الاتحاد

الإمارات

اختتام حملة نحو حياة صحية أفضل في الشارقة

خلال الفعاليات   (تصوير متوكل مبارك)

خلال الفعاليات (تصوير متوكل مبارك)

لمياء الهرمودي (الشارقة)

اختتمت إدارة التثقيف الصحي التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أمس الأول، حملتها التوعوية «لحظة.. نحو حياة صحية»، الهادفة إلى توعية أفراد المجتمع بمخاطر الاستخدام المفرط للأجهزة التكنولوجية وتأثيراتها السلبية على صحتهم العامة، ضمن فعالية «يوم الطفل الخليجي» التي نظمتها بلدية الشارقة في حديقة أبو شغارة، بالتعاون مع عدة جهات حكومية.
وتضمنت الفعالية الختامية للحملة التي استمرت على مدار شهر كامل، تنظيم العديد من الفقرات الرياضية والمسابقات المتنوعة لتشجيع الأطفال على الابتعاد عن الأجهزة التكنولوجية، مثل الهواتف المحمولة والحواسيب والألعاب الإلكترونية، وإشغال أوقات فراغهم في ممارسة الرياضة والألعاب المفيدة، للمحافظة على صحتهم وسلامتهم. وبادرت إدارة التثقيف الصحي والجمعيات الأربع الداعمة للصحة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وهي جمعية أصدقاء السكري، وجمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية، وجمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل، وجمعية أصدقاء مرضى الكلى، إلى تقديم الاستشارات الصحية والفحوصات المجانية لسكر الدم، وضغط الدم، وكثافة العظام، للمشاركين في الفعالية، من الأطفال وأولياء أمورهم. ونجحت حملة «لحظة.. نحو حياة صحية» في إيصال رسائلها التوعوية إلى أكثر من300 طفل من خلال الفعاليات المباشرة التي قدمتها لهم، واشتملت على ندوة افتتاحية أقيمت في مستشفى الجامعة بالشارقة بمشاركة نخبة من الأطباء والأكاديميين والمختصين، إضافة إلى ورش توعوية في مراكز الأطفال بالشارقة، كما وصلت رسائل الحملة إلى عشرات الآلاف من الفئات المستهدفة من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي. وقالت إيمان راشد سيف، مدير إدارة التثقيف الصحي: «بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أصبحت إمارة الشارقة من أكثر مدن المنطقة والعالم اهتماماً بالحياة الصحية للأطفال، حيث تعمل مؤسساتها بشكل مستمر على إطلاق المبادرات والحملات الداعمة للصحة والسلامة العامة، وتعد حملة« لحظة.. نحو حياة صحية«واحدة من هذه الحملات الناجحة».
وأكدت أن الحملة التي ركزت على توعية الأطفال في مختلف مواقع تواجدهم، إضافة إلى أولياء أمورهم وأفراد المجتمع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بمخاطر الاستخدام المفرط للأجهزة التكنولوجية وتأثيراتها السلبية على صحتهم العامة، تمكنت من تحقيق أهدافها ونجحت في إيجاد حالة من الوعي حول هذه الظاهرة، بين الأسر، والأطفال، والناشئة، ليتعاون الجميع معاً على الممارسات الصحية السليمة، وتجنب كل ما يهدد الصحة والسلامة.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي