عربي ودولي

الاتحاد

مقتل فلسطيني وإصابة 13 في غارات على غزة

فلسطيني يتفقد آثار الدمار في موقع أمني لـ«حماس» تعرض لغارات إسرائيلية غرب غزة

فلسطيني يتفقد آثار الدمار في موقع أمني لـ«حماس» تعرض لغارات إسرائيلية غرب غزة

قتل أحد قادة كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” وأصيب عشرة فلسطينيين آخرين على الأقل بجروح في سلسلة من الغارات الجوية شنتها مقاتلات إسرائيلية على أهداف في قطاع غزة رداً على اطلاق صاروخ على مدينة عسقلان جنوب اسرائيل. بينما اصيب ثلاثة فلسطينيين في قصف مدفعي اسرائيلي شمال القطاع.
وأعلنت كتائب “القسام” في بيان مقتل احد قادتها في القصف وتوعدت بالثأر له. وقالت الكتائب إنها “تزف قائدها المجاهد عيسى عبد الهادي البطران (40 عاماً) الذي استشهد في قصف صهيوني استهدفه في مخيم النصيرات وسط القطاع”. واضافت انها “تؤكد للصهاينة المجرمين ان هذه الحماقة الجديدة لن تمر مرور الكرام”. وتابع البيان “نعاهد الله وكل الشهداء أن نثأر لدمائهم الطاهرة ونبقى على طريق ذات الشوكة حتى يتحقق لنا النصر”. وكان مسؤول في “حماس” أعلن مقتل الناشط بصاروخ اطلق على بيت متنقل قرب مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين. لكن الجيش الاسرائيلي ادعى انه “مستودع لانتاج اسلحة”. كما اعلن معاوية حسنين مدير عام دائرة الاسعاف والطوارئ انتشال جثة “الشهيد عيسى البطران”. واوضحت كتائب “القسام” في بيانها أن زوجة البطران، وابناءه الخمسة “استشهدوا في قصف صهيوني استهدف منزلهم خلال الحرب” في نهاية 2008 وبداية 2009 على قطاع غزة.
ونجا البطران من عدة محاولات لاغتياله كان أبرزها استهداف منزله مرتين، والثالثة استهداف سيارة كان يستقلها شرق مخيم البريج، كما أنه كان أصيب عدة مرات، حيث أسفرت إحدى إصاباته عن فقدانه ساعده الأيسر. وشنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على الكرفان او البيت النقال في ارض خالية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وفقاً لمصدر امني.
وقال حسنين إن “عشرة فلسطينيين على الاقل جرحوا في القصف الاسرائيلي غرب غزة”، موضحاً أن حالاتهم تتراوح بين “المتوسطة والحرجة”.
واشار الى ان “15 فلسطينياً اصيبوا بحالات هلع وخوف شديد”. وقالت اسرائيل التي ترد عادة بعد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على أراضيها، في بيان انها “تحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن الإرهاب القادم من غزة”. واكد احد شهود العيان أن “الطائرات الإسرائيلية قصفت مقر الأمن والحماية التابع لـ”حماس” غرب مدينة غزة ومهبط الطائرات بالقرب من مكتب الرئيس الفلسطيني” الذي دمر كلياً في الحرب الاسرائيلية الأخيرة على غزة. وقال مصدر في شرطة “حماس” إنه “تم إخلاء جميع المقار الأمنية” تحسباً للغارات الجديدة. من جهة أخرى، قال مصدر أمني إن “طائرات الاحتلال قصفت منطقة الأنفاق جنوب القطاع بصاروخين على الاقل”.
كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذيفتين على بلدة بيت حانون اسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح. وكان مصدر عسكري اسرائيلي ذكر أن صاروخاً اطلق من غزة سقط امس الاول في عسقلان دون ان يسبب إصابات. وقال المصدر إن الصاروخ وهو من طراز “جراد” يبلغ مداه 20 كلم، انفجر في أحد أحياء عسقلان على بعد 13 كلم عن الأراضي الفلسطينية. والحق انفجار الصاروخ الذي أطلقت صفارات انذار قبل انفجاره بدقائق, اضراراً بسيارة وأدى الى تحطم نوافذ.
من جانبه طالب سامي أبو زهري الناطق باسم حماس بتدخل دولي لوقف “التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة”. وقال إنه يتعين على الجهات الدولية المعنية تحمل مسؤولياتها وضمان “محاكمة قادة الاحتلال في ظل استمرار جرائمهم”.

اقرأ أيضا

كوريا الجنوبية تسجل أدنى حصيلة بـ"كورونا" خلال أيام