صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الأبيض الأولمبي» يكتفي بالتعادل مع الكويت

منتحبنا حقق المطلوب وحافظ على صدارته لمجموعته

منتحبنا حقق المطلوب وحافظ على صدارته لمجموعته

تصدر الأبيض الأوليمبي قمة المجموعة الثانية لبطولة خليجي “2” للمنتخبات الأوليمبية التي تستضيفها قطر، وذلك بالتعادل 1 - 1 مع الكويت في ختام منافسات الدور الأول.
تقدم منتخبنا بهدف السبق عن طريق أحمد خليل في الدقيقة الخامسة وتعادل يوسف ناصر سليمان للأزرق في الدقيقة 50، وبهذا التعادل رفع منتخبنا رصيده إلى أربع نقاط تصدر بها قمة المجموعة ليواجه ثاني المجموعة الأولى بعد غد الأربعاء في نصف النهائي، كما تأهل المنتخب الكويتي أيضا كثاني هذه المجموعة برصيد نقطتين ليواجه عمان متصدر المجموعة الأولى، ونال لاعب منتخبنا أحمد خليل لقب أفضل لاعب في المباراة.
رد سريع
بدأ منتخبنا المباراة بسيطرة متوقعة على وسط الملعب لأنه لعب بأعصاب أكثر هدوءاً من المنتخب الكويتي الذي لم يغامر بفتح خطوطه ولعب على الهجمات المرتدة وإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى مرماه، لأنه كان يخطط للخروج من المباراة بنقطة التعادل التي تكفل له التأهل إلى نصف النهائي حيث كان يتساوى قبل المباراة مع السعودي برصيد نقطة واحدة، فيما كان الأبيض قد ضمن التأهل بغض النظر عن نتيجة المباراة بعد فوزه على السعودية في المباراة الأولى بهدف نظيف.
تدعيم الهجوم
وكما كان متوقعا ايضاً دفع مدرب منتخبنا مهدي علي بالمهاجم أحمد خليل من بداية المباراة على حساب أحمد خميس من أجل زيادة الكثافة العددية في الهجوم، ولكنه خضع لرقابة شديدة من جانب مدافعي المنتخب الكويتي، ولم يسجل الربع ساعة الأول أي خطورة على المرميين رغم المحاولات المستمرة من لاعبي منتخبنا عن طريق انطلاقات عبدالعزيز صنقور وذياب عوانة النشيط في الجبة اليمنى، وتولى عامر عبدالرحمن مهمة القيام بدور صانع اللعب وتحكم بالفعل في إيقاع المباراة بسيطرته على الكرة ورؤيته الصائبة لكل مكان بالملعب، ووجد أحمد خليل ومعه علي مبخوت صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع الكويتي المتكتل بقيادة عبدالله عبدالناصر وأحمد الرشيدي ويوسف سليمان ومن خلفهم الحارس حسين كنكوني الذي لعب بثبات في مواجهة المحاولات الإماراتية ووجه لاعبين باستمرار.
أقل مجهود
حاول عامر عبدالرحمن المساهمة في خلخلة الدفاع الكويتي بالدخول في العمق مع خليل لتخفيف الضغط على الأخير، ويبدو أن مدرب منتخبنا مهدي علي طلب من لاعبيه أداء المباراة بأقل مجهود خصوصاً أن الفريق مقبل على مواجهة أصعب في نصف النهائي بعد غد، وتتوالى الفرص أمام مرمى الكويت من الضربات الثابتة حول مناطق الجزاء ويتصدى لها تباعاً الدفاع المتكتل، وتصبح المباراة من بعد انتهاء فترة جس النبض باتجاه واحد لمصلحة منتخبنا.
