أرشيف دنيا

الاتحاد

قوارب الشراع الرملي تشق عباب البر بزاوية قائمة

في نقطة الانطلاق يرتدي الجميع الخوذة وباقي المستلزمات الواقية

في نقطة الانطلاق يرتدي الجميع الخوذة وباقي المستلزمات الواقية

ينظم ميدان “الشراع الرملي” أحد مرافق “نادي تراث الإمارات” الذي يقع داخل جزيرة السمالية العديد من لقاءات ومسابقات خاصة بهواية ورياضة سباقات قوارب الشراع الرملي. ويشارك بها طلاب المدارس من أبناء الدولة، فيما يقوم على تدريبهم مدربون واختصاصيون في هذه الرياضة استعداداً لخوضهم ‏المنافسات والبطولات المحلية والإقليمية والدولية، كي لا يكتفوا بممارستها كهواية مسلية.
عن موقع الميدان يقول سالم خليفة الغيثي- مدير الجزيرة: “تم إنشاء ميدان أو حلبة سباق قوارب الشراع الرملي إبان دخول هذه اللعبة أو الرياضة إلى الدولة قبل نحو 7 سنوات من خلال النادي (ويقتصر وجودها عليه). وهي لعبة سهلة تتسم بالقوة والتوازن وسرعة التعلم، كما يمكن إجادة ممارستها بالتدريب على ركوبها وقيادتها وكيفية تحقيق التوازن خلال الانطلاق بها.
وعلى الرغم من توفر مستلزمات السلامة لكل لاعب من خوذة الرأس وواقي الركبتين والساعدين، نشدد على أن يتابع الحلبة الرملية فريق من المساعدين الرياضيين وبعض المسعفين الصحيين حرصاً على سلامة اللاعبين أو الذين يجربون ركوب الشراع الرملي للمرة الأولى”.
تمّ التوجيه قبل عامين من الإدارة العليا لـ”نادي تراث الإمارات” بضرورة تشكيل فريق للشراع الرملي تكون له مشاركات فاعلة وأكثر شمولاً واتساعاً، خاصة بعد النتائج المشجعة للسباق بين مراكز النادي وفروعه الذي تقام خلال فعاليات الملتقيات التراثية بما يضمن تحويل هذه الرياضة الممتعة إلى لعبة دولية يتميز بها محلياً أبناء الإمارات.. في ذلك يقول عبدالله العبيدلي- مدير مدرسة الإمارات للشراع:
“تعتبر رياضة الشراع الرملي لعبة سهلة تتسم بالمرح والقوة يتم تعلمها بسرعة وإجادة ممارستها مع مزيد من التدريب على ركوبها وقيادتها. وتخضع لقوانين ولها محكمون ينظرون في مجرياتها. وتخضع لآلية لعب تعتمد مسير القارب على الهواء، بحيث تكون الزاوية 90 درجة على الشراع القائم لأنه يدفع القارب ويجعله يتحرك، بينما المقود مثل دفة القارب يساعد في الاتجاه وتحديد السرعة، ويمكن بالتدريب والتركيز التخلص من صعوبات تعترض ممارستها”.
يسترسل العبيدلي ويضيف: “تنسدل من الشراع أحبال ثخينة بعض الشيء لها بكرة تمر من خلالها ويتحكم السائق من خلال شدّها بإحدى يديه كي يستقيم الشراع ولا يميل ويتسبب بانحراف القارب، وهناك مقود يمسكه السائق بيده الأخرى ليتجه به إلى اليمين أو اليسار أو الدوران أو التحكم بالسرعة وعدم الخروج عن المسار”.
من جهته يقول أبو عيسى- مشرف المضمار: “نحن مكلفون بالعناية بالمشاركين في الشراع الرملي، سواء كانوا هواة يشاركون في اللعبة ضمن فعاليات ملتقى السمالية الصيفي 2010 أو زوار أو إعلاميين أو فئة المتسابقين. ونشرف على ارتدائهم الخوذات التي تحمي رؤوسهم، ومستلزمات وقاية القدمين والساعدين، ونعمل على تدريبهم وتوعيتهم بكيفية قيادة القارب وكيفية التعامل مع الشراع الرملي قبل خوضهم النزهة الترفيهية أو السباق”. فيما يقول المشارك منصور- 15 سنة: “بعد النتائج المشجعة للسباق بين مراكز النادي في إمارة أبوظبي كافة ومناطقها صرنا نخضع لتدريب دوري منسق استعداداً لمشاركات مستقبلية”.
ويقول زميله حامد- 13 سنة: “تسعدني مشاركتي في هذه الفعالية التي تعتمد على التدريب المنظم بدءاً من فعاليات ملتقى السمالية مروراً بدورات لفريق الشراع الرملي كي تصبح له مشاركات فاعلة”.
ويتيح الميدان للفتيات المشاركة في فعالية الشراع الرملي خلال ملتقيات السمالية.. كما يتيح لكافة زوار السمالية من بنات وأبناء الدولة وكافة الجنسيات وأولياء أمورهم ممارسة هذه اللعبة على سبيل التسلية والمرح خلال ملتقياته التراثية التي تقام في الربيع والصيف.

اقرأ أيضا