الاتحاد

الإمارات

العتبة: الإمارات لم تتوقف يوماً عن تقديم المساندة للشعب الفلسطيني

سعيد العتبة يتحدث لـ

سعيد العتبة يتحدث لـ

ثمّن أقدم أسير فلسطيني مواقف قيادة دولة الإمارات الداعمة للشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية والتخفيف من معاناته وزيادة صموده على أرضه المحتلة، مشيراً إلى أن الدولة لم تتوقف يوماً عن تقديم المساندة والعون بكل أشكالهما للفلسطينيين·
واعتبر سعيد وجيه العتبة أن سنوات سجنه التي امتدت لنحو 32 عاماً ''زادت من عزيمته وإرادته وإصراره على مواصلة الصمود ككل الفلسطينيين حتى يهنأ الشعب الفلسطيني باستقلاله على أرضه وترابه''، مدللاً على ذلك بزواجه من أسيرة فلسطينية محررة عقب شهرين من تحريره، وهو ما رأى فيه ''بعداً وطنياً يشير إلى قدرة الأسير الفلسطيني المحرر على التكيف مع واقعه الجديد ضمن منظومة الحياة الاجتماعية''·
وكان العتبة تحرر من الأسر في شهر أغسطس من العام الماضي وذلك حصيلة مفاوضات جرت بين السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية وجهود شعبية فلسطينية أثمرت عن تحرير نحو 200 أسير فلسطيني·
ودعا العتبة في لقاء مقتضب أجرته معه ''الاتحاد'' في دبي الفصائل الفلسطينية إلى العمل من أجل الوحدة الوطنية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، معتبراً أن ''المنظمة ليست جهازاً إدارياً بل إنها تجسد النضال الوطني الفلسطيني''·
وروى العتبة حيثيات أسره بالإشارة إلى أنه اعتقل من قبل السلطات الاسرائيلية في عام 1977 بتهمة انتمائه لإحدى الفصائل الفلسطينية التي كان يقود خلية عسكرية فيها نفذت عدة عمليات، حيث تمت محاكمته في المحكمة العسكرية الاسرائيلية في نابلس والتي حكمت عليه بالسجن المؤبد لأربع مرات·
وأوضح أنه قضى في السجن كموقوف لمدة عام قبل محاكمته، حيث قاوم كل محاولات ''الإذلال والإهانة''، التي مورست ضده من قبل الإسرائيليين·
وفي رده على سؤال عن طبيعة الحياة داخل السجون الاسرائيلية، قال ''لقد تنقلت بين عدة سجون بعد أن أودعت سجن بئر السبع، حيث احتضنني هناك جسم وطني فلسطيني منظم تقوم عليه لجنة موحدة لكل الفصائل الفلسطينية يتم انتخابها بشكل ديمقراطي، ويتفرع عنها لجان ثقافية واجتماعية وغيرها تدير الحياة داخل السجن، وتقدم للسجناء الجدد الرعاية الكاملة''، موضحاً أن الإضرابات التي نفذها الأسرى أثمرت عن وقف أنواع التعذيب التي كانت تتبع في السجون الإسرائيلية في الماضي·
وقال العتبة في معرض رده على شعوره عقب دخوله مدينة نابلس بعد 32 عاماً من الغياب عنها ''إنه لا يمكن مقارنة الأسر بالحرية وإن كانت نسبية داخل الوطن''، معتبراً أن مدينة نابلس كغيرها من المدن الفلسطينية تتقدم على مختلف الصعد برغم الحصار والآلة العسكرية الإسرائيلية·
وختم العتبة بالقول إن تحريره بعد نحو 32 عاماً من الأسر ''يؤكد أن الاحتلال سيزول عاجلاً أم آجلاً''·

اقرأ أيضا

آليات جديدة لتحقيق «رؤية عجمان 2021»