الاتحاد

عربي ودولي

عباس يتلقي تطمينات أميركية لبدء المفاوضات المباشرة

كشف مسؤولون فلسطينيون امس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى رسالة تطمينات من الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعوه فيها الى البدء بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذرا من ان عدم خوض هذه المفاوضات سيضر بالعلاقة الأميركية الفلسطينية.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة “فرانس برس” إن “الرسالة تسلمها الرئيس عباس في السادس عشر من الشهر الجاري ويدعونا فيها أوباما للدخول في المفاوضات المباشرة التي ستؤدي الى تحقيق حل الدولتين من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة”.
واوضح عريقات أن “الرسالة تضمنت أن الإدارة الاميركية ستعمل على وقف الاستيطان اذا بدأت المفاوضات المباشرة، لكن دورها سيكون أقل اذا لم يتم ذلك”.
وقال مسؤول فلسطيني آخر رافضا كشف هويته لـ”فرانس برس” إن “اوباما توقع في رسالته أن تناقش المفاوضات جميع مواضيع الحل النهائي”. ولفت المسؤول الى أن “اوباما حذر في رسالته عباس من ان رفضه الانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع اسرائيل الشهر المقبل ستكون له تبعات على العلاقات الأميركية الفلسطينية”. ووافقت الجامعة العربية الخميس على إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين وتركت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يحدد موعد بدئها.
ونفى عريقات صحة الأنباء التي تحدثت عن نية القيادة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بعد عيد الفطر.واضاف “ انا أقول المسألة الآن ليست هي موعد المفاوضات المباشرة قبل أو بعد العيد، نحن نريد استئناف المفاوضات لكن المفتاح بيد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ففي اللحظة التي يوافق فيها على وقف الاستيطان بما يشمل القدس ويوافق على مرجعية وحدود الدولتين ستبدأ الى مفاوضات مباشرة”.
وقال عريقات “بالفعل الاسرائيلين عندهم آلة إعلامية ودعائية قوية جدا تسعى للعمل على إجراء المفاوضات خارج نطاق المفاوضات المتفق عليه أي بدون مرجعية.
”وتابع “أن 99 بالمئة مما تقوله الآلة الإعلامية الإسرائيلية هو كاذب ويعتبر تربصا بحق السلطة الفلسطينية وكل من يصدق الانباء يطعن في حق هذه السلطة، وهذا دوما نلمسه من اسرائيل والتي تطلق بالونات الاختبار كل ساعة تقريبا”.

اقرأ أيضا

مبعوث أممي: الحكومة اللبنانية الجديدة ستطبق إصلاحات وتحارب الفساد