الاتحاد

الرياضي

سعيد بـ «شباب العنابي» ولقاء الكويت «مرعب»

فرحة قطرية بالفوز على الصين

فرحة قطرية بالفوز على الصين

إنه فوز إنعاش الأمل، هكذا كان حال “العنابي” في مباراته الفاصلة أمام الصين مساء أمس الأول، بالفوز على الصين بهدفي يوسف أحمد، وحصد أصحاب الأرض أول ثلاث نقاط، ضمن المجموعة الأولى التي تتصدرها أوزبكستان برصيد 6 نقاط، تليها قطر والصين ولكل منهما 3 نقاط، مقابل لا شيء للكويت، وفي الجولة الأخيرة المقررة الأحد المقبل، تلتقي قطر مع الكويت، وأوزبكستان مع الصين.
وفي مباراة أمس الأول أجرى مدرب منتخب قطر الفرنسي برونو ميتسو 3 تعديلات على التشكيلة التي خاضت المباراة أمام أوزبكستان صفر-2 باشراك محمد كاسولا ومحمد السيد ويوسف أحمد على حساب جار الله المري وحسين ياسر وفابيو سيزار فكانت تبديلاته في محلها لأن أحمد سجل هدفي المباراة.
وخلافاً للعرض المخيب في المباراة الافتتاحية، ظهر المنتخب “العنابي” بروح مختلفة، وبدا لاعبوه واثقين من أنفسهم بعيداً عن الحذر والعصبية، وبداً واضحاً منذ البداية تصميم لاعبيه على تعويض العرض المخيب لهم السابق، فاندفعوا تجاه المرمى الصيني بلا هوادة ونجحوا في حسم نتيجة المباراة في الشوط الأول، في حين اعتمد الصينيون على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة، وفي الشوط الثاني نجح المنتخب القطري في السيطرة على مجريات اللعب ومنع منافسه من الاقتراب من منطقة جزائه ليخرج بفوز ثمين.
وعبر ميتسو عن سعادته بالفوز على الصين، وحصد أول ثلاث نقاط للعنابي، في البطولة الآسيوية، وقال لقد تمكنا من تعويض خسارتنا الأولى أمام أوزبكستان، وكان علينا أن نظهر الوجه الحقيقي لمنتخبنا، حيث قدم لاعبونا كل ما لديهم، وأشعر بالفخر للمستوى العالي، لهم في هذه المباراة، واعتز بهذا الأداء، وسوف نعمل على تقديم أداء مشابه لهذا اللقاء أمام الكويت في الجولة الأخيرة، حتى نحصد النقاط التي تؤهلنا للعبور للدور الثاني والتواجد مع الثمانية الكبار.
وعن أسباب أهدار العديد من الفرص السهلة قال مدرب قطر: لقد نجحنا في تسجيل هدفين، وتغيرت ظروف المباراة، بعد ذلك، ربما للثقة الكبيرة، مما تسبب في إهدار العديد من الفرص السهلة، لكني سعيد بهذه الفرص، طالما نجحنا في التسجيل، وهز الشباك، وأتمنى أن تلوح أمامنا نفس الفرص للتسجيل في المواجهة القادمة أمام الكويت حتى نتمكن من تسجيلها والعبور للدور الثاني.
أشار ميتسو إلى أن “العنابي” نجح في صنع هذه الفرص المتعددة، وعلى الرغم من عدم الاستفادة منها، فقد سجلنا مرتين، في شباك المنتخب الصيني، وهذا يكفي، واعتقد على الرغم من هذا الفوز أن الحسابات لا تزال معقدة في هذه المجموعة الصعبة، لكن ليس أمامنا أي خيار سوى الفوز على الكويت، إذا أردنا التأهل للدور ربع النهائي، وعلينا اللعب من أجل الفوز، وتقديم كل ما لدينا للوصول لذلك، مشيراً إلى أن الحسابات ما تزال صعبة، والعبور للدور الثاني يتطلب تقديم مستوى قوي مثل الذي قدمه “العنابي” أمام الصين وأن يبتعد المنتخب تماماً عن اي أمور أخرى قد تشغل الأذهان، وقد طوينا صفحة الصين بكل ما فيها خاصة أن الصين والكويت لديهما نفس الحظوظ ويملكان حظوظ التأهل إلى الدور الثاني.
