الاتحاد

عربي ودولي

سيؤول تضبط 8 ألغام مضادة للأفراد تابعة لبيونج يانج

وزير الخارجية الكوري الشمالي ( وسط) في زيارة لأحد المواقع في يانجون

وزير الخارجية الكوري الشمالي ( وسط) في زيارة لأحد المواقع في يانجون

أفاد متحدث عسكري في سيؤول أمس، أن أمطاراً غزيرة جرفت 8 ألغام مضادة للأفراد من كوريا الشمالية إلى الأراضي الكورية الجنوبية خلال الأسبوع الماضي. وذكر المتحدث باسم هيئة الأركان الكورية الجنوبية أن الألغام عثر عليها في أغلفة خشبية قبالة جزر ثلاث قرب المنطقة الحدودية المشتركة بالبحر الأصفر، وقد تم إبطال مفعولها.
وذكر المتحدث أن قوات عسكرية والشرطة عثرت على الألغام بعد بحث في جزيرة جومن وجزيرتين أخريين بالقرب منها في وقت متأخر أمس الأول، بناء على معلومات أوردها صيادون من كوريا الجنوبية.
وفي تطور آخر، أفادت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أمس، أن وزير الخارجية باك وي-شون التقى نظيره في ميانمار أو نيان ون خلال زيارة مثيرة لقلق الدول الغربية التي تخشى من إمكانية تدشين النظامين تعاوناً في مجال الأسلحة النووية.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية إن الجانبين أجريا مباحثات تناولا خلالها قضايا تطوير علاقات الصداقة بين البلدين كما تطرقا للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، دون أن تشير إلى مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة المباحثات.
ووصل الوزير الكوري الشمالي إلى عاصمة ميانمار يانجون الخميس الماضي في زيارة تختتم اليوم.
وكانت ميانمار قطعت العلاقات الدبلوماسية مع بيونج يانج عام 1983 عقب محاولة فاشلة من قبل عملاء لكوريا الشمالية، لاغتيال رئيس كوريا الجنوبية الأسبق شون دو-هوان خلال زيارة قام بها إلى يانجون، أسفرت عن 21 قتيلا. لكن نظامي البلدين اللذين تصنفهما الولايات المتحدة بـ”الديكتاتورية”، طورا علاقاتهما الثنائية واستأنفا العلاقات الدبلوماسية عام 2007.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أعربت منذ أكثر من أسبوع، عن قلق أميركي بالغ من علاقات عسكرية بين كوريا الشمالية وميانمار التي كانت تعرف سابقاً بـ”بورما”.
وقالت لدى مشاركتها في منبر الأمن الآسيوي المنعقد في العاصمة الفيتنامية هانوي “نحن ندرك أن سفينة كورية شمالية نقلت مؤخراً، معدات عسكرية لبورما.. نحن ما زلنا قلقين من التقارير التي تحدثت عن سعي ميانمار لمساعدة كورية شمالية في برنامج نووي”.
وفي شأن آخر، وافقت الشركات الكورية الجنوبية على مطالب كورية شمالية بزيادة الأجور بنسبة 5% في منطقة كيسونج الصناعية التي تدار بصورة مشتركة من قبل شطري شبه الجزيرة الكورية.
وذكرت تقارير إعلامية كورية جنوبية أن اتحاداً يمثل 120 شركة كورية جنوبية تعمل في كيسونج، وافق على زيادة الأجور من 88ر57 دولار إلي 78ر60 دولار في الشهر اعتباراً من أول أغسطس الحالي إلي 31 يوليو 2011 .
ويعمل حوالي 42 ألف كوري شمالي في تلك المنطقة الصناعية التي توصف بأنها أهم مشروع مشترك عبر الحدود والتي تجلب للدولة الستالينية الفقيرة عملة أجنبية هي في أمس الحاجة إليها.

اقرأ أيضا

القوات العراقية تفضّ الاعتصامات بالرصاص والنار والغاز