الرياضي

الاتحاد

بطولة الأمم الآسيوية تحتفل بميلاد 41 لاعباً في الدوحة

منتخب الإمارات يضم توليفة أغلبها من صغار السن

منتخب الإمارات يضم توليفة أغلبها من صغار السن

تحتفل بطولة الأمم الآسيوية، الدائرة رحاها في الدوحة، بأعياد ميلاد 41 لاعباً من مواليد شهر يناير، بعضهم احتفل قبل أيام من انطلاقة البطولة الرسمية في التاسع من الشهر الحالي، والبعض واكبت ذكرى ميلاده مباريات البطولة، وهناك من احتفل، وهناك من أرجأ الأمر، والبعض كان جاءته ذكرى ميلاده في ظروف صعبة، بعد أن واجه الهزيمة مع منتخب بلاده.
وفي الوقت الذي تشهد كافة قوائم الفرق تواجداً للاعبين من جميع المنتخبات دون استثناء بأعداد متفاوتة من مواليد يناير، فإن «الأبيض» الإماراتي هو الفريق الوحيد الذي لا يوجد بين لاعبيه أحد من مواليد هذا الشهر، والأقرب إليه ستة لاعبين، من بينهم عامر مبارك وفارس جمعة، وهما من نجوم شهر ديسمبر، حيث ولد عامر في الثامن والعشرين من ديسمبر عام 1987، فيما ولد فارس جمعة يوم 30 ديسمبر 1988، ومعهما هنك أربعة لاعبين سيحتفلون بذكرى ميلادهم بعد ختام البطولة، حيث إنهم من مواليد شهر فبراير المقبل، وجميعهم من مواليد الثلث الأخير من فبراير، وهم سبيت خاطر، ويوسف جابر وعبد الله موسى وسعيد الكاس.
ومن أشهر لاعبي البطولة من مواليد يناير، يأتي النجم الكويتي بدر المطوع، الذي ألغى احتفاله بعيد ميلاده السادس والعشرين هذا العام، بعد أن كان قد رتب لإعداده ليلة العاشر من يناير، حيث إنه من مواليد عام 1985أي أتم الآن 26 عاماً بالتمام والكمال، وجاء قرار المطوع بعدم الاحتفال بعيد ميلاده، بسبب الخسارة من الصين بهدفين نظيفين، ومن بعدها الخسارة من أوزبكستان بهدفين أيضاً، ومن المؤكد أن المطوع لن ينسى هذه البطولة، وسيتذكرها بمرارة في يوم يفترض به أن يكون سعيداً.
ويعد بدر المطوع من أبرز اللاعبين في الخليج، و اختير في 24 أبريل 2008 من قائمة نجوم العالم لدعم حملة كرة القدم تعطى الأمل، وشارك في الحملة عدد كبير من اللاعبين مثل كاكا وديفيد جيمس ومحمد أبو تريكة وسامي الجابر، وقد انطلقت الحملة في بداية عام 2009.
وبدأ باللعب مع نادي القادسية الكويتي في مرحلة الناشئين في عام 1994، وفي عام 2003 تم تصعيده إلى الفريق الأول للمرة الأولى، وفي أول موسم له مع الفريق استطاع أن يسجل هدف التعادل أمام نادي السالمية في نهائي كأس الأمير 2002/2003 حيث ذكر هذا الهدف الناس بجاسم يعقوب، وكان أفضل مواسمه من حيث الناحية التهديفية هو موسم 2005/2006 حيث سجل 40 هدفاً في جميع المسابقات.
وفي بطولة كأس الخليج للأندية 2008/2009، استطاع أن يسجل ثلاثية في مرمى نادي الخور القطري ليقود القادسية للفوز بنتيجة 5-0، وكان قد فاز بجائزة أفضل لاعب في البطولة مرتين، وقد حصل على لقب أفضل لاعب في الدور الأول للبطولة الخليجية، وبعد انتهاء البطولة توج بلقب هداف البطولة.
وفي يوم 16 ديسمبر 2008 حل في المركز الثاني في استفتاء جريدة الوسط الكويتية لاختيار أفضل لاعب في الكويت في عام 2008 خلف زميله في نادي القادسية أحمد عجب الذي حصل على 541 صوتا.
