الاتحاد

الرياضي

خبرة جيباروف ورفاقه تصنع الفارق مع كل التقدير لجهد بدر وفهد

جيباروف (يمين) يحتفل بهدفه بمرمى الكويت

جيباروف (يمين) يحتفل بهدفه بمرمى الكويت

في تحليله لمباراة الكويت وأوزبكستان، حرص فييرا الخبير الفني لـ”الاتحاد”على أن يؤكد عدة مسائل فنية من البداية، وإن يضع النقاط فوق الحروف في بعض المسائل الجدلية، وسوف نترك له المجال ليدخل في الموضوع مباشرة دون مقاطعة، وقال:
الفريق الكويتي اعتاد في هذه البطولة، أن يكون في موقف رد الفعل، وعلى الرغم من أنه يملك اللاعبين المتميزين، والمهارات الفنية العالية، إلا أنه افتقد إلى عنصر مهم للغاية في كرة القدم، وهو المبادرة، فلم يتحرك أمام الصين، إلا حينما شعر بالخطر، واهتزت شباكه، ولم يتحرك أمام أوزبكستان، بشكل منظم، ويهدد المرمى الأوزبكي، إلا بعد أن شعر بالخطر، وهذا يرجع لأمرين، أولهما أن معظم لاعبيه من صغار السن، وبالتالي لم يتعرضوا لهذه المواقف كثيراً، حتى يتمرسوا على التعاطي معها، والأمر الثاني، يتعلق بالفريق الأوزبكي الذي كان خبيثاً في التعامل مع اللقاء، لأنه استنفد طاقة لاعبي الكويت الذين كانوا يجرون طول الوقت، ويملكون السرعات لذلك، ويتحركون بنشاط، وهو يراقبهم من بعيد، كالذئب حتى لا يقتربوا من مرماه، ثم ينقض عليهم في لحظة التعب أو فقدان التركيز. وأكبر دليل على ذلك، أن الفريق الكويتي، عندما مني مرماه بالهدف الثاني أحبط، ولم يجد القوة البدنية، ولا الذهنية للعودة للقاء مرة أخرى، على الرغم من الفرص التي أتيحت له، وبدليل أن لاعب واحد في الفريق الأوزبكي يدعى جيباروف، فعل كل ما يريد في اللقاء، وقاد فريقه للنصر بكل اقتدار دون ضغط، وأنا من جهتي أرشح الفريق الأوزبكي، بفضل خبرة لاعبيه للوصول إلى النهائي، إذا لم يصطدم باليابان في الدور الثاني، وأقول إن نسب التأهل في تلك المجموعة، يمكن توزيعها بنسبة 50 % للأوزبكي، و22 % للقطري، ومثلها للصيني، و6% للكويتي.
وقال: الفريق الأوزبكي من وجهة نظري مرشح دائماً، وأتذكر أنني عندما كنت أقود منتخب العراق، ولعبت معه قبل البطولة السابقة، بأسبوع واحد في كوريا الجنوبية خسرنا أمامه بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، لأن معظم لاعبيه محترفون في دوريات قوية، أما الكويت فما زال يحاول الخروج من الكبوة، نعم هو فاز ببطولة الخليج، ولكن الدوري الكويتي ضعيف، واللاعبون غير مفرغين، والاحتراف غير مطبق، وأعتقد أن الكرة الكويتية محظوظة بهذه المجموعة الجيدة من اللاعبين التي تملك قدرة الخروج من الكبوة من خلال إكسابهم الخبرات الدولية اللازمة في الفترة المقبلة.
وأرى أن منتخـب أوزبكستان لعب بطريقة “4 - 4 - 2”، فيما لعب الفريق الكويتي بطريقة “4 -2 - 3 - 1”، وهي غير مجدية في الحالة الهجومية، عندما تبحث عن الفوز.
وأعتقد أن جيباروف مع حسنوف عندما شارك في الشوط الثاني نجما اللقاء، مع كل التقدير لمحاولات ومهارات بدر المطوع، وفهد العنزي، ولكن الأمر الذي أتساءل عنه هو الخاص بسبب تأخير المدرب جوران في الدفع بأحمد عجب الذي حرك الفريق، وكذلك سبب تأخره في الدفع بحمد العنزي اللذين نشطا المنظومة الهجومية للفريق؟

اقرأ أيضا

الأيرلندي بندر بطل «ديربي الشراع»