الاتحاد

الإمارات

5 ائتلافات عالمية تتأهل لمناقصة مشروع طريق المفرق - الغويفات الدولي الجديد

أعلنت دائرة النقل في أبوظبي عن تأهل خمسة ائتلافات عالمية من بين تسعة تقدمت للدخول في مناقصة مشروع تصميم وإنشاء وتمويل وتشغيل طريق المفرق - الغويفات الدولي الجديد البالغ طوله 327 كيلومتراً، الذي تزيد كلفته عن 10 مليارات درهم·
وقالت الدائرة في بيان صدر عنها أمس، إن مرحلة التأهيل الحالية تأتي بعد قيام الدائرة مؤخراً بدعوة الشركات العالمية ذات الكفاءة والخبرة في هذا المجال للدخول في مناقصة المشروع الذي يمثل أهمية إستراتيجية لإمارة أبوظبي، حيث إنه يصل بين دولة الإمارات وكل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر·
وقال المدير التنفيذي لإدارة الطرق الرئيسية في دائرة النقل بأبوظبي فيصل أحمد السويدي لـ''الاتحاد'' إن المشروع يؤكد مضي إمارة أبوظبي في تنفيذ مشاريع البنية التحتية بغض النظر عن الركود الاقتصادي العالمي، مضيفاً أنه من شأن المشروع الإسهام في دعم الحركة الاقتصادية وتحريك قطاعات عدة في الأعوام المقبلة·
وكشف السويدي عن توجه الدائرة لطرح المناقصة على الائتلافات الخمسة التي تأهلت خلال الشهر الجاري لدراستها، على أن يتم الشروع بتنفيذ المشروع الذي يستغرق 3 أعوام في الربع الثالث من العام الحالي·
وأوضح السويدي أن تسليم المشروع سيتم على مراحل، تنتهي المرحلة الأولى منه خلال عام، على أن تعطى الأولوية في الإنشاء والتشغيل للمناطق ذات الكثافة المرورية العالية·
وذكر البيان أنه من المقرر أن يقوم الائتلاف الذي سيفوز من بين هذه الائتلافات الخمسة بتجديد الطريق السريع باتساع 8 مسارات، طبقاً لأحدث المعايير العالمية على نفس الخط الحالي الرابط بين منطقة المفرق الواقعة جنوب مدينة أبوظبي، ومنفذ الغويفات الواقع على الحدود الدولية مع المملكة العربية السعودية في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي·
وأشار السويدي إلى أن المشروع سيضاعف المساحة والقدرة الاستيعابية للطريق من المفرق وحتى الرويس، ليصبح الطريق بعد ذلك من الرويس إلى الغويفات محتوياً على 6 مسارات، ثلاثة في كل اتجاه وصولاً للحدود الدولية لدولة الإمارات مع المملكة العربية السعودية·
ولفت السويدي إلى أن الطريق الحالي مكون من مسربين فقط في كل اتجاه، ويعاني مشاكل فنية أدت إلى وقوع عدد كبير من حوادث السير، ويفتقر للإنارة، مضيفاً أن المشروع الجديد يأتي لتلبية الحاجة الملحة لتطوير طريق دولي جديد تخضع عملية إنشائه لأعلى المعايير والمقاييس العالمية·
وتعبر الطريق الحالي نحو 20 ألف سيارة وأكثر من 6 آلاف شاحنة يومياً في منطقة المفرق المحاذية لأبوظبي باتجاه طريف وفقاً للسويدي، مقابل أكثر من 6 آلاف مركبة عبر الغويفات· وأكد أن المشروع الجديد يخدم المنطقة وعمليات التطوير في المنطقة الغربية على مدى السنوات الـ25 المقبلة·
وذكر السويدي أن دائرة النقل تنسق مع ''أدنوك'' بالنسبة لمحطات البترول والخدمات على الطريق، مشيراً إلى أن الدائرة طلبت من الائتلافات تقديم اقتراحاتها فيما يخص الخدمات الواجب توفرها على الطريق في المرحلة المقبلة·
ويشهد الطريق حالياً عمليات تطوير مؤقتة الهدف منها تأمين الأمن والسلامة للسائقين ريثما يتم الانتهاء من المشروع بالكامل·
من جانب آخر، قال السويدي إنه ستتم محاسبة الائتلاف بعد ترسية المشروع بناء على قياس مؤشر الأداء للطريق بعد الإنشاء من ناحية عدد الحوادث وجودة الطريق، مؤكداً أنه ''سيكون من مصلحة الائتلاف تقصير مدة تنفيذ المشروع وإنهائه في أقصر وقت ممكن لاسترداد استثماراته والتزاماته المادية''·
والائتلافات الخمسة المتأهلة هي: ائتلاف ''أنايت'' الذي يتـــــكون من ''أوتوستراد بير ايطاليا'' (الشركة الرئيسية في الائتلاف)، ومجموعة النابودة للمــــقاولات وشركــــة مرافق الإمارات القابضة من الإمارات، و''امبريغـــلو'' و''توديني كُتزروتزيوني جينيرالي'' الايطاليتين·
وأفاد البيان أن الائتلاف الثاني ''بويغس'' يتكون من ''بويغس ترافو بوبليسي'' الفرنسية (الشركة الرئيسية في الائتلاف)، و''تشاينا هاربر انجينيرنغ'' الصينية، و''كونسولديتد كونستركشن كومباني'' اليونانية·
أما الائتلاف الثالث ''سي سي سي سي إم تي دي''، ويتكون من ''تشاينا كوميونيكشن كونستركشن كومباني'' الصينية، و''إم تي دي كابيتال'' الماليزية·
ويتكون الائتلاف الرابع ''ارتباط'' من ''ماكويري كابيتال جروب ليمتد'' (الشركة الرئيسية في الائتلاف)، وبنك أبوظبي التجاري والجابر للنقل والمقاولات العامة و''موتشل ميدل إيست ليمتد'' من الإمارات، و''إن في بيسكس'' البلجيكية، و''ترانز فيلد سرفيسس انترناشيونال'' الاسترالية·
في حين يضم الائتلاف الخامس ''مجموعة طريق المفرق'' بحسب بيان الدائرة، ''سترباغ سوسيتيه يوروبيا'' (الشركة الرئيسية في الائتلاف) من النمسا، و''جوانو آند براسكيفادس أوفرسيس ليمتد'' من بريطانيا، و''جى آند بي آفاكس'' من اليونان، وسيف بن درويش من الإمارات، و''ايغس بروجكتس'' من فرنسا·
ونوهت دائرة النقل إلى أنها اعتمدت مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ وإنشاء هذا المشروع، حيث يعتمد هذا النوع من العقود مبدأ إشراك القطاع الخاص في مشاريع تندرج تحت صلاحيات ومهام القطاع العام، للاستفادة من إمكانيات القطاع الخاص من النواحي الفنية والمالية وتوفير فرص استثمارية له، وبمقتضى ذلك يقوم ائتلاف مكون من شركات عالمية بتصميم وإنشاء وتمويل وتشغيل هذا الطريق الحيوي لخمسة وعشرين عاماً·
وأكدت الدائرة حرصها على الحياة البرية والبيئة المحيطة بالطريق الجديد وبناء الأسوار الحامية للحيوانات، وهو يأخذ بالحسبان تشييد أنفاق المرور السفلية وجسور الخدمات وشبكة الإنارة·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نهج الإمارات ثابت لتحقيق التنمية والاستقرار في العالم