الاتحاد

إرادة لا تعرف المستحيل

بالأمس استبشرنا خيراً بهطول أمطار الخير والرحمة في كل أرجاء الدولة، وبمجرد أن توقف المطر هطلت علينا أمطار ومكارم أخرى لبناء المساكن والبنية التحتية من أصحاب الأيادي البيضاء الذين أرادوا أن يرسموا ابتسامة وفرحة أخرى في قلوب أبناء أرضهم، فكانت مكرمة سخية ومتوقعة منهم وجاءت عقب جولاتهم الميدانية لعدد من المناطق الوسطى والشمالية في الدولة والتي تضرر بعضها من الأمطار·
لم تغفل عيون القيادة عن شيء، فهم يبحثون ويحاولون دائما أن يعرفوا أحوال رعيتهم، فتراهم يذهبون ويتابعون ويتفقدون الأمور، ويسعدون بفرحنا، فهم ينزلون ويلمسون الواقع ولا ينتظرون من أحد أن يقدم له المشكلة ويشرح لهم، بل يسبقونهم في ذلك، فما سلسلة المكارم هذه إلا تكملة لنهج العظماء وإكمال مسيرة السلف الصالح لتعزيز استقرار المجتمع·
المكرمة التي عمت الدولة هي في حد ذاتها حل لمشكلة اجتماعية كبيرة كانت بحاجة إلى سنوات حتى يتم وضع استراتيجية وخطط وأمور أخرى تمكن من تنفيذها، إلا أن رؤيتهم دائما تسبق الحدث وبحنكتهم يعرفون كيف يسبقوا الزمن، فتراهم دائما يكسرون حاجز الصمت والمستحيل، ويضعون بصمتهم على شتى الأمور، فتوفير السكن وزيادة المساعدات الاجتماعية أمور لها تأثير مباشر، وهي من الأمور المهمة التي يحتاجها المواطن، بل هي أهم احتياجات الإنسان واستقراره على جميع الأصعدة·
ولأنهم دائما يؤمنون بأن الإنسان والاستقرار المجتمعي هما من أهم لبنات بناء الأمم وتطورها، لذا تجدهم يحرصون على توفير سبل الحياة الكريمة لمواطنيهم·· أخيراً لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا على ذلك·

اقرأ أيضا