الاتحاد

الاقتصادي

انخفاض غير متوقع في النمو الأميركي والشتاء الدافئ يفشل في وقف ارتفاع النفط


بلغت أسعار النفط الخام 69,20 دولار للبرميل الواحد في منتصف الأسبوع قبل أن تتراجع قليلاً مع نهايته، وقد تسبب الدفء في المناخ والذي جاء أفضل مما كان متوقعاً في هذا التراجع الأمر الذي خفض من الطلب على وقود التدفئة·وتعد الأسعار الحالية أعلى من مستواها المسجل قبل عام بنسبة 34 في المائة·
الولايات المتحدة الأميركية
وذكر تقرير أصدرته مؤسسة جلوبال للاستثمار انه مع قدوم العام 2006 شهد الاقتصاد الاميركي نمواً بأقل مما كان متوقعاً بنسبة 1,1 في المائة خلال الربع الرابع من العام الماضي وذلك مع تراجع مستوى انفاق المستهلكين إلى أدنى مستوياته منذ العام ،2001 بينما حدت الشركات من عمليات شراء المعدات· وكان الاقتصاديون قد توقعوا نمواً يصل إلى 2,8 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأخير من ·2005
وارتفعت مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 2,9 في المائة إلى مستوى 1,269 مليون وحدة سنوياً خلال الشهر الماضي من 1,233 مليون المسجل في شهر نوفمبر وذلك وفقاً لتقارير وزارة التجارة، حيث سجل هذا الارتفاع خامس مستوى قياسي خلال العام·
أما المؤشرات الأولية الصادرة للعاطلين عن العمل فقد ارتفعت بمقدار 11,000 عاطل إلى 283,000 مع نهاية الأسبوع المنتهي في 21 يناير، وهو ثاني أدنى مستوى منذ شهر إبريل من العام ·2000
وارتفع الطلب على السلع الصناعية بنسبة 1,3 في المائة خلال شهر ديسمبر، في حين تم مراجعة مستوى الشهر السابق ليرتفع مستوى الطلب هذا إلى 5,4 في المائة، الأمر الذي يظهر المزيد من الزخم على تلك البضائع مما كان متوقعاً من قبل الصناعيين·
أوروبا
وفي أوروبا تسارع النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة، ثاني أكبر اقتصاد أوروبي، بشكل أكثر مما كان متوقعاً وذلك خلال الربع الرابع من العام الماضي مستمداً قوته من قبل الخدمات وارتفاع الانفاق الاستهلاكي· فقد شهد الاقتصاد نمواً بنسبة 0,6 في المائة خلال الأشهر الثلاثة والمنتهية في 31 ديسمبر، مقارنة بارتفاع بلغت نسبته 0,4 في المائة خلال الربع الثالث، وذلك وفقاً لبيان مكتب الاحصاء الوطني· أما مستوى الارتفاع السنوي فبقي بدون تغيير عند نسبة 1,7 في المائة·
ووفقاً للبنك الدولي، كذلك ارتفعت الصادرات لدى المملكة المتحدة بنسبة 28 في المائة إلى 762 مليار دولار أميركي خلال العام الماضي، مولدة بذلك فائضاً قياسياً في الحساب الجاري بلغ 102 مليار دولار أميركي· في حين بلغت المبيعات الخارجية ما يقارب 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بما يقارب 25 في المائة في فرنسا· وقد ارتفع مستوى ثقة الأعمال في ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من خمسة أعوام خلال الشهر الحالي وذلك مع تسارع النمو الاقتصادي·
أما مؤشر ثقة معهد المعلومات والأبحاث الألماني دئة فقد أظهر ارتفاعاً بمقدار 102 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ مايو من العام ،2000 وذلك مقارنة مع المستوى المراجع والبالغ 99,7 نقطة في شهر ديسمبر· وقد تنبأ صندوق النقد الدولي في الثامن عشر من شهر يناير بأن يشهد الاقتصاد الألماني تسارعاً إلى 1,5 في المائة خلال العام الحالي من مستوى 0,9 في المائة المسجل في العام الماضي·