أخطر فرصة كانت عن طريق أحمد خليل في الدقيقة 33 من متابعته لتسديدة ذياب عوانة من على خط المرمى يطلقها خليل قذيفة تمر بجوار القائم الأيسر لمرمى كنكوني بسنتيمترات قليلة، ومعها تارجع المنتخب الكويتي الذي أراد الخروج متعادلاً في الشوط الأول بعدد كبير من لاعبيه تاركاً حمد راشد في الأمان بمفرده وسط مدافعي منتخبنا.
خليل يصنع الفارق
ما هي إلا ثلاث دقائق فقط بعد تلك الهجمة الخطيرة حتى تمكن أحمد خليل من هز شباك المنتخب الكويتي بهدف أول برأسية ولا أروع من عرضية عامر عبدالرحمن أيضاً من خارج المنطقة، وكانت هذه الكرات هي كلمة السر في أداء وتركيز منتخبنا.
ويشعر لاعبو الكويت بخطورة الموقف فيشاركون في الهجوم بعدد أكبر من اللاعبين خصوصاً ان الهزيمة قد تطيح بهم خارج البطولة، في الوقت الذي ارتفعت فيه الروح المعنوية للاعبي منتخبنا وباتوا أكثر انتشاراً في الملعب وسط هتافات الجماهير الإماراتية في المدرجات.
وكاد ان يعيد يوسف ناصر المنتخب الكويتي إلى المباراة من انفراد بالحارس يوسف عبدالرحمن الذي خرج في الوقت المناسب وتصدى للكرة وأمسك بها قبل أن يسدد سليمان في المرمى وكانت تلك أخطر الهجمات الكويتية في الشوط الأول.
تبديل في الشوط الثاني
ويدفع مهدي علي باللاعب سعود سعيد بدلاً من ذياب عوانة مع انطلاقة الشوط الثاني الذي جاءت البداية أفضل بكثير من سابقة وكاد علي مبخوت أن يضاعف النتيجة بكرة رائعة من علي مبخوت المنفرد سددها من فوق الحارس “لوب” لترتد من القائم إلى داخل الملعب.
هدف التعادل
وفي الدقيقة 50 ترتفع درجة الإثارة داخل الملعب وبنفس السرعة يرد يوسف ناصر سليمان بهدف من رأسية أيضاً للكويت ليعود بالفريق إلى أجواء البطولة وسط فرحة عارمة من لاعبي الكويت وجهازهم الفني، ويتحول الأداء إلى هجوم سريع متبادل من الفريقين.
وبعد الهدف تسود حالة من الخشونة بين الفريقين بسبب التدخلات القوية كما حدث مع الحارس الكويتي حسين كنكوني الذي سقط مصاباً من الالتحام مع مهاجمي منتخبنا ليتم تبديله ويشارك الحارس البديل عبدالعزيز فتحي المبروك، لتزيد أجواء الإثارة بين الفريقين وتكثر معها صافرات الحكم العماني يعقوب سعيد، ويضغط الكويتي في محاولة لتسجيل هدف ثان يخطف به صدارة المجموعة مع تراجع ملحوظ للاعبي الأبيض. بعد هف التعادل.
وباتت السيطرة للأزرق في الناحية الهجومية وعلى وسط الملعب عكس الشوط الأول الذي استحوذ فيه منتخبنا على مجرياته، ويعترض لاعبو الفريقين كثيراً على قرارات حكم المباراة.
ويستعيد الأبيض نشاطه الهجومي في الربع ساعة الأخير ولكن مع تحفظ دفاعي في وسط الملعب لأن التعادل يكفيه لصدارة المجموعة وأي تهاون قد يدفع الأبيض ثمنه في الدقائق الأخيرة، ويجري مهدي علي تبديلاً ثانياً باشراك محمد عتيق فرحان مكان عبدالعزيز صنقور، لتعزيز وسط الملعب، ويسدد عمر عبدالرحمن تسديدة غابت كثيراً عن الهجوم.
ويفاجئ حكم المباراة الجميع باحتساب 8 دقائق كوقت محتسب بدل من الضائع وهي بمثابة شوط ثالث بالنسبة للفريق الكويتي الذي كان يريد انهاء اللقاء بأي شكل خوفاً من هدف يدخل مرماه قد يطيح بالفريق خارج البطولة.


