الاتحاد

عربي ودولي

«الهلال» يوزع أضاحي العيد في المحافظات اليمنية المحررة

توزيع أضاحي العيد يدخل البهجة إلى الكثير من البيوت اليمنية (الاتحاد)

توزيع أضاحي العيد يدخل البهجة إلى الكثير من البيوت اليمنية (الاتحاد)

عدن (الاتحاد)

أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع توزيع أضاحي العيد في عدد من المحافظات اليمنية المحررة، وذلك ضمن حزمة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تبنتها دولة الإمارات لتقديم العون والمساندة للأشقاء في اليمن.
ودشنت الهيئة عملية توزيع لحوم الأضاحي على الأسر الفقيرة والمحتاجة في مناطق متفرقة من ساحل ووادي حضرموت، وذلك بحضور وكيل المحافظة المهندس محمد العمودي.
وأكد ممثل فريق الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت حميد راشد الشامسي أن هذا المشروع يأتي بتوجيه من القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تسعى جاهدةً لتقديم الإغاثة الإنسانية في المناطق المحررة في اليمن، عبر فروعها في كافة المحافظات اليمنية، لافتاً إلى أن المشروع يهدف إلى إعانة المحتاجين في توفير لحوم العيد التي أصبحت هما يؤرق كثيرا من الأسر التي لا تستطيع شراء لحم العيد. وأضاف: «آمل أن يدخل هذا المشروع البسيط السعادة على الأسر المعوزة، التي ربما تكون محرومة من أضاحي العيد».
وسارت عملية التدشين وتسليم الكروت للمستفيدين وفق تنظيم دقيق وترتيب سليم ضمن سرعة ودقة الإجراءات وتخفيف الازدحام، حيث من المقرر أن تستمر عملية التوزيع لمدة ثلاثة أيام، وذلك وفقاً لسجل كشوفات الأسماء الموثقة من قبل مندوبي الهيئة في الأحياء السكنية.
وأعرب الوكيل العمودي عن تقديره لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي قدمت هذه الأضاحي ووجهت بتوزيع لحومها على الأسر المحتاجة بالمحافظة، وأسهمت بإدخال البهجة للكثير من البيوت في هذا العيد الذي يأتي وسط تفاقم الظروف الصعبة، مثمناً مبادرة الهلال الأحمر الإماراتي في مساعدة الفقراء والمحتاجين والمعسرين في محافظة حضرموت ومشاركتهم فرحة العيد.
كما دشنت الفرق الإغاثية التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي عملية توزيع أضاحي العيد واستهدفت 2000 أسرة في القرى والمدن المحررة على امتداد الساحل الغربي، واستهدفت عملية التوزيع الفقراء والنازحين وأسر الشهداء والجرحى واليتامى على طول امتداد الشريط الساحلي الغربي.
وأكد ممثل الهيئة في الساحل الغربي أن مشروع توزيع أضاحي العيد يأتي ضمن حزمة المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تنفذها الهيئة في إطار «عام التسامح» بهدف تقديم العون والمساعدة للمحتاجين من الفئات الفقيرة في تلك المناطق المتضررة. وأشار إلى أن الهيئة حريصة على تنفيذ المشاريع الإغاثية والإنسانية في الساحل الغربي واليمن عموماً وذلك إسهاماً منها في رفع المعاناة عن الأهالي وإعادة الحياة إلى نصابها ورسم الابتسامة على وجوه الأهالي المتضررين من الحرب، موضحاً أن مشروع الأضاحي جاء عقب تدشين مشروع توزيع كسوة العيد وتقديم معونات غذائية متكاملة للأهالي القاطنين في مدن وقرى الحديدة والساحل الغربي.
كما دشنت الهيئة توزيع أضاحي العيد على النازحين في المخيمات وللأسر المتعففة في محافظتي عدن ولحج، حيث استهدف المشروع نحو 1904 أسر. وأكدت الفرق الإغاثية أن عملية توزيع الأضاحي أدخلت الفرحة والسرور على تلك الأسر المحتاجة وسدت حاجتهم عن السؤال في هذه الأيام المباركة، مشيرين إلى أن هذا العمل الخيري يضاف إلى قائمة الأعمال الإنسانية السابقة لكل فئات المجتمع ومنها النازحون، ويأتي هذا العيد في ظل ظروف صعبة تشهدها المدينة وهذا العمل الخيري يخفف العبء عن تلك الأسر المعدمة.
بدورهم، ثمن عدد المستفيدين من مشروع الأضاحي، دور الإمارات الفاعل في تحرير مناطقهم والبناء ومساعدة أبناء الساحل الغربي في هذه الظروف العصيبة، مضيفين أن الهلال الأحمر الإماراتي يعد سفير الإنسانية الذي يبذل جهوداً كبيرة في تلبية احتياجات الأهالي الفقراء والنازحين على امتداد الساحل الغربي، معبرين عن سعادتهم بمشاهدة الهلال الأحمر منذ صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك وهو يقوم بتوزيع المساعدات الإغاثية وكسوة العيد والأضاحي على المعسرين والنازحين والفقراء والمحتاجين، مؤكدين أن دولة الإمارات دائما سباقة في إغاثة الملهوف وعون المحتاج باليمن ودول العالم.

اقرأ أيضا

مقتل وإصابة 9 أشخاص جراء انفجار سيارة مفخخة في إدلب السورية