الاتحاد

الإمارات

عبدالحميد أحمد: 1114 مبدعاً شاركوا في جائزة العويس الثقافية

أكد عبدالحميد أحمد الأمين العام لمؤسسة سلطان العويس الثقافية أن جوائز العويس من سمات الحياة الثقافية العربية وتشارك في تنشيطها عبر تكريم الأدباء والمفكرين والمبدعين، وأن الامارات كانت سباقة في الجوائز الثقافية، حيث أطلقت ما يزيد على 30 جائزة في الأدب والفكر والمجالات التربوية والصحية والبيئية وآخرها جائزة الشيخ زايد للكتاب·
وأوضح في لقاء بمقر مؤسسة ''الأهرام'' في القاهرة ضمن أنشطة الامارات ضيف شرف معرض القاهرة للكتاب أن جائزة العويس الثقافية تأسست رسميا عام 1987 عن فكرة انبثقت من عقل صاحبها ومؤسسها رجل الأعمال والشاعر سلطان بن علي العويس الذي كان يشعر بمعاناة الأدباء والكتاب وسعى الى تكريمهم وتقديرهم·
وقال إن الجائزة أنشئت في البداية تحت مظلة اتحاد كتاب وأدباء الامارات ثم تحولت الى مؤسسة ثقافية عام 1992 وأشهرت رسميا بموجب مرسوم صادر عن المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم عام ،1992 ومنذ ذلك التاريخ أصبحت المؤسسة مستقلة ويديرها مجلس أمناء يشرف على السياسة العامة لها·
وأكد عبدالحميد أحمد أن جوائز العويس ليست محلية بل عربية وتمنح لمفكري الوطن العربي كل عامين بناء على تميز الكاتب أو المبدع فكريا وإبداعيا وتبلغ قيمة الجائزة 600 ألف دولار بواقع 120 ألفا لكل فرع من فروع الجائزة الخمسة، وهي الشعر والقصة والرواية والمسرحية والدراسات الأدبية والنقد والدراسات الانسانية والمستقبلية وجائزة للإنجاز الثقافي والعلمي، وحظيت الجائزة بصدى واسع وأقبل عليها المبدعون والمفكرون من كافة الدول العربية وبلغ عدد المرشحين حتى آخر دورة للجائزة 1114 مرشحا وفاز في دوراتها العشرين 63 أديبا وكاتبا، وحكم بالجائزة حتى الآن مئة محكم من مختلف الدول العربية· ويشهد للجائزة بالحياد والمصــــداقية منذ اطلاقها حتى الآن·
واستبعد فكرة وجود جائزة مركزية في الامارات لصعوبة هذا الأمر، مشيرا الى ان العالم العربي يعاني فشل استمرار الجوائز، حيث ان اكثر من جائزة توقفت برحيل صاحبها أو تعرضت للإلغاء، ولهذا فإن اقدم جائزة في الوطن العربي لا يزيد عمرها على 30 عاما بينما الجوائز الاوروبية والاميركية كنوبل وبوليتزر تجاوزت المئة عام، مما يؤكد اهمية استمرار الجوائز العربية وتعزيز دورها حتى يمكن تحويلها لقيمة عالية مثل الجوائز العالمية·
وقال د· محمد عبدالله المطوع عضو مجلس أمناء مؤسسة العويس الثقافية اننا حريصون في المؤسسة على تكريم وتقدير من يستحق التكريم ونأمل ان تتطور الجائزة بحيث تضم مجالات اخرى للمعرفة مثل العلوم والفنون التشكيلية وهذا يعتمد على قدرتنا على انجاز اللوائح والانظمة والمعايير المحددة حتى يستمر دور الجائزة والمؤسسة مع حرصنا على الاستماع الى مقترحات لجان تحكيم فروع الجائزة أو اطراف اخرى لها اهتمامات بالأمر، كما أقمنا ناديا للفائزين بالجائزة عبر دوراتها الماضية حتى يكون هناك تواصل معهم؛ لأننا نريد ان تستمر الجائزة وتظل محافظة على الحياد والمصداقية·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نهج الإمارات ثابت لتحقيق التنمية والاستقرار في العالم