راشد الزعابي:
«أسباير» فخر لكل الخليجيين

سالم النقبي (الدوحة) - أكد راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة والتسويق رئيس بعثة منتخبنا، أن أكاديمية أسباير تعد فخرا لكل الخليجيين نظراً لجمال المبنى الذي يحتوي على جميع المرافق المزودة بأفضل التقنيات واستيعابها لممارسة أكثر من 13 لعبة رياضية، مشيراً إلى أن أسباير تعد من أفضل المجمعات الرياضية ليس على مستوى الوطن العربي بل على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال حديثـه أثنـاء استضـافتـه في البرنامج المخصص للبطولة والذي يبث على قناة الدوري والكأس القطرية. ووجه الزعابي خلال حديثه الشكر الى الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم على دعمه وتأييده لفكرة إقامة البطولة الخليجية تحت 23 سنة في قطر، وعلى استاد أكاديمية أسباير المغطى في تجربة تعد فريدة من نوعها في المنطقة التي تشهد ارتفاعاً في درجة الحرارة.
وقال: فكرة إقامة البطولة بملعب مغطى تعتبر دعما قويا لملف قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022، وأشار إلى أن البطولة كانت مهددة بعدم إقامتها في موعدها الحالي بعد اعتذار السعودية لأسباب خاصة، مشيراً إلى أن البطولة شهدت نجاحاً كبيراً خلال مباريات الدور الأول.
وأشار الزعابي إلى أن قطر وفرت كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاح البطولة وسهلت من عمل اللجنة التنظيمي.


هوساوي يطالب باستمرار البطولة

الدوحة (الاتحاد) - طالب معتز هوساوي قائد المنتخب السعودي بضرورة استمرار هذه البطولة في السنوات القادمة، لأنها مفيدة للغاية وتساعد على تطوير مستوى الكرة الخليجية بقوة.
وقال: إذا كنا لم نقدم المستوى المطلوب في هذه البطولة فنحن نعد جماهيرنا بأن نسعدهم في بطولة كأس آسيا بالصين بالفوز باللقب والتتويج بكأس البطولة والتأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب.
وأضاف: خرجنا بمكاسب كثيرة باللعب ضد لاعبين أكبر منا سناً وتحقيق أكبر قدر من الاحتكاك والتنافس القوي والمنتخب السعودي صاحب أصغر معدلات الأعمار في البطولة. وأوضح هوساوي قائلاً: أكثر ما استفدنا منه من هذه البطولة اللعب تحت ضغط خارج ملعبنا وأعتقد أن هذه البطولة جاءت بمثابة فترة إعداد قوية لنا كلاعبين، وساعدت المدرب على الوقوف على مستوى جميع اللاعبين كما أفادتنا في التقارب أكثر من بعضنا بعضا وفي زيادة الانسجام والتجانس فيما بيننا كلاعبين.
وعن اللاعب لذي لفت الأنظار في البطولة حتى الآن أكد هوساوي أنه عامر عبدالرحمن لاعب منتخب الإمارات الذي يمتاز بالقدرات الفنية والبدنية العالية، وهو بالفعل لاعب قائد داخل الملعب وأتوقع له مستقبلا كبيرا مع منتخب الإمارات الأول.


رئيس بعثة المنتخب العماني:
اللقب لن يخرج من فرق المجموعة الثانية

الدوحة (الاتحاد) - شدد سعيد الشامسي رئيس بعثة المنتخب العماني على أن لقب البطولة الخليجية لن يذهب إلى غير المنتخب الإماراتي القوي، وقال: المنتخب الإماراتي أثبت أنه الأقوى بين كل فرق البطولة على الإطلاق وهو من وجهة نظري المرشح الأول للفوز باللقب الذي لن يخرج عن فرق المجموعة الثانية التي تضم الإمارات والكويت والسعودية، معتبراً أن وصول المنتخب العماني للدور نصف النهائي لايكفي لترشيحه للفوز بالبطولة رغم أن الطموحات كبيرة، ولكن المنافسة مع المنتخبات الأخرى لن تكون سهلة على الإطلاق.
وأضاف: لا شك أنني سعيد بالنتائج التي حققها منتخب بلادي في البطولة والتأهل إلى نصف النهائي بعد الأداء والنتائج المقنعة ولم نتوقع أن يفوز المنتخب في مباراتين متتاليتين على قطر المضيف ثم البحرين، وهما ثالث ووصيف النسخة الأولى من البطولة التي أقيمت في السعودية عام 2008، رغم أن الاستعداد للبطولة كان متواضعاً مقارنة بالمنتخبات الأخرى الأفضل جاهزية لأنها أدت فترات إعداد جيدة ولعبت مباريات قوية في المعسكرات الخارجية لذلك أنا راض تماماً عن نتائج منتخبنا، ولكن القادم سيكون أصعب ولايوجد شيء مضمون.
وأبدى رئيس بعثة المنتخب العماني انبهاره بالتنظيم الرائع للبطولة، وأشار إلى أنه لم يتم استدعاء اللاعب محمد الشيبة المحترف في نادي الوصل لأنه يلعب ضمن صفوف المنتخب الأول والبطولة الحالية لن تفيده ونأمل فى مواصلة مسيرتنا وتحقيق الهدف.



