الرياضي

الاتحاد

الجابري يحتل المركز الثالث في كأس «فييستا سبورتنج»

ياري ماتي لاتفالا (يمين) سائق فريق أبوظبي يحتفل بلقب رالي فنلندا (أ ف ب)ياري ماتي لاتفالا (يمين) سائق فريق أبوظبي يحتفل بلقب رالي فنلندا

ياري ماتي لاتفالا (يمين) سائق فريق أبوظبي يحتفل بلقب رالي فنلندا (أ ف ب)ياري ماتي لاتفالا (يمين) سائق فريق أبوظبي يحتفل بلقب رالي فنلندا

حقق السائق الفنلندي ياري ماتي لاتفالا فوزاً كبيراً لفريق أبوظبي بي بي فورد بحصوله على كأس النسخة 60 من رالي فنلندا أمس الأول ليصبح أصغر سائق في تاريخ الرالي يحرز المركز الأول منذ انطلاقته عام 1973.
وجاء فوز لاتفالا بفارق 10.1 ثانية عن أقرب منافسيه الفرنسي سيبستيان أوجيه، الذي حل ثانياً، وهو ما أهله لتسجيل أسرع وقت على لائحة متصدري السباق، والتي تضم كذلك اسم سائق فريق “أبوظبي بي بي فورد” ميكو هيرفونن، صاحب اللقب العام الماضي.
وجاء فوز لاتفالا في الوقت الذي تحتفل فيه هيئة أبوظبي للسياحة بالعام الثالث على رعايتها لبطولة العالم للراليات وتحالفها مع فريق “أبوظبي بي بي فورد”، في حين كان لاتفالا قد حقق فوزاً ثميناً للفريق في رالي نيوزيلاندا أبريل الماضي.
وشهدت الجولة الثامنة من بطولة العالم للراليات في فنلندا أسرع مسارات بين جولات البطولة كافة في العالم، حيث بلغت مسافة مراحلها 147.27 كم وسط تحديات عديدة شكلتها تضاريس الجبال التي لا يمكن التنبؤ بمفاجآتها. وكان سائقا الفريق الشيخ خالد القاسمي، وميكو هيرفونن من بين الذين انسحبوا في اليوم الأول من السباق بسبب تعرضهما لحوادث مفاجئة بسبب التضاريس الصعبة لمسارات الرالي.
إلى ذلك، تمكن فريق أبوظبي للسائقين الناشئين من الحفاظ على مركزه في المنافسة على كأس بطولة فييستا سبورتنج، بعد أن حقق السائق الإماراتي بدر الجابري إنجازاً جيداً بالبقاء ضمن الخمسة الأوائل، محرزاً المركز الثالث، في حين بقي الفريق في المركز العاشر عالمياً، وهو ما يزيد من عزم الجابري، مع زميليه ماجد الشامسي، وسلطان العامري، على المضي قدماً في البطولة.
وقال أحمد حسين، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة، للعمليات السياحية: “نحن سعداء بالنتيجة التي حققها فريق الناشئين، وإثبات أن البرنامج الذي أسسته هيئة أبوظبي للسياحة لرعايتهم قد حقق نجاحاً وتطوراً واضحين بعد ثلاث سنوات على رعايتنا لبطولة العالم للراليات وفريقنا المشارك فيها منذ عام 2007”.
من ناحية أخرى، قدمت “هيئة أبوظبي للسياحة” جائزة الروح الرياضية للرالي للسائق الفنلندي يوها كانكونن الذي عاد لبطولة العالم للراليات بعد غياب استمر ثماني سنوات، ليحرز المركز الثامن في رالي فنلندا.
وأثبت كانكونن قدرته على تحدي الأجواء الجديدة لرياضة الراليات، والتقنيات الحديثة التي أدخلت على سيارات السباق، حيث خاض النجم الفنلندي آخر منافساته عام 2002 وفي رصيده 23 لقباً دولياً.
وقال يوها كانكونن: “كانت فرصة رائعة للعودة إلى أجواء الراليات، رغم أنني لم أمض وقتاً طويلاً في التدريب على السيارات الجديدة، والتي لاحظت تغييرات عديدة طرأت عليها. نجحت في التعامل مع هذه المستجدات أثناء السباق. وأنا سعيد بالحصول على جائزة أبوظبي للروح الرياضية للرالي، وأشكر هيئة أبوظبي للسياحة لمنحي هذا التكريم”.
واختارت هيئة أبوظبي للسياحة، السائق الفنلندي للحصول على الجائزة لقدرته على العودة إلى ساحات الرالي، وتحديه الكبير للصعوبات التي احتوت عليها مسارات السباق، واحترامه لمنافسيه الجدد.
واعتبر أحمد حسين، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة، للعمليات السياحية، يوها كانكونن نموذجاً إيجابياً لبطل الراليات الذي يجمع بين الموهبة والعزيمة، والذي يسير على خطاه السائقون الجدد، بما في ذلك أعضاء فريق أبوظبي للسائقين الناشئين.
وقال: “تشكل إنجازات كانكونن إحدى المحطات الرئيسة في تاريخ رياضة الرالي العالمية. وتكريمه بجائزة أبوظبي للروح الرياضية للرالي ينسجم مع أهداف هذه المبادرة”.

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»