الاتحاد

الإمارات

صيادون في رأس الخيمة يرصدون بقع المد الأحمر بالخليج

المد الأحمر في عمق البحر  (من المصدر)

المد الأحمر في عمق البحر (من المصدر)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكدت جمعية الصيادين في رأس الخيمة أن عدداً كبيراً من الصيادين أبلغوا الجمعية عن رصدهم لبقع كبيرة من المد الأحمر على بعد حوالي 12 ميلا بحريا أمام سواحل منطقة الجزيرة الحمراء، من ناحيتها أكدت هيئة حماية البيئة في الإمارة أنها لم ترصد أي آثار واضحة للظاهرة، مثل نفوق الأسماك أو غيره، وقالت الهيئة إن ارتفاع موج البحر واضطرابه يحول دون الوصول للأماكن التي أبلغ الصيادون عن وجود هذه البقع فيها.
وأوضح الدكتور سيف محمد الغيص مدير عام الهيئة أن المراقبين بدؤوا على الفور رصد أي تغيرات ظاهرة في مياه البحر عقب تلقي ملاحظات الصيادين، حيث لم يتم رصد أي آثار حتى الآن مثل نفوق الأسماك وغيرها.
وتابع: أن ظاهرة المد الأحمر ظاهرة طبيعية معروفة، وتتسبب بنفوق الأسماك والأحياء البحرية نتيجة لنقص الأكسجين في العمود المائي، مشيراً إلى أن التيارات البحرية القوية قد تدفع هذه البقع إلى عمق البحر، بحيث تقتصر عملية رصدها على هذه المناطق وتكون تأثيراتها البحرية أقل من اقترابها من الشواطئ.
وقال حميد الزعابي نائب رئيس جمعية الصيادين في رأس الخيمة: إن الجمعية تلقت أول أمس عدداً من الملاحظات من الصيادين حول رصدهم لظاهرة المد الأحمر على بعد 12ميلاً بحرياً من موانئ الجزيرة الحمراء، لافتاً إلى أن مياه البحر في الصور التي التقطها الصيادون كانت تميل للون الأحمر.
وتابع: لم يرصد الصيادون أي تغير على البيئة البحرية في هذه البقع سواء من نفوق الأسماك أو غيرها من الأحياء البحرية الأخرى.
وأكد الزعابي أن ارتفاع موج البحر في العمق منع الصيادين من الوصول للمناطق التي رصدوا فيها هذه الظاهرة في اليوم الثاني، مشيراً إلى أن الصيادين ابتعدوا قدر الإمكان عن المناطق التي لاحظوا فيها وجود هذه البقع، وامتنعوا عن الصيد فيها.
وأشار الزعابي إلى أن هذه الظاهرة التي غالباً ما تؤدي إلى نفوق كميات كبيرة من الأسماك من الظواهر البحرية المعروفة عالمياً وتؤدي غالباً لوقف الصيد طوال فترة الظاهرة، كما تؤدي إلى إغلاق محطات تحلية المياه التي كانت تعمل بالأنظمة القديمة.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يمنح سفير الجزائر وسام الاستقلال من الطبقة الأولى