وتمكن مؤشر فاينانشال تايمز خلال الأسبوع من الارتفاع بنسبة 2,02 في المائة، وصولاً إلى 5,786,8 نقطة، وهو أعلى مستوى إقفال له منذ شهر يونيو من العام ·2001
وبالنظر إلى أداء السوق الألماني، فقد سجل مؤشر داكس أعلى ارتفاع أسبوعي له منذ شهر إبريل من العام ،2004 بعد أن قفز إلى أعلى مستوياته والتي لم يشهد لها مثيل منذ أربعة أعوام والنصف· فقد تمكن مؤشر داكس من كسر حاجز 5,600 نقطة وصولاً إلى مستوى 5,647,42 نقطة وهو الأعلى منذ شهر أغسطس من العام ·2001
اليابان
شهدت الأسعار الاستهلاكية في اليابان أول ارتفاع متتالي لها منذ شهر إبريل من العام ،1998 وهو ما يشير إلى أن ثاني أكبر اقتصاد عالمي بدأ في الخروج من الكساد الذي دام أكثر من سبعة أعوام· بينما شهدت أسعار المواد الأساسية الجوهرية ارتفاعاً بنسبة 0,1 في المائة خلال شهر ديسمبر مقارنة بمستواها قبل عام·
كذلك أظهر تقرير حكومي منفصل ارتفاعاً في مبيعات التجزئة بنسبة 0,8 في المائة من مستوى شهر نوفمبر السابق·
وحققت الأسهم اليابانية قفزة مع ارتفاع مؤشر نيكاي 225 مسجلاً أعلى ارتفاع له منذ أكثر من ثلاثة أعوام· فقد كسب المؤشر 4,87 في المائة خلال الأسبوعي وصولاً إلى مستوى 16,460,68 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ شهر سبتمبر من العام ·2000
الإسواق الناشئة
حقق الاقتصاد الصيني نمواً بنسبة 9,9 في المائة خلال العام ،2005 والذي قد يكون بذلك تفوق على النمو في المملكة المتحدة، وذلك مع استمداد رابع أكبر اقتصاد عالمي قوته من الصادرات القياسية والاستثمار في القطاع الصناعي·
فقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي إلى 18,2 ترليون يوان (2,3 ترليون دولار أميركي) وذلك بعد أن كان قد اتسع بنسبة 10,1 في المائة خلال العام ·2004 في حين كانت الصين ثاني أكبر مساهم في النمو العالمي خلال العام ،2004 وذلك بعد الولايات المتحدة، وفقاً لصندوق النقد الدولي·
وفي الهند قام البنك المركزي على غير المتوقع برفع سعر الفائدة وللمرة الرابعة خلال خمسة عشر شهراً، وذلك مع زيادة معدل النمو الذي جاء أسرع من المتوقع في كل من الانفاق من قبل المستهلكين والأعمال بإشعال التضخم·
فقد قام بنك الادخار في الهند برفع نسبة الفائدة على ودائع ليلة واحدة بمقدار ربع نقطة لتصل بذلك إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثة أعوام إلى 5,5 في المائة·
وقد تنبأ البنك المركزي بأن يتسارع النمو في رابع أكبر اقتصاد آسيوي إلى 8 في المائة في العام المنتهي في 31 مارس، مقارنة مع مستوى 6,9 في المائة المسجل قبل عام·
هذا وقد ارتفعت قيمة الروبية الهندية بنسبة 2 في المائة خلال العام وصولاً إلى ·44,23
ونما الاقتصاد في كوريا الجنوبية بشكل أسرع من توقعات الاقتصاديين خلال الربع الرابع وذلك مع توسيع الشركات لمصانعها بما فيها شركة صناعة شاشات التلفزة سامسونج· وقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي والمعدل موسمياً بنسبة 1,7 في المائة مقارنة من مستواه المسجل في الربع السابق، عندما بلغت نسبة الارتفاع 1,9 في المائة، وذلك وفقاً لما ذكره البنك المركزي·

اقرأ أيضا