الاتحاد

الإمارات

توجه لإنشاء كلية علمية متخصصة لإدارة الطوارئ والأزمات

كشف الدكتور جمال محمد الحوسني مدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الهيئة الوطنية الامارتية لإدارة الطوارئ والازمات، عن توجه لانشاء كلية أكاديمية علمية متخصصة بهدف تأهيل وإيجاد أشخاص مؤهلين للعمل في تخصصات متعلقة بإدارة الأزمات والكوارث وحالات الطوارئ·
وأضاف الحوسني خلال مشاركته آمس في اعمال مؤتمر ''إدارة حالات الطوارئ بالتنسيق بين الوكالات المختلفة'' والذي نظمه جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، ان تأسيس الكلية سيتم بالتنسيق والتعاون والتشاور بين الجهات الحكومية المعينة في هذا المجال، فضلاً عن إيجاد ادارة وآلية تعاون وتنسيق موحدة بين الجهات المعنية في مجال ادارة الكوارث والازمات، و تنشئة جيل قادر على التعامـــل مع اشكال الازمات والطوارئ الطبيعية·
وأوضح انه سيتم إعداد برامج التأهيل والتدريب طبقا لأحدث المعايير العالمية على ايدي خبراء دوليين متخصصين، مضيفا انه لم يتحدد حتى الآن المدى الزمني المستهدف للانتهاء من هذا المشروع، على الرغم من الحرص على الانتهاء منه في أسرع وقت·
ودعا الدكتور الحوسني إلى دعم التعاون البيني التكاملي بين المؤسسات والهيئات على المستوى الوطني، عبر لغة حوار وثقافة وفريق عمل موحد ، واجراء تمرينات وتدريبات تحاكي الواقع لحوادث او ازمات محتملة ، والعمل على معالجة السلبيات والخلل ان وجد اثناء التطبيق ·
وطرحت خلال المؤتمر الذي اقيم تحت رعاية وحضور معالي العقيد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية ، أفضل أساليب التعامل مع حالات الطوارئ، حيث أشاد الحاضرون بنجاح الحدث في تقديمه تجربة ثرية للمشاركين لما يتعلق بحالات الطوارئ وأفضل اجراءات التعامل معها·
وقال العقيد الركن مهندس مهير علي الخاطري مدير عام جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، إن الدولة تخطط خلال العام الحالي للقيام بتمرينات وتدريبات مشتركة مع كافة الوزارت والمؤسسات والجهات المعنية بإدارة حالات الطوارئ، لقياس مدى استعدادها لمواجهه أزمات أو حوادث محتملة·
وبيّن الخاطري أنه من خلال التمرينات الواقعية سيتم توزيع مهام على كافة المشاركين، يعملون من خلالها على تحديد الدور المطلوب منها، للوصول الى نتيجة موحدة عبر اجراءات موحدة أيضاً، ومن ثم التصرف بشكل جدي لمعالجة الازمة أو الحادث، وإظهار السلبيات والإيجابيات والعمل على معالجتها·
وأوضح أن ''البيئة التي نعيش فيها تعج بالتحديات والمخاطر، وهذا الأمر يتطلب من الجميع إيماناً راسخاً ووعياً عالياً وخبرات غنية ومتنوعة بحيث نكون دائماً على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ والتصدي لأية تطورات غير متوقعة''·
وأضاف الخاطري أن ''دولة الامارات تمتلك ميزة ربما لا تتوفر للكثير من دول العالم، وتلك الميزة هي البنيان الراسخ المتين الذي أرسى أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه'' واخوانه حكام الإمارات، ورسخه وبلغ به المدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة''·
وأكد اهمية توثيق الاجراءات والتنسيق والتعاون المشترك بين الموسسات والهيئات في مواجهة اي حوادث او ازمات ، والخروج بادآء ومظهر جيد، مستعرضاً مسيرة جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية·
وأكد ان الجهاز خطا خلال فترة قصيرة خطوات واسعة في مجال التعاون والشراكة مع مؤسسات إقليمية وعالمية عريقة بغية تبادل المعلومات والخبرات بما يحفظ أمن الوطن ومكتسباته·
وشارك في المؤتمر عدد من كبار الخبراء والاستشاريين في مجال إدارة حالات الطوارئ والأزمات والذين تمت دعوتهم لاستعراض استعدادات وخطط الدول الأخرى للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: الإمارات منصة الخبرات العالمية لخير البشرية