الاتحاد

ثقافة

«القراءة والتوماهوك ويليه المثقف والاغتيال» جديد للشاعر عدنان الصائغ

صدر حديثاً للشاعر العراقي المقيم في لندن عدنان الصائغ كتابان جديدان ضمهما مجلد واحد بعنوان “القراءة والتوماهوك ويليه المثقف والاغتيال”، وذلك ضمن منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وجاء الكتاب في 780 صفحة من القطع الكبير.
ويتساءل المؤلف في كتابه: “ما الذي يمكن أن يقوله أو يفعله شاعرٌ، إزاء ما جرى ويجري، لوطنه وشعبه وثقافته، بكل ما يخطر وما لم يخطر ببال؟.
وأين يقف، كذلك، من اصطراع العالم واضطراباته: سطوة التاريخ، وأبواق السياسة، وتابو الجنس، وطواحين الدين.
لقد اختنق العالم ولم يعد له من منقذٍ أو هواء إلاّ الشعر، بوصفه أعلى درجات السمو البشري، والحرية، والجمال، والتمرد، والتجدد.
في هذين الكتابين، محاولة لأن يؤسّسَ الشعرُ مملكته، والتي لن يطردَ منها افلاطونَ، ولا الفقهاء والسياسيين - كما طردوه - بل لن يطردَ أحداً..
محاولة لبناء مملكة الإنسان، بعيداً عن الحروب، عن الطغاة والغزاة، والظلاميين، عن الجهل والجوع والخنوع، وعن الشعارات أيضاً. ليكون العالم – الوطن – الروح واحةً مفتوحةً للخضرة والإبداع والشمس”.
وكان قد صدر للشاعر عدد من المجاميع الشعرية منها: “انتظريني تحت نصب الحرية” 1984 و”أغنيات على جسر الكوفة” 1986 و”العصافير لا تحب الرصاص 1986 و”سماء في خوذة” 1988 و”مرايا لشعرها الطويل” 1992 و”غيمة الصمغ” 1993 و”تحت سماء غريبة” 1994 و”نشيد أوروك” (قصيدة طويلة) 1996 و”تأبط منفى” 2001 وغيرها. وترجمت بعض أعماله إلى لغات عدة، وحاز عدداً من الجوائز العربية والعالمية منها جائزة مهرجان الشعر العالمي في روتردام عام 1997، والجائزة السنوية لاتحاد الكتاب السويديين - فرع الجنوب للعام 2005 في مالمو.

اقرأ أيضا

السلسلة الوثائقية «تاريخ الإمارات» في قصر الحصن اليوم