الاتحاد

الإمارات

مجلس أبوظبي يدشن مشروع الشراكة مع القطاع الخاص في 30 مدرسة

محمد بن زايد: تحديات تواجه التعليم ونتطلع لإحداث نقلة في المخرجات
السيد سلامة:
فى إطار توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وبتعليمات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، أعلن المجلس أمس عن مشروع رائد للشراكة بين المجلس والقطاع التعليمي الخاص في إمارة أبوظبي يهدف إلى وضع حجر الأساس لبناء نظام تعليمي جديد في الإمارة يواكب تطلعات القيادة في إحداث تطوير جذري للموارد البشرية المواطنة خلال المرحلة المقبلة·
وبموجب الإطار العام للمشروع، سيعهد إلى عدد من المؤسسات التعليمية الخاصة المتميزة في إمارة أبوظبي وخارجها بالإشراف التربوي والإداري على عينة مختارة من مدارس رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية في الإمارة وفق عقود يوقعها المجلس معها لمدة ثلاث سنوات· وسيعهد مجلس أبوظبي للتعليم إلى هيئة رقابية مستقلة للتحقق من التزام المؤسسات المتعاقدة بالمبادئ والمعايير والشروط الأكاديمية والمالية المتفق عليها·
وأشار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم الى أن تحدي تطوير التعليم هو من التحديات الجسام التي تتطلب تضافر جهود القطاعين العام والخاص في سبيل تحقيق المصلحة الوطنية كما أن مبادرة مدارس الشراكة لمجلس أبوظبي للتعليم من المبادرات الهادفة التي نأمل أن تحقق تطورا نوعيا في مستوى التعليم وجودة مخرجاته·
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: أن غايتنا هي رفع مستوى التعليم في المدارس الحكومية إلى أعلى المستويات العالمية كما أن الشراكة الذكية بين القطاع العام والقطاع الخاص تعتبر نموذجا فريدا ومبتكرا، يضمن توظيف أفضل الخبرات والتجارب الناجحة للمؤسسات التعليمية الخاصة والحكومية في الدولة وأن 'الحفاظ على الدين والتراث والثقافة الوطنية وتعزيزها يعتبر من الأهداف الرئيسية لمشروع المدارس المشتركة، بينما يمثل الطالب محور مشروع الشراكة والمؤشر الرئيسي لتقييم نجاح المشروع· 'ونوه سموه إلى أن مشروع الشراكة 'يحقق الاستقلالية البناءة لإدارات المدارس ويضمن جودة المخرج التعليمي، ومشاركة فاعلة ونوعية لأولياء الأمور·'
العام الدراسي المقبل
وصرح الدكتور حنيف حسن مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن المشروع الذي سيدخل حيز التنفيذ في العام الدراسي القادم في ثلاثين مدرسة مختارة من مدارس أبوظبي والعين والمنطقة الغربية هو صيغة نموذجية للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في سبيل تطوير التعليم العام ومخرجاته في الإمارة· وأضاف قائلا: 'إن مشروع الشراكة يجسد التعاون المنشود بين المؤسسات التعليمية الخاصة المتميزة، ذات السجل الناجح في تعليم أبنائنا وبناتنا، وقطاع التعليم العام في الإمارة الذي يواجه الاستحقاقات الملحة للتطوير والتحديث، وسيوجه المجلس مشروع الشراكة لما يحقق المصلحة الوطنية في تشييد نظام تعليمي جديد يواكب العصر· حيث يبدأ تطبيق المشروع في شهر سبتمبر 2006 في 30 مدرسة من مدارس إمارة أبوظبي، موزعة على مدينة أبوظبي، والشهامة وبني ياس 12 مدرسة، ومدينة العين واليحر والختم 12مدرسة، ومدينة زايد في المنطقة الغربية 6 مدارس وتقع المدارس المختارة في تسع مجموعات، تضم كل مجموعة منها ثلاث مدارس تقع في منطقة جغرافية واحدة: روضة أطفال، مدرسة ابتدائية للإناث وأخرى للذكور· وستقوم المؤسسات التعليمية الخاصة التي سيتم التعاقد معها بالإشراف على عدد محدد من المجموعات·
وقال سعادة مدير المجلس: 'لا نأتي بجديد عندما نصرح أن نظام التعليم العام في الدولة يعاني من تدني مستوى مخرجاته لأسباب عديدة من بينها نظم الإدارة المدرسية غير الفعالة، وعدم صلاحية المناهج التعليمية، وعدم كفاءة طرق التدريس والتقويم، وعدم توفر التقنيات الحديثة في التعليم أو عدم استخدامها على النحو الأمثل، وسوء حالة المباني المدرسية، وقصر اليوم الدراسي والعام الدراسي على حد سواء وغيرها من المشاكل المزمنة في قطاع التعليم·'

اقرأ أيضا

"الهلال" يوزّع مساعدات إنسانية على 7 آلاف لاجئ من "الروهينجا" في بنجلاديش