكنة خطرة في بعض الشوارع.
يذكر أن وزارة الداخلية بالتعاون مع إدارات المرور كثفت جهودها لخفض إجمالي الحوادث ومنها حوادث الدهس خلال الفترة الماضية والتي ينجم عنها إصابات ووفيات.
وطبقت إدارات المرور مخالفات بحق المشاة المخالفين الذين يعبرون الطريق من غير الاماكن المخصصة لذلك ونفذت حملات توعية مكثفة للتوعية بخطورة هذا الأمر لرفع نسب الوعي بين المشاة إضافة الى تشديد حملات الضبط على السائقين الذين لا يلتزمون بالتوقف عند الإشارات المخصصة للمشاة.
الى ذلك، نظمت إدارة المعهد المروري بشرطة دبي دورتها الثامنة لخصم النقاط المرورية في قاعة مرور البرشاء، بمشاركة (15) شخصاً للاستفادة من خصم النقاط المرورية التي تراكمت عليهم. وأوضح النقيب أحمد عبدالله آل علي، مدير إدارة المعهد المروري، أن الهدف من عقد دورة (خصم النقاط المرورية) يكمن في إعطاء فرصة جديدة للسائقين المخالفين للقانون، الذين تراكمت عليهم مجموعة من النقاط المرورية جراء ذلك.
وأشار إلى أن القانون الاتحادي قدم هدية ثمينة متمثلة في نظام خصم النقاط المرورية، وسمح لمن يرغب بخصم النقاط المرورية المتراكمة عليه شريطة الالتحاق بدورة خصم النقاط المرورية في المعهد المروري، قبل أن يصل الحد التراكمي إلى (24) نقطة، حيث إن الحد الأقصى لخصم النقاط هو (8) نقاط مرورية، ولا يمكن الاستفادة من هذا النظام سوى مرة واحدة في السنة.
وأشار مدير إدارة المعهد المروري إلى أن دورة خصم النقاط المرورية تعتبر خطوة جيدة نحو بث روح الثقافة المرورية لأصحاب النقاط المرورية الذين يرغبون في خفض عددها.
وأوضح أن إدارة المعهد تمكنت وفي خطوة غير مسبوقة من رسم آلية معينة لإسقاط النقاط المرورية تهدف إلى نشر الثقافة المرورية في المقام الأول، مقابل خطوة تحفيزية وهي إسقاط النقاط المرورية عن المخالف الذي تراكمت عليه النقاط المرورية وأصبحت رخصته مهددة بالانسحاب.
وتضمنت الدورة عدة محاور طرحها النقيب هشام موسى العيسى، رئيس قسم التنبؤ المروري، والملازم عبيد حميد الزري، رئيس قسم تأهيل المتقدم للسائقين، والملازم راشد احمد بوهاشم، تناولوا فيها موضوع مخاطر السرعة الزائدة، ومخاطر القيادة العدوانية وعرفوا السائقين بالقانون المروري الجديد ونظام النقاط المرورية، كما تم عرض البرامج التثقيفية والفلاشات الإرشادية.

اقرأ أيضا

بدء التطبيق الإلزامي لـ"الجرام" بدلاً من "التولة" بتجارة العطور