الاتحاد

منوعات

افتتاح مؤتمر «عشرون عاماً من المسرح المستقل» في مصر

افتتح الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة المصري عماد أبوغازي صباح أمس مؤتمر المسرح المستقل في مصر بمناسبة مرور 20 عاماً على انطلاقته بحضور العشرات من المسرحيين المصريين وأعضاء الفرق المسرحية المستقلة.
وقال أبو غازي في كلمته الافتتاحية "أن أهمية المؤتمر تنبع من أنها تقف أمام الفرق المستقلة التي شكلت ظاهرة مسرحية خلال العشرين عاماً الماضية، ويأتي هذا المؤتمر ليقف أمام تقييم هذه الحركة المسرحية المهمة التي شقت طريقا مختلفا عن مسرح الدولة وعن المسرح الخاص". وأكد أبوغازي "أن المجلس الاعلى للثقافة مهتم في هذه التجربة وتقييمها من قبل القائمين عليها من أعضاء الفرق المختلفة التي تختلف أيضاً فيما بينها على تعريف معنى الحركة المسرحية المستقلة، وهذا بحد ذاته ومن خلال الحوار سيغني هذه التجربة على أرضية التلاقي والاختلاف".
وألقت مديرة مركز الهناجر أستاذة الأدب الفرنسي في جامعة القاهرة هدى وصفي كلمة مركز الهناجر التابع لصندوق التنمية الثقافية استعرضت فيها "دور مركز الهناجر في دعم الفرق المستقلة وإعطائها فرصة في التعبير عن أفكارها وإبداعاتها المختلفة".
وشددت وصفي على أن مركز الهناجر ارتكزت تجربته خلال العشرين عاماً "على الدعم وفتح الفرصة للتجارب المسرحية المغايرة للمسرح القائم، والمسرح الذي يمثل جيل الشباب ويعبر عن أشكال وتجارب مسرحية مختلفة ومن ضمنها الفرق المسرحية المستقلة". وتحدثت المخرجة والممثلة عزة الحسيني باسم اعضاء الفرق المستقلة قارئة الورقة التي أعدتها امانة المؤتمر وتضمنت إشارة إلى تراجع وزارة الثقافة عن دعم هذه الفرق.
وجاء فيها أن "عدد الفرق المستقلة وصل في عام 1994 إلى 84 فرقة". واضافت ان ورقة وزير الثقافة فاروق حسني أمام مجلس الشعب أعلنت رغبته فى دعم هذه الفرق المستقلة لصالح الحركة المسرحية في مصر. "فأعلن أولى خطواته نحو هذا الهدف بدعم 12 فرقة مستقلة اختارتها الوزارة بعد تدقيق طويل كبداية لهذا التعاون".
وأكدت في المقابل أن "الوزارة لم تقدم أي دعم واستمرت الفرق المستقلة فى العمل تحت تأثير ظروف صعبة في شكل لقاءات سنوية تتم بدعم وحيد من مركز الهناجر للفنون".
وأشارت الورقة إلى "تأثر نمو عدد الفرق، وتراجعنا بعد حالة من الإحباط نتيجة غياب دعم الدولة فتقلص عدد الفرق من 84 فرقة إلى 12 فرقة فقط خلال أربعة أعوام بسبب عدم قدرتها على إنتاج اي عرض مسرحي، في حين قامت الفرق الأخرى بتقديم عروض في ظل ظروف انتاجية بمنتهى الصعوبة".
وطالبت الورقة بـ "مسرح يضم أعمال الفرق المستقلة وتحت إدارة المسرحيين المستقلين مباشرة، والدعوة للحصول على جزء من ميزانية وزارة الثقافة المخصصة للمسرح واستخدام خشبات مسارح الدولة لتقديم عروض الفرق المستقلة، والتي ثبت وجود جمهور حقيقي وتيار نقدي مساند لها".
ودعت الورقة في النهاية كل المهتمين بالمسرح المصري من فنانين إلى استخدام (مؤتمر عشرون عاما من المسرح المستقل) كمحاولة لتقريب وجهات النظر بيننا من خلال موائد مستديرة يملك الجميع خلالها حقوقا متساوية للخروج برؤية دقيقة لأزمة المسرح المصري بعيداً عن الأغراض".
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام عشرات من أعضاء الفرق المستقلة، إلى جانب بعض الفنانين من مسارح الدولة وسيتم تقديم دراسات وأبحاث عدة تتعلق في المسرح المستقل وأزمة المسرح المصري، إلى جانب تقديم شهادات عن تجربة الفرق المشاركة في المؤتمر.

اقرأ أيضا

على هامش «العين السينمائي».. «روشتة» علاج لأوجاع السينما الخليجية