الاتحاد

الرياضي

أنور جسام يفتح النار على جميع الجبهات

شكل القرار الذي اتخذه الاتحاد الدولي بشأن تمديد عمل اتحاد اللعبة في العراق جدلاً كبيراً بين أطراف اللعبة في الشارع الرياضي، وقال المدرب الأسبق للمنتخب العراقي أنور جسام إن جميع أطراف اللعبة والمؤسسات الرياضية العاملة في الرياضة العراقية تتحمل مسؤولية القرار الذي اتخذه (الفيفا)، موضحاً أن الكرة العراقية تعاني من غياب الثقة والمصداقية التي أوصلتها إلى هذه الحالة.
وأضاف جسام أن تمديد عمل الاتحاد لمدة سنة لا يصب في مصلحة اللعبة في البلاد، وأن القرار بحد ذاته يعد مؤامرة بحق الكرة العراقية التي تتطلع إلى مزيد من الإنجازات والمشاركات الخارجية وجاء القرار ليقوض كل الذي نتطلع إليه بسبب غياب التخطيط في الاتحاد وعدم الاهتمام بالمسابقة المحلية للدوري العام.
وأشار إلى أن الهيئة العامة للاتحاد المسؤولة الأكبر لما حدث من إجحاف، لأنها كانت تستطيع تغيير مجرى الاتحاد لو اجتمعت في بغداد وعددها 43 عضواً وتذهب إلى أربيل وتنهي الموضوع، لكن المشكلة التي تعاني منها الكرة العراقية تكمن في غياب المصداقية والثقة بين أعضاء الهيئة العامة، وأوضح أن اللجنة الأولمبية كمؤسسة مشرفة على الرياضة العراقية تتحمل المسؤولية لأنها كانت تصدر قراراً بحل الاتحاد ثم تعلقه حتى ضاعت الرغبة التي تتعامل فيها مع الشأن الكروي، مبيناً أن الحلول لا يمكن أن تكون في ضوء من يملي الاتحاد الدولي بمعلومات خاطئة عن الوضع في بغداد، وما تعانيه الكرة العراقية من جراء الظروف الراهنة، وبالمقابل فإن الردع غائب والمسؤولين عن الرياضة يعانون من الضعف في اتخاذ القرار الجريء، وتساءل عن مصير خارطة الطريق التي أعلن عنها رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي ونائب رئيس اتحاد الكرة ناجح حمود.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!