وقد حصل على جائزة هداف الدوري الكويتي للاعبين المحليين في موسم 2008/2009 برصيد 10 أهداف.
وفي يوم 16 يناير 2010 كشف أمين سر نادي القادسية بأن نادي ملقا الإسباني قد تقدم بعرض لتجربة اللاعب في الفترة من 17 يناير وحتى 24 يناير، وفاز بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في الكويت في عام 2009 من قبل إدارة مهرجان أفضل اللاعبين لعام 2009، كما ترشح العام الماضي ضمن أفضل لاعبي آسيا.
ومن أشهر لاعبي البطولة أيضاً من مواليد يناير، هناك نجم المنتخب الإيراني محمد نصرتي، وهو من مواليد 10 يناير 1982 في كرج في إيران، وقد شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم، ويلعب نصرتي مع منتخب إيران لكرة القدم منذ عام 2002..
وبدأ نصرتي مسيرته الكروية مع نادي أبو مسلم خراسان في موسم 2000/2001، وفي عام 2001 انتقل إلى نادي باس طهران ولعب له حتى 2008.
وهناك أيضاً المدافع الكوري الجنوبي، لي جونج سو، وهو من مواليد الرابع من يناير 1985، وكان يلعب باليابان لنادي كاشيما أنتلرز قبل انتقاله لنادي السد القطري في يونيو الماضي، وكان يلقب في اليابان باسم «ري هيديماسا»، وتمكن من تقديم مستوى مميز مع منتخبه الكوري في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، حيث أحرز هدفين بمرمى منتخبي اليونان ونيجيريا ليساهم بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده إلى الدور الثاني.
وليس لي جونج سو أول لاعب يترك الدوري الياباني وينتقل إلى قطر، حيث سبق للأندية القطرية التعاقد مع لاعبي الدوري الياباني ويأتي في مقدمتهم مهاجم فريق ناجويا جرامبوس السابق البرازيلي دافي والذي أنتقل إلى فريق أم صلال القطري بعد أن قام الفريق القطري بدفع الشرط الجزائي، ومهاجم فريق جامبا أوساكا البرازيلي لياندرو دا سيلفا الذي لعب للسد.
ومن لاعبي أصحاب الأرض، المنتخب القطري، هناك النجم علي عفيف، وهو من مواليد يوم 20 يناير 1988، واستطاع هذا اللاعب أن يتألق ويظهر بشكل لافت للنظر خلال فترة تواجد المدرب الهولندي أدريانسي وكانت تلك الفترة مع الهولندي بمثابة الطفرة الذهبية للاعب ومن قبله كان مع الصربي بورا الذي ساهم في فترة تواجده بالسد القطري على بزوغ أكثر من نجم شاب لهم بصمتهم حاليا ليس فقط بنادي السد ولكن على المنتخب العنابي أيضا.
وتراجع علي عفيف بشكل لافت مع الدكتور حسن حرمة الله في فترة قيادته لنادي السد ثم ابتعد عن تواجده في العنابي، قبل أن يعود ثانية للقائمة، ويحل يوم ميلاده بعد أن يكون قد عرف موقف فريقه، من المنافسة على التأهل للدور الثاني، وهو ما يعني أن كل الأيام التي ستسبق عيد ميلاده ستكون أيام قلق وترقب.
أما عن القوائم الكاملة للاعبين الـ41 الذين يحتفلون بأعياد ميلادهم على هامش البطولة، فمن البحرين: عبد الله عمر، وهو من مواليد الأول من يناير عام 1987، ومن استراليا: جايد نورث وولد في السابع من يناير عام 82، ومات ماكاي وولد في 11 يناير 83، ومن الصين: يانج زهي المولود في 15 يناير 83، وزينج تشينج من مواليد الثامن من يناير 87.
