أعلن وزير الاتصال في بوركينا فاسو ريميس داندجينو، اليوم الاثنين، أن عملية قوات الأمن ضد منفذي الهجوم الإرهابيين على ما يبدو على مطعم في واغادوغو «انتهت». وقال الوزير البوركينابي في مؤتمر صحفي إن عمليات «التطويق والتدقيق في المنازل المجاورة» متواصلة، مشيراً إلى سقوط «18 قتيلاً» و«شل حركة إرهابيين اثنين». وقال الوزير البوركينابي، في مؤتمر صحافي، إن "الهجوم الإرهابي" -الذي استهدف مطعم اسطنبول مساء الأحد، أدى أيضا إلى سقوط نحو عشرة جرحى وقتل مهاجمين اثنين. إلا أنه أوضح، في حديثه للصحافيين الذي تم بثه على موقع التواصل الاجتماعي، أن عمليات "التطويق والتدقيق في المنازل المجاورة" متواصلة. وذكر مصدر آخر أن إطلاق النار توقف منذ الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش في محيط المطعم. وكان وزير الاتصال تحدث في وقت سابق عن "أشخاص محتجزين من قبل المهاجمين"، موضحا أنه "تم الإفراج عن بعضهم" دون أي تفاصيل. وقال، في مؤتمره الصحافي، إن الضحايا "من مختلف الجنسيات من بوركينا فاسو وأجانب". وأعلنت وزارة الخارجية التركية في أنقرة أن تركيا قتل وآخر جرح في الهجوم. وقالت "نشعر بحزن عميق لمقتل احد مواطنينا وجرح آخر في هذا الهجوم". وكان مسعف تحدث ليلا عن وفاة جريح تركي عند نقله الى المستشفى ليل الاحد الاثنين. وفي باريس، أعلن القضاء الفرنسي أن أحد القتلى فرنسي وقرر فتح تحقيق جنائي في إطار مكافحة الإرهاب. ودان رئيس بوركينا فاسو روك مارك كريستيان كابوري الاثنين "الاعتداء الدنيء" وأكد أن بلاده "ستقاوم الإرهاب". وقال، في تغريدة على "تويتر"، "أدين بأشد العبارات الاعتداء الدنيء الذي ضرب واغادوغو". وأضاف أن "المعركة ضد الإرهاب طويلة"، مؤكدا أن "بوركينا فاسو ستخرج من هذه المحنة لأن شعبها سيقاوم الإرهاب بلا هوادة". ويبعد مطعم اسطنبول نحو مائة متر عن مقهى كابوتشينو الذي استهدفه في يناير 2016 هجوم إرهابي دام تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وأسفر الهجوم حينذاك عن سقوط ثلاثين قتيلا و71 جريحا معظمهم أجانب.