الاتحاد

عربي ودولي

إيران تصر على المفاوضات وتحذر من عواقب إحالتها لمجلس الأمن


عواصم-وكالات الانباء :أصرت إيران أمس على أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل نزاعها النووي مع الغرب وليس إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة· ودعت إيران التي تشك الولايات المتحدة والقوى الغربية الكبيرة في أنها تحاول إنتاج قنبلة نووية إلى المزيد من الدبلوماسية قبل أن تجري الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا محادثات بشأن القضية اليوم في لندن· وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إنه في نفس اليوم سيجتمع مسؤول إيراني في بروكسل مع دبلوماسيين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهي القوى الأوروبية الثلاث التي تتفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي· وقال آصفي 'المحادثات هي السبيل الوحيد للوصول الى تفاهم والخروج من الوضع الراهن'· وأضاف 'إحالة إيران الى مجلس الأمن لن تحل شيئاً '·وحذر آصفي الاتحاد الأوروبي من عواقب الإحالة إلى مجلس الأمن· وقال آصفي دون إسهاب إن 'توتر الأجواء لن يؤدي لنتائج· فرض عقوبات على إيران سيمثل ضغطاً على الاتحاد الأوروبي يفوق الضغط علينا'·وتهدف المحادثات التي ستجرى اليوم في لندن على مستوى وزراء الخارجية إلى التوصل لاتفاق بشأن إحالة إيران الى مجلس الأمن الدولي خلال الاجتماع الطارئ الذي تعقده الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في الثاني من فبراير· ومن المقرر أن يلتقي جواد وعيدي نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني مع دبلوماسيين من القوى الثلاث بالاتحاد الأوروبي المعروفة باسم الثلاثي الأوروبي في بروكسل· وقال آصفي 'يجب أن يتحلى الأوروبيون بالصبر وأن يحاولوا التوصل الى صيغة لحل هذه القضية النووية'·
وتابع 'نحن عازمون على تبديد أي غموض بشأن طموحاتنا النووية وايضاً التمسك بحقوقنا'·
من جانبه أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ترحيب بلاده بتعزيز التعاون مع دول الخليج·
ووصف نجاد خلال استقباله وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة الذي يزور طهران حالياً توفير الأمن في مختلف المجالات بأنه أمر ضروري لتطوير الدول الإسلامية· مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون لإرساء الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط· جاء ذلك فيما أكد المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوى بن عبدالله أنه لا توجد مبادرة خليجية بين إيران والدول الأوروبية حول الملف النووى الإيرانى بل أن دول مجلس التعاون تنظر الى هذا الموضوع بكثير من الأهمية وتعطيه الأولوية··وأضاف ان دول مجلس التعاون ' إذا طلب منها المساعدة سوف تبادر بالمساعدة في حل هذا الموضوع'· وقال بن علوى قبل توجهه الى إيران في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام بأنه سيبحث نتائج أعمال اللجان المشتركة بين البلدين بالإضافة الى عدد من القضايا الإقليمية والدولية·
الى ذلك حثت اندونيسيا كافة الأطراف المعنية بالنزاع الناشب حول المسالة النووية الايرانية على عدم التسرع بإحالة القضية الى مجلس الأمن· جاء ذلك على لسان وزير الخارجية حسن ويرايودا الذي ذكر ان ايران تعهدت علناً بأن تبذل أقصى ما في وسعها لاجراء حوارات ومفاوضات مع دول الاتحاد الأوروبى الثلاث وأن تكثف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطريقة شفافة· وأشار الوزير الاندونيسى الى محادثات أجراها أثناء زيارته لإيران مع كل من رئيسها ووزير خارجيتها ورئيس فريق المفاوضين مستخلصاً من نتائجها أن ايران سوف تقبل عرض روسيا بتخصيب اليورانيوم لديها وأن الفرصة مازالت قائمة لحل النزاع سلمياً بعد العرض الروسي· ودعا إيران لان تستمر في العمل عن كثب مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى لا يساء تفسير خطتها الخاصة بتطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية كوسيلة لاستخدامها في الاغراض العسكرية· ونوه ويرايودا بأن المنشآت الايرانية هي الان تحت مظلة رقابة المفتشين التابعين للوكالة الدولية ولازالت كاميرات الاخيرة منصوبة هناك وأن ما فعلته إيران هو مجرد إزالة الاختام من على المنشآت ولا يعني ذلك أنها أقدمت على تخصيب اليورانيوم·
وحذر الوزير من أنه إذا تسرعت الأطراف المعنية في الاجتماعات القادمة باحالة المسألة لمجلس الأمن فإن ذلك سيقود الى توتر ويكون قاتلاً·

اقرأ أيضا

«النواب الأردني» يقر مشروع قانون يحظر استيراد الغاز من إسرائيل