من ناحية أخرى أبدى الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم سعادته الكبيرة بالفوز على الصين، مؤكداً ارتياحه التام للأداء والمستوى الذي ظهر به “العنابي”، وتحقيقه الفوز المهم، ليحافظ على آماله في التأهل إلى ربع نهائي البطولة والمنافسة بقوة على اللقب.
وقال “إن “العنابي” تخلص من الضغوط التي تعرض لها في مباراة الافتتاح، متمنياً أن يكرر المنتخب إنجاز عام 2006، عندما فاز بلقب دورة الألعاب الآسيوية من أجل إسعاد الشعب القطري”، والفوز على الكويت في الجولة الأخيرة سيكون مفتاح الوصول إلى الدور الثاني وستكون أصعب مباراة بالنسبة للعنابي.
وتحدث رئيس الاتحاد عن الفوز الكبير، وقال: بداية أطالب بعدم المبالغة في الأفراح لأن “العنابي” لم يتأهل بعد إلى الدور ربع النهائي، ولا تزال أمامه مهمة صعبة أمام “الأزرق” الكويتي في الجولة الأخيرة.
وأشار إلى أن الفوز على الصين هدية للجماهير التي كانت متعطشة لهذا الانتصار، بعد الأداء غير المقنع الذي شاهدته الجماهير في مباراة أوزبكستان الأولى، لكن “العنابي”، كان على الموعد هذه المرة، وعوض خسارته أمام الصين، وأتمنى أن يسعدهم أكثر بالفوز على الكويت. ومباراة الصين مجرد مباراة بثلاث نقاط ولا تزال أمامنا مهمة أصعبة لأن الأزرق هو مفتاح التأهل.
وعن ثقته الكبيرة في تحقيق الفوز قبل المباراة قال: ثقتي الكبيرة مصدرها ثقتي في قدرات لاعبي الفريق، واعرف مستواهم الحقيقي، إذا أدوا بالمستوى المطلوب الذي ظهروا به خلال المباريات التجريبية التي سبقت البطولة مباشرة، لكن لابد أن ندرك حقيقة أننا فزنا في مباراة واحدة، ولم نتأهل، وعلينا أن نقدم المزيد، ونثبت جدارتنا والتحضير لمباراة الكويت سيكون صعباً، لأن الوقت ضيق.
وعن المستوى الرائع الذي قدمه نجم الفريق يوسف أحمد قال رئيس الاتحاد القطري لا شك أن يوسف يستحق الإشادة والثناء، لأنه لعب وهو مصاب، وتحامل على نفسه، وقدم الكثير في المباراة، وسجل الهدفين، واستحق لقب رجل المباراة، وهو لم يكن ضمن حسابات المدرب، خلال المرحلة السابقة، لأنه لم يكن يلعب مع السد، خلال فترات طويلة، لذلك أخرجناه من حساباتنا، لكن عندما شارك مع فريقه في كأس نجوم قطر، لفت الانتباه، وقدم نفسه للمنتخب، واستحق ذلك وهذه رسالة لبقية اللاعبين من أجل التألق مع أنديتهم في الدوري وباب المنتخب مفتوح أمامهم.
وفي النهاية قال: لقد ركزنا تماماً على المنتخب الصيني خلال الأيام الماضية، خصوصاً على جوانب القوة والضعف، عند المنافس، وتعاملنا على نقطة اللياقة البدنية التي أسهمت كثيراً في تفوقنا، كما أن المنتخب الصيني في مباراته أمام الكويت استفاد من الزيادة العديدة ولم يحتسب الحكم هدفاً صحيحاً للكويت، وبالتالي تعاملنا معه بالصورة المناسبة لنا، ونجحنا في تحقيق الفوز، ومن المؤكد أن هناك اختلافاً كبيراً، بين أداء المنتخب الكويتي والصيني، وأنا سعيد للغاية من أجل الجماهير التي خرجت سعيدة ومطمئنة على منتخبها.

اقرأ أيضا

الشارقة وبيروزي.. تحديد المسار