الرياضي

الاتحاد

شعلة الألعاب الأولمبية للشباب تصل إلى مكسيكو سيتي

قرية أولمبيا القديمة تشهد طقوس إيقاد الشعلة الأولمبية

قرية أولمبيا القديمة تشهد طقوس إيقاد الشعلة الأولمبية

وصلت شعلة دورة الألعاب الأولمبية للشباب إلى مدينة مكسيكو سيتي ضمن مهمتها الرامية إلى نشر روح الألعاب الأولمبية بين الشباب حول العالم. وتعتبر المدينة المحطة الثالثة لشعلة دورة الألعاب الأولمبية للشباب في رحلتها التي تعبر القارات الخمس تمهيداً لدورة الألعاب الأولمبية للشباب 2010 والتي تقام في سنغافورة.
وقد استقبل الشعلة الأولمبية عند وصولها إلى جامعة إيبيرو أميريكانا أربعة وعشرون شاباً يمثلون اللجنة الوطنية الأولمبية من القارتين الأميركيتين. وكان وصول الشعلة إلى الجامعة إيذاناً ببدء احتفالات المدينة، حيث شوهدت الشعلة محمولة في مسيرة مدينة مكسيكو سيتي، إحدى أكثر عواصم العالم كثافة سكانية.
وشملت محطات الشعلة أمس زيارة إلى مركز المجتمع الذي يعنى باحتياجات الشباب المحرومين في إيزتابالابا، ومركز إيكوجاردا المخصص لتعريف المكسيكيين بطرق حماية البيئة، وحديقة هيدالجو في كويوكان، البلدة التي تشتهر بكونها مقراً للفنانين والموسيقيين وغيرهم. واحتفالاً بمرور 200 عام على استقلال المكسيك ومرور 100 عام على الثورة فقد توقفت الشعلة لفترة قصيرة عند نصب الاستقلال، حيث عزفت لها التحية فرقة من 100 موسيقي عزفوا لحن عيد الميلاد التقليدي.
وأخيراً وصلت الشعلة إلى قصر الحكومة في مكسيكو سيتي، حيث تمت إضاءة الشعلة وتسليمها إلى المدينة التي تمثل الأميركيتين. ومن ثم تقدمت الشعلة إلى زوكالو، الميدان الرئيسي في قلب المركز التاريخي للعاصمة المكسيكية.
وتعليقاً على الأمر يقول ميانج، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة: “كانت المكسيك أول مضيف للألعاب الأولمبية من دول أميركا اللاتينية 1968، وإلى جانب ذلك فقد شهدنا أول رياضية مكسيكية، إنريكيتا بازيليو، تضيء الشعلة الأولمبية، وخلال رحلة الشعلة فإننا نأمل في تحقيق التواصل وإلهام الشباب في الأميركيتين لمواصلة احتضان وعيش قيم الألعاب الأولمبية التي تتمثل في التميز والصداقة والاحترام”.
ولإضفاء جانب من الحياة والثقافة والتقاليد السنغافورية على المكسيك، فقد شاركت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة وزارة المعلومات والاتصالات والفنون المكسيكية لتقديم عرض سنغافوري خلال احتفالات مدينة مكسيكو سيتي.
واستعرضت الفقرة جوانب المرونة والتنوع والغنى التي تتميز بها سنغافورة من خلال عدد من العروض الشبابية والثقافية التي شملت عدداً من الفقرات الموسيقية والرقص والغناء.
وانطلق العرض السنغافوري بعزف لحن نقري لفرقة البوب ذات مزيج عرقي، ومن ثم قام المغني إيريك جوانسينج بمصاحبة عدد من الراقصين بتقديم الأغنية السنغافورية المحببة بونجا سايانج (أزهار الحب) وأغنية صينية هي (أصوات من القلب). وأكملت المتسابقة النهائية في برنامج “نجم سنغافورة” عجايل نيرفا هذه الوصلة الرائعة من الأغاني السنغافورية. بعد ذلك قدمت فرقة هيب-هوب تضم الفتيات فقط عرضاً مثيراً أضفى المزيد من الحماس قبل أن يتقدم لاعبو الحركات الكروية إلى المسرح لإبهار الحضور بمهاراتهم الكروية الساحرة.
وانتهى العرض في مشاركة كافة المؤدين على المسرح معاً بأغنية “احتفالات”، والتي شكلت ختاماً رائعاً بالصوت والحركة والرقص.
يذكر أن رحلة شعلة دورة الألعاب الأولمبية للشباب تستغرق 13 يوماً تمر خلالها عبر مدن الاحتفال في خمس قارات حول العالم. وبعد ذلك تصل الشعلة إلى سنغافورة في السادس من أغسطس لمسيرة الشعلة التقليدية التي تستمر 6 أيام حول البلاد.

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»