الاتحاد

دنيا

تيسير فهمي: الفن قادر على تحقيق الوحدة العربية ولا أبحث عن مؤلف «ملاّكي»

تيسير فهمي وياسر جلال في مشهد من مسلسل «بفعل فاعل»

تيسير فهمي وياسر جلال في مشهد من مسلسل «بفعل فاعل»

تقدم تيسير فهمي لأول مرة منذ سنوات مسلسلين تليفزيونيين تقوم ببطولتيهما هذا العام، رغم حرصها على تقديم مسلسل واحد فقط كل عام تضع فيه كل طاقتها ليخرج بالصورة المأمولة.
وقالت تيسير إنها حرصت بالاتفاق مع زوجها المنتج الدكتور أحمد أبوبكر على عرض مسلسل واحد من الاثنين هو “بفعل فاعل” خلال شهر رمضان في حين تقرر تأجيل عرض “الهاربة 2” إلى ما بعد عيد الفطر.

تراهن تيسير فهمي على مسلسل “بفعل فاعل” الذي يشاركها بطولته ياسر جلال وطارق لطفي وتامر هجرس ورجاء الجداوي وأيمن عزب وأحمد عبدالوارث وميرنا وليد وغسان مطر وسوار وجمال إسماعيل ومها نصار ومنة بدر، عن قصة للكاتبة الصحافية منى رجب وسيناريو وحوار مصطفى إبراهيم وإخراج تيسير عبود.
وقالت: العمل يتناول مواضيع عديدة منها مشكلة التطبيع مع إسرائيل والصفقات المشبوهة التي يعقدها الكثير من رجال الأعمال مع الكيان الصهيوني.
ونفت أن يكون تقديمها لجزء ثان من مسلسل “الهاربة” استثماراً لنجاح الجزء الأول وقالت: كنا نتكلم في الجزء الأول في قضية مهمة وهي نواة النادي العربي الذي بدأ تكوينه من الشباب لتشكيل لوبي عربي، وكانت هناك أحداث لا تزال معلقة، وهي في الجزء الثاني الذي يشاركني بطولته أحمد راتب وصلاح رشوان وميسرة ورحاب الجمل والسوري رشيد عساف واللبناني فؤاد شرف الدين ويخرجه يوسف شرف الدين حيث تلتقي البطلة بهؤلاء الشباب وتقيم جسراً للتواصل بينهم وبين أقرانهم في الخارج.
وعن اتهامها وزميلاتها من الفنانات بالبحث عن مؤلف «ملاّكي» قالت: أبحث عن مواضيع متكاملة والدليل أنه شارك معي في مسلسلات “جنة ونار” و”الهاربة” و”بفعل فاعل” كوكبة كبيرة من النجوم، وفي “أماكن في القلب” انتهى دوري من الحلقة 13، وحجم دوري لا يهمني، ودرجة تعايش الممثل مع دوره وإجادته واهتمامه به يظهره أكبر من الآخرين.
وعن تركيزها منذ مدة على دراما المهجر في مسلسلاتها تقول: لدينا أكثر من 15 مليون مهاجر من أصول عربية لهم حقوق علينا في ظل الانفتاح الفضائي، ولديهم مشاكل خاصة وعامة أحرص على طرحها ومعالجتها.
وحول ما يردده البعض عن أنها لا تعمل إلا من إنتاج زوجها الدكتور أحمد أبوبكر تقول: هناك أناس ينسجون أحداثاً ويصدقونها ويروجونها، وأنا ممثلة وهذه شركة إنتاج تعرض عليّ أعمالاً أحبها لأن المؤلف يأتي بالعمل ولا يأتي ليكتب لي، كما أن الشركة لا تبخل بأي شيء على المسلسل، ولا تصور أميركا في شرم الشيخ أو في مدينة 6 اكتوبر كما يحدث في غالبية الأعمال، ولو أرسلت لي شركة إنتاج أخرى دوراً وأعجبني فسأقدمه على الفور، وأنا لست متكالبة على الدنيا أو العمل.
وتحرص تيسير على متابعة مسلسلات عدد من زملائها وزميلاتها في رمضان وتقول: أشاهد غالبية المسلسلات وفي مقدمتها أعمال من أحبهم ومنهم يحيى الفخراني ونور الشريف ويسرا وليلى علوي وإلهام شاهين ولا أتابعها لكونها أعمال زملاء لي فقط ولكن لأنها أعمال فنية ولأنني مشاهدة استمتع بعيداً عن كوني ممثلة، وأحياناً المشاهدة تكسبك مؤلفاً أو مخرجاً أو ممثلين وقبل كل ذلك المتعة الفنية.
وعن وجود الفنانين العرب في الدراما المصرية قالت: الفن ليس له وطن، وحين تشاهد فيلماً أميركياً تجد عشرات الممثلين من جنسيات مختلفة، على العكس من الفنانين العرب الذين تربطهم لغة وتراث وأصول، وكل شيء يفرقنا ولا يبقى لنا إلا الفن الذي يحاول البعض العبث به وزرع بذور الفتنة بين الفنانين العرب رغم أن الفن طريقنا الوحيد لتحقيق الوحدة العربية.
وعن العودة إلى السينما قالت: فكرت ولكن تأتي الصعوبة في إيجاد عمل يناسب الجمهور، خاصة وأنني قدمت 25 فيلماً سينمائياً منها “العوامة 70” و”الليلة الموعودة” و”الشيطان يقدم حلاً” و”التوت والنبوت” و”لا تقتلوا الحب” و”دسوقي أفندي في المصيف” و”المهمة” و”سلاحف النينجا” و”غبي ع الزيرو”.

اقرأ أيضا