واحتفل في كوريا الشمالية لاعبان هما ريانج جونج جي المولود في 7 يناير عام 82، وكيم كوك جين من مواليد الخامس من نفس الشهر عام 89.
وفي العراق، ولد سعد عبد الأمير في التاسع عشر من يناير عام 92، وسمال سعيد في السابع منه عام 86، وأحمد عياد أول العام 89.
ومن الأردن احتفل بهاء عبد الرحمن بعيد ميلاده يوم 5 يناير حيث ولد عام 87، وينتظر بهاء أبو حشاش يوم 20 يناير ليحتفل بعيد ميلاده الثلاثين، حيث إنه من مواليد 81.
وفي كوريا الجنوبية، هناك: سونج سيونج يونج، وولد يوم 4 يناير عام 85، ولي جونج سو في الثامن من يناير عام 80، وكي سونج يوينج وولد في الرابع والعشرين من هذا الشهر عام 89.
وولد لاعب الكويت بدر المطوع في العاشر من يناير عام 85، ومن مواليد ذات الشهر معه، عبد الله الشمالي وولد في التاسع عشر من نفس الشهر عام 88، ومن قطر محمد السيد من مواليد الأول من يناير عام 87، وعلي عفيف يوم 20، ومن السعودية عبد الله شهيل وولد يوم 22 يناير عام 85، ونواف العبيد في السادس والعشرين من يناير عام 90، وفي سوريا، هناك: فراس إسماعيل من مواليد الثالث من يناير عام 83، وعادل عبد الله في العاشر من الشهر عام 84، ورضوان الأزهر في أول يوم بالعام 79.
ذكرى حزينة
الصدفة وحدها، هي التي جعلت من عيد ميلاد حسين ياسر نجم فريق العنابي مناسبة لا يريد أن يتذكرها مستقبلاً، فهو من مواليد التاسع من يناير عام 84، وهو ذات اليوم الذي شهد افتتاح البطولة، كما شهد خسارة العنابي من أوزبكستان بهدفين، وغضب الجماهير بعد المباراة، وبالرغم من التعويض أمام الصين بهدفين أيضآً إلا أن حسين سيظل متذكراً مع كل عيد ميلاد الحادث الأوزبكي وصدمة العنابي في الانطلاقة.
وحسين ياسر هو نجل اللاعب المصري السابق ياسر محمدي نجم نادي إسكو في عصره الذهبي في السبعينات، وقد ولد حسين في الدوحة حيث عمل والده بالتدريب في قطر عقب اعتزاله وحصل على الجنسية القطرية.
وحاول حسين الالتحاق بصفوف ناشئي الأهلي عام 2000 حينما كان يبلغ من العمر 16 عاما ولكن لم يحالفه الحظ لينتقل إلى صفوف ناشئي الريان في العام نفسه ويتم تصعيده للفريق الأول عام 2002 ثم ينضم لمنتخب قطر في نهاية العام نفسه.
ولعب ياسر في صفوف الريان من عام 2000 وحتى عام 2002 قبل أن يخوض تجربة احتراف في الدوري البلجيكي مع فريق أنتويرب بنهاية 2002، وبعدما قضى عامين في صفوف أنتويرب انتقل إلى أيل ليماسول القبرصي عقب نهاية موسم 2003-2004 والذي هبط فيه أنتويرب للدرجة الثانية.
وعاد ياسر للدوري القطري مجددا ولكنه ارتدى هذه المرة قميص فريق السد، ولعب في صفوف السد ستة أشهر سجل خلالها خمسة أهداف، وفي أغسطس 2005 انتقل ياسر من السد إلى مانشستر سيتي الانجليزي لمدة ستة أشهر، وأصبح حسين أول لاعب قطري يلعب في الدوري الإنجليزي، ولم يشارك ياسر في التشكيلة الأساسية للفريق سوى في مباراة واحدة أمام دونكاستر روفرز في الدور الأول كأس رابطة المحترفين يوم 21 سبتمبر 2005.
وبعد ذلك، عاد ياسر إلى السد، ومن بعده انضم للريان من جديد، ثم احترف في سبورتنج براجا البرتغالي، ثم بوافيستا البرتغالي، ويستقر حالياً مع الزمالك المصري.

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»