الاتحاد

الرياضي

«الليجا» يسيطر على «صراع الأشقاء»!

أتلتيكو مدريد بطل السوبر الماضي (أرشيفية)

أتلتيكو مدريد بطل السوبر الماضي (أرشيفية)

عمرو عبيد (القاهرة)

تجمع كأس السوبر الأوروبية فريقين إنجليزيين، للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، حيث يبحث ليفربول عن لقبه الرابع، ليتساوى مع ريال مدريد، في حين يقاتل تشيلسي من أجل اقتناص لقبه الثاني، ليلحق بقائمة الـ10 الكبار التي يتصدرها برشلونة بـ 5 ألقاب، متساوياً مع ميلان، وخلال 43 نسخة سابقة من كأس السوبر، تصارع فريقان من دولة واحدة على اللقب 7 مرات، وستكون مواجهة «الريدز» و«البلوز» هي الثامنة في تاريخ البطولة، والثانية على التوالي.
في تسعينيات القرن الماضي، لم يكن هناك صوت يعلو فوق صوت «الكاتيناتشو»، وكان من الطبيعي أن تبدأ الكرة الإيطالية رواية مواجهات الأشقاء في كأس السوبر، وبالطبع كان «الروسونيري» أحد الأبطال الرئيسين في الرواية، خاصة أنه صاحب المقام الرفيع، بجوار «البارسا»، في بطولة سوبر أوروبا، وواجه ميلان، بطل أوروبا، مواطنه سمبدوريا في نسخة 1990، وبعد التعادل في مباراة الذهاب، منح الثنائي الهولندي، خوليت وريكارد، اللقب لـ«الشياطين» بهدفين في الإياب، وأهدت المصادفة فرق «الكالشيو» نهائياً إيطالياً جديداً عام 1993، عندما شارك ميلان بدلاً من مرسيليا بطل أوروبا، بسبب فضيحة التلاعب الشهيرة، ليواجه «الروسونيري» مواطنه بارما، في مباراة سوبر «القارة العجوز»، لكن «الجيالوبلو» فعلها وفاز بالكأس، بعد تعويض هدف خسارة الذهاب، بهدفين في الإياب.
بعد 13 عاماً، تمكنت الفرق الإسبانية من إعادة إنتاج مواجهات فرق الدولة الواحدة، وسيطر عمالقة «الليجا» على هذه الرواية، حيث تكرر النهائي الإسباني الخالص 5 مرات، وكانت البداية بين برشلونة، بطل «الشامبيونزليج»، وإشبيليه بطل «كأس اليويفا»، في نسخة 2006، ورغم أن كتيبة «البارسا» كانت مدججة بالنجوم آنذاك، مثل ميسي ورونالدينيو وديكو وإيتو وتشافي وإنييستا وبويول، إلا أن الفريق الأندلسي صعق عملاق «الليجا» الكبير، بثلاثية نظيفة، حرمت «البلوجرانا» من لقب السوبر الأول في الحقبة الحديثة، بعد آخر ألقابه في عام 1997، لكن «البارسا» رد الدين إلى غريمه، في نهائي مكرر بعد 9 سنوات، عندما فاز عليه في «سوبر 2015»، بعد مباراة درامية من الطراز الأول، تقدم خلالها إشبيليه بهدف مبكر، ليرد «البلوجرانا» برباعية متتالية، بينها ثنائية لميسي، وبعدما ظن الجميع أن الأمور حُسمت، تمكن بطل «يوروبا ليج» من معادلة النتيجة لتصبح 4 - 4، وقبل نهاية الشوط الإضافي الثاني بخمس دقائق، سجل بيدرو هدف برشلونة الخامس، ليحصد الفريق كأس السوبر الخامسة في تاريخه، والأخيرة حتى الآن!
شهدت 3 نسخ في بطولة السوبر، مواجهات إسبانية خالصة أخرى، كان طرفها الأول دائماً، ريال مدريد، حيث واجه الملكي مواطنه إشبيليه مرتين، في عامي 2014 و2016، وتمكن من حصد اللقب في كل مرة، إذ فاز بسهولة في نسخة 2014، بهدفي رونالدو، لكنه واجه صعوبة في المواجهة الثانية، بعدما تأخر بهدفين مقابل هدف واحد، لكن القائد راموس أنقذ فريقه في الدقيقة الثالثة بعد التسعين، ليدفع المباراة نحو الوقت الإضافي، ويتمكن كارفاخال من حسم اللقب لمصلحة «الميرنجي»، قبل النهاية بدقيقة واحدة فقط، وبعد عامين، دخل الريال مباراة «سوبر 2018» أمام جاره اللدود «الروخيبلانكوس»، باحثاً عن التتويج الثالث على التوالي، إلا أن «الأتليتي» لقن مواطنه العملاق درساً قاسياً، وهزمه بنتيجة 4 - 2، بعدما تعادلا في الوقت الأصلي بهدفين لكل منهما، قبل أن يسجل ساؤول وكوكي هدفي الحسم.

اقرأ أيضا

توخل عن مشاركة نيمار: اسألوا ليوناردو