الاتحاد

منوعات

جلسات علاج تفرح اللاجئات في المخيمات

مريم المرّ تتوسط الأسر اللاجئة في مخيمات الإغاثة (الصور من المصدر)

مريم المرّ تتوسط الأسر اللاجئة في مخيمات الإغاثة (الصور من المصدر)

أحمد النجار (دبي)

كرست المواطنة مريم المرّ خبراتها في مجال العلاج بالطاقة في مهمة إنسانية خارج الحدود في مخيمات الإغاثة، حيث كان لديها دور في علاج عشرات اللاجئات السوريات بـ«الطاقة»، وساهمت في تخفيف مآسيهن، وامتصاص صدماتهن وفواجعهن النفسية، بسبب فقدان الأهل وخسارة الولد والمأوى، ولم تكتف مريم بتقديم العلاج بـ«الطاقة»، بل امتدت يدها لعلاج الكثير من الأطفال وكبار السن، بعد دراسة حصلت بعدها على درجة خبير ومدرب في العلاج بالطاقة.
مريم قيادية في إحدى الشركات الخاصة ومتطوعة ميدانية في الهلال الأحمر الإماراتي، حيث تم اختيارها، لتقديم الدعم النفسي، في مايو 2013، حيث قدمت جلسات عدة للاجئات في المخيم الإماراتي الأردني بمريجيب الفهود، والتقت ممثلي الدول ذات الاختصاص في الجانب الإنساني والمجتمعي والتعليمي والصحي في مكافحة الفقر والمختصين في شؤون اللاجئين على مستوى العالم، وخلال ذلك، عرضت مريم تجربتها في مجال العلاج بالطاقة.
مريم اعتبرت أن المميز في تجربتها في علاج اللاجئات السوريات في مخيمات الهلال الأحمر، قائلة: «هو ذلك الشعور العظيم الذي لمسته من اللاجئات الذي لا يمكن وصفه بكلمات، إنه شعور تختلط فيه السعادة بالامتنان، يوحي لي أنهن تخلصن على يدي من أزماتهن النفسية وكميات الطاقة السلبية التي تراكمت داخلهن».

علاج الحزن
واستطاعت مريم تسخير الطاقة في علاج الحزن وتخليص الأزواج من الخلافات والمشاكل، موضحةً: هناك خطوات أولاً قبل العلاج، فعلى المرأة ألاّ تشتت نفسها مع أمور عدة، وعليها الاعتماد على نفسها، والبحث عن طرق مختصرة لحل تلك المشكلات والخلافات، ولا تلجأ إلا إلى شخص حكيم ينظر إليها ليلّم تلك الأمور، وإذا بدأت بالعلاج عليها التخلص من تلك الأفكار السلبية التي غذت نفسها بها والتخلص منها والنظر بإيجابية لمحيط أسرتها، فكل الأسر قد تتعرض لمثل هذه الأمور.

مفاتيح التعامل
وتحدثت مريم عن تقنية «ريكي» اليابانية: لا يوجد لها أي آثار سلبية، لا جسدية ولا نفسية، حيث إننا نستخدم اليدين من دون أي جهاز أو دواء، حيث يتم العلاج عن طريق الكفين للمعالج، ويتم تمرير اليدين على المراكز السبعة للطاقة في جسم الإنسان، وتفيد «ريكي» في تحسين الحالة النفسية وعلاج بعض الأزمات الطفيفة، أما نتائج الجلسة فهي الشعور براحة نفسية عالية، وارتفاع هرمون السعادة، والشعور بخفة الجسد، كون أن الشخص يشعر بثقل الطاقة السلبية في جسده ويتخلص منها بعد جلسة العلاج.
وأضافت: كل جسد له طاقة ومفاتيح للتعامل معها، وكذلك له طاقة معينة نتعامل معها حسب الضعف والقوة بالتركيز عليها للتخلص منها من خلال انعكاس الطاقة السلبية في يد المعالج كوخز للإبر أو حرارة أو شعور بثقل.

الأمور الإيجابية
وتوصي مريم المرأة التي تعاني أزمة نفسية بضرورة أن تشغل نفسها بالأمور الإيجابية والاعتناء بأبنائها وأسرتها والاهتمام ببيتها، ومن الأمور التي ننصح بها دائماً المشي على شاطئ البحر حافية القدمين أو المشي كذلك في البر، هذه الأمور تساهم في التخلص من الطاقات السلبية، كما تنصح بترك الأطفال للعب في الحديقة والأماكن المفتوحة واللعب بالرمل، ما يسهم بشكل فاعل للتخلص من التوتر، ويساعد في شحذ مراكز الطاقة، وكذلك جلسات التنفس الصباحية التي يجب الالتزام بها، والجلوس مع الأهل وعدم الانزواء أو الجلوس وحيدين، والوضوء أو الاستحمام كلما شعر الشخص بالضيق أو التوتر، وترديد الأذكار وتلاوة القرآن الكريم.

اقرأ أيضا

تايلور سويفت تعيد تسجيل ألبوماتها