الاتحاد

عربي ودولي

الرئيس اليمني: «الحوثيون» تجار حرب بأجندات خارجية

اتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، أمس المتمردين الحوثيين برفض السلام وخرق قرار وقف إطلاق النار المعمول به منذ فبراير الماضي، مؤكداً أن "الدولة تتحمل" هذه الخروقات "حرصاً منها على مصلحة الوطن العليا"، واصافاً الحوثيين بأنهم "أصبحوا تجار حرب وليسوا مع السلام"، مشيراً الى انهم ينفذون "أجندات خارجية".
وقال الرئيس صالح في خطاب له – خلال احتفال حكومي بمناسبة يوم العلم اليمني الذي يصادف الـ30 من يوليو كل عام – إن "خيار الدولة هو السلام في حين أن خيار المتمردين هو الحرب، وهو ما لمسناه خلال أربعة أشهر منذ" إيقاف المواجهات المسلحة الأخيرة بين الجيش والحوثيين.
وأضاف صالح، في الخطاب الذي بثه التلفزيون اليمني الرسمي، "على الرغم من التزام المتمردين بالنقاط الست وآلية تنفيذها إلا أنهم قاموا بعدة اختراقات، والدولة تتحمل لا لشيء إلا حرصاً منها على مصلحة الوطن العليا"، مشيراً إلى أن آخر خروقات المتمردين الحوثيين "تمثلت بالاعتداء على عضو مجلس النواب صغير عزيز حمود في عقر داره ومعه عدد من أبناء القوات المسلحة وحاصروهم لمدة شهرين".
وشهدت منطقة "العمشية" شمال حرف سفيان بعمران، الأسبوعين الماضيين، اشتباكات بين "الحوثيين" ورجال القبائل الموالية للحكومة بزعامة النائب صغير عزيز، خلًفت أكثر من 100 قتيل من الطرفين وانتهت بانتصار "الحوثيين" الذين تمكنوا من السيطرة على موقع عسكري استراتيجي وأسر 228 جنديا ومسلحا قبليا، حسب مصدر أمني مسؤول.
وعلَل الرئيس علي صالح، عدم قيام قوات الجيش "بأي عمل عسكري" ضد "الحوثيين" بأن صنعاء مصممة "على السلام والأمن والاستقرار وتنفيذ النقاط الست"، وأنها تدرك أن للمتمردين "أجندة خارجية" وأنهم "أصبحوا تجار حرب وليسوا مع السلام". وأكد التزام الدولة بـ"اتفاقية الدوحة" التي أعلن صنعاء والدوحة إعادة تفعيلها خلال زيارة قصيرة قام بها أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى العاصمة اليمنية يوليو الماضي. وقال إن الدولة "حريصة على ألا تكون اتفاقية الدوحة عبارة عن ظاهرة صوتية"، و"نتطلع من أشقائنا في قطر الى إقناع الحوثيين بالالتزام بما تم الاتفاق عليه".
وتأتي تصريحات الرئيس اليمني، وسط أنباء عن سيطرة "الحوثيين" على "أغلب مناطق" مديرية حرف سفيان، كبرى مديريات محافظة عمران. من جانبه أكد مصدر مسؤول بمحافظة عمران لـ (الاتحاد) سيطرة المتمردين الحوثيين "على أغلب مناطق" مديرية حرف سفيان "إدارياً وعسكرياً". وقال :"يسيطر الحوثيون الآن على أغلب مناطق حرف سفيان إدارياً وعسكرياً"، موضحاً أن ثلاث مناطق فقط بالمديرية لا تخضع لسيطرة المتمردين هي "المجمع الحكومي، حوزات حاشد، والحيرة". وأوضح المصدر المسؤول أن الحوثيين أقاموا العديد من نقاط التفتيش بالطرق الرئيسية بحرف سفيان "كما استولوا على العديد من المدارس"،إلا أن مصدراً عسكرياً ميدانياً أكد لـ (الاتحاد) أن "الوضع هادئ بمنطقة العمشية" بالرغم من استمرار سيطرة "المتمردين الحوثيين على موقع الزعلاء" العسكري الاستراتيجي الذي سيطر عليه الحوثيون الاثنين الماضي.


اجتماع استثنائي لوزراء خارجية «تجمع صنعاء»

صنعاء (الاتحاد) - يبحث وزراء خارجية دول "تجمع صنعاء"، اليوم الأحد، بالعاصمة اليمنية، الصيغة النهائية لميثاق التجمع، الذي تأسس في نوفمبر 2002. ويضم "تجمع صنعاء" خمس دول هي اليمن، السودان، إثيوبيا، جيبوتي، والصومال.
وقال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إن الاجتماع الاستثنائي سيبحث أيضا "الترتيبات الخاصة باجتماع قمة قادة التجمع"، والتي من المقرر أن تستضيفها صنعاء أواخر العام الجاري 2010، مشيراً إلى أن الاجتماع سيناقش "العديد من القضايا ذات الصلة بالتنسيق السياسي، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول التجمع"، حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
كما سيناقش وزراء خارجية "تجمع صنعاء" تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين "الجهات المعنية في دول التجمع خلال السنوات الماضية"، بالإضافة إلى "حرية تنقل الاستثمارات بين الدول الأعضاء".

اقرأ أيضا

السعودية تؤكد خلو الطلاب القادمين من الصين من «كورونا»