أرشيف دنيا

الاتحاد

غسل اليدين لمدة 20 ثانية بالماء والصابون يقي الجسم شر الميكروبات

غسل اليدين يقي من العدوى

غسل اليدين يقي من العدوى

تغسل الأيدي وتنظف باستخدام الماء (مع أو دون صابون)، بغرض التخلص من البكتيريا والفيروسات والسموم، وأظهرت دراسات أن غسل اليدين بالصابون يمكن أن يخفض الوفيات الناجمة عن الإسهال بمقدار 50 في المائة تقريباً، والوفيات الناجمة عن الإصابة بالالتهاب الحاد في الجهاز التنفسي بمقدار 25 في المائة تقريباً، وفي عام 2008 كرست اليونيسيف يوم 15 أكتوبر للاحتفال باليوم العالمي الأول لغسل اليدين.
ويؤكد مختصون أهمية غسل الأيدي في كل وقت، فمع وجود مليون بكتيريا تنتشر على جلد الإنسان، ورغم أنها لا تضر، إلا أنه من المهم إزالة الميكروبات الوافدة، لأن البكتيريا تتكاثر كل 20 دقيقة، ونتيجة لهذه الأضرار فإن هناك حالات ضرورية يجب فيها الاهتمام بشكل أكبر بعملية غسل الأيدي، مثل التقلبات الجوية التي تتغير ما بين أمطار ورطوبة وضباب وحر، وقبل وخلال وبعد إعداد الطعام، وقبل تناول الطعام وبعده، وقبل وبعد استخدام الحمام، وبعد العطس، وبعد اللعب، وبعد تغيير حفاظ الطفل، وبعد لمس سلة القمامة، وبعد لمس النقود، وقبل وبعد مس أو زيارة مريض، وبعد لمس طفل استخدم الحمام، وقبل وبعد لمس الجلد أو العين أو الأنف أو الرأس أو الفم بهدف منع نقل العدوى من شخص لآخر.
إلى ذلك، يقول الدكتور محمد كامل، أخصائي جلدية “تشير دراسات علمية إلى أن غسل الأيدي يمنع حدوث قائمة من الأمراض تشمل الإنفلونزا، والتهاب الكبد الوبائي A، وأمراض البرد، والتيفود، والإسهالات المعدية، والطفيليات المعوية، مشيراً إلى أن أكثر الفئات المعرضة للعدوى هي المسنون، ومرضى السكري، والحوامل، والأطفال، وضعيفو المناعة.
ويضيف أن “اليد تسمح للميكروبات بالاستيطان بها، وأن هناك 5 ملايين ميكروب على الأقل على يدي كل إنسان، بحيث تستطيع العديد من الميكروبات العيش عليهما عدة ساعات، بالإضافة إلى اختباء الملايين منها تحت الخواتم والأساور وساعات اليد، بالإضافة إلى أن الأيدي المبللة تنشر الميكروبات بنسبة تصل إلى ألف ضعف الأيدي الجافة”.
ويشرح كامل الطريقة الصحيحة لغسل اليدين، بالقول “يتم ذلك عن طريق استخدام ماء نظيف جار دافئ، فالماء الساخن عند 45 درجة مئوية، يزيل الشحوم وبالتالي الميكروبات، ولابد من “التصبين” ويفضل الصابون السائل ولمدة 20 ثانية على الأقل، وفي حالة غياب الصابون يفضل غسل اليدين بالكحول بعد غسل اليدين بالماء وتجفيفهما، وإذا تعذر ذلك فالمسح الجيد بمناديل الكحول، وفرك كامل لسطح اليدين، وفرك الأصابع دائرياً، وفرك ما بين الأصابع، وفرك الأظفار وما تحتهما، ففرك ما تحت الأظفار يقلل كمية الميكروبات القابعة تحت الأظفار 350 مرة، ومن ثم شطف اليدين جيداً بالماء الجاري، وتجفيف اليد بمناديل ورقية تستخدم مرة واحدة، وغلق الصنابير وفتح باب الحمام باستخدام نفس المنديل الورقي”، مشيراً إلى أن الصنابير ومقابض الأبواب تحمل الملايين من الميكروبات.

اقرأ أيضا