الاتحاد

عربي ودولي

فنزويلا تنشر قوات على الحدود مع كولومبيا

أعلن الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز أمس الأول أن بلاده نشرت وحدات عسكرية على الحدود مع كولومبيا، معتبراً أن الرئيس المنتهية ولايته الفارو اوريبي “يمكن أن يفعل أي شيء”. جاء ذلك في الوقت الذي عرض فيه المتمردون الكولومبيون إجراء حوار مع الرئيس المنتخب للتوصل الى حل سياسي للنزاع المسلح المستمر منذ نصف قرن. وقال شافيز لمحطة التلفزيون الحكومية “نشرنا وحدات من قوات جوية ومشاة.. لكن دون ضوضاء لأننا لا نريد أن نزعج أحداً من السكان”. ولم يذكر أي تفاصيل أخرى حول العناصر الذين تم نشرها.
وأضاف أن “أوريبي قادر على فعل أي شيء في الأيام المتبقية له في الحكم.. بات الأمر تهديداً بالحرب ونحن لا نريد الحرب”.
ويفترض أن يسلم أوريبي السلطات الرئاسية في السابع من أغسطس الى الرئيس المنتخب خوان مانويل سانتوس. من جهة أخرى، أعلن شافيز إقامة “منطقة عسكرية” جديدة على الحدود مع كولومبيا.
وقدم سفير كولومبيا في منظمة الدول الأميركية لويس هويوس في 22 يوليو سلسلة من “الأدلة” (صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية وإحداثيات جي بي اس وصور) على وجود حوالى 1500 متمرد كولومبي في فنزويلا. وأعلن شافيز بعد ذلك قطع العلاقات مع كولومبيا للمرة الأولى منذ توليه السلطة في 1999. كما وضع الجيش في “حالة تأهب قصوى”.
ورداً على التهديدات الكولومبية أكد شافيز أمس الأول أن الجيش الفنزويلي فتش المواقع التي قالت بوجوتا إنها تأوي متمردين كولومبيين ولم يجد شيئاً. وأكد أنه “على الرغم من “الاستعراض” الكولومبي لن نسمح بتمركز قوات شبه عسكرية كولومبية على الأراضي الفنزويلية أو المرور عبرها أو أي أمر آخر”. وقال إن “مروحية كولومبية انتهكت المجال الجوي الفنزويلي خمس دقائق. ودافع اوريبي الجمعة عن الاتهامات التي وجهها الى فنزويلا. وقال “يجب أن نجرؤ على إدانة الإرهابيين على المستوى الدولي”. وأضاف إنها “خطوة صعبة وتسبب مشاكل وخلافات دبلوماسية لكنها ضرورية”.
من جهتهم، عرض المتمردون في القوات المسلحة الثورية في كولومبيا على الرئيس المنتخب إجراء حوار للتوصل الى حل سياسي للنزاع المسلح المستمر منذ نصف قرن. وفي شريط صور في يوليو 2010 في جبال كولومبيا قال الفونسو كانو الزعيم الرئيسي للمتمردين “ما نعرضه اليوم مجدداً، هو أن نتفاوض.. لا نزال متمسكين بالسعي الى حلول سياسية”.

اقرأ أيضا

تكليف إلياس الفخفاخ بتشكيل حكومة تونسية جديدة