الحضري: قوة العماني في «الجماعية»

الدوحة (الاتحاد) - أعلن لاعب المنتخب العماني حسين الحضري التحدي لجميع الفرق المشاركة في البطولة ورحب من جانبه بمواجهة أي فريق في المباراة النهائية.
وأكد الحضري أن أبرز مايميز المنتخب العماني هو عدم وجود اللاعب النجم في الفريق، بل كل الفريق نجوم ويلعبون كمجموعة واحدة سواء اللاعبون الأساسيون او الاحتياطيون، وقد حضرنا إلى قطر لنعود باللقب الخليجي الذي سيكون بطعم الحلوى العمانية الشهيرة.
وقال: لقد تأهلت عمان مبكراً للمربع الذهبي كأول المجموعة الأولى للبطولة برصيد ست نقاط، جمعها من الفوز في مباراتين متتاليتين أمام المنتخب القطري في الافتتاح ثم أمام البحريني لتواجه ثاني المجموعة الثانية في نصف النهائي.
وأضاف: نحن جاهزون بقوة لمواجهة أي فريق وهدفنا واضح وهو الفوز باللقب الخليجي وأؤكد أن تأهل منتخب بلادي للدور نصف النهائي ليس مفاجأة على الإطلاق، من وجهة نظري الخاصة بعد المستوى المميز الذي قدمه الفريق منذ المباراة الأولى في البطولة أمام المنتخب القطري.
المناعي: «الأبيض والأحمر» الأفضل

الدوحة (الاتحاد) - أشار حمد المناعي مدير البطولة أن منتخبنا الوطني (الأبيض” والمنتخب العماني (الأحمر) هما الأبرز في البطولة مع نهاية الدور الأول، نظراً للمستوى الجيد الذي ظهر عليه المنتخبان خلال مبارياتهما الماضية مشيراً إلى أن البطولة ستشهد إثارة كبيرة في الدور نصف النهائي.
وأعرب المناعي عن رضاه التام عن المستوى التنظيمي للبطولة حتى الآن، حيث إن كافة الأمور تسير حسب الشكل المطلوب ولا توجد هناك أي مشاكل تواجه المنتخبات المشاركة بفضل الجهود الذي يبذلها كافة أعضاء اللجنة المنظمة من رؤساء لجان وغيرهم.
وعن تجربة إقامة البطولة في ملعب مغطى ذكر المناعي أنه بعد نهاية هذه البطولة سيتم عمل تقييم شامل للبطولة لتقديمه لاتحاد الكرة القطري بالتنسيق مع اسباير للوقوف على إيجابيات هذه التجربة، ونخطط في المستقبل لاستضافة منتخبات عالمية من خلال دورات في اسباير في هذا الملعب المغطى الرائع الذي استضاف تجربة جديدة حظيـت بإعجاب الجميع وبالفعل هي تجربة ممتازة جـداً، وننتظر التصويت لملف 2022 وفي حـالـة فوزنا باستضافة المونـديـال العالمـي ستكون هـنـاك مجموعـة أخـرى من الملاعب المكيفة على غرار ملعب اسباير ستبهر العالم.

تقديم موعد مباراتي نصف النهائي

الدوحة (الاتحاد) - قامت اللجنة المنظمة للبطولة بتقديم موعد إقامة مباراتي الدور نصف النهائي للبطولة المقرر إقامتهما يوم الأربعاء المقبل، حيث تم تقديم موعد كل مباراة ساعة لتلعب المباراة الأولى عند الخامسة والنصف بتوقيت الإمارات، والمباراة الثانية عند الثامنة بتوقيت الإمارات، وكانت اللجنة التنظيمية قد أرسلت تعميماً لكافة القنوات الناقلة لفعاليات البطولة.
الجدير بالذكر أن المباراة النهائية ستقام يوم 7 أغسطس 2010 على استاد أكاديمية أسباير المغطى.