الاتحاد

الإمارات

المطالبة بتفعيل قرار منع نشر «الغسيل» والأطباق اللاقطة على الشرفات في الشارقة

غسيل منشور في شرفة أحد المنازل بالشارقة

غسيل منشور في شرفة أحد المنازل بالشارقة

طالب عدد من سكان مدينة الشارقة بتفعيل قرار “البلدية” القاضي بمنع نشر “الغسيل”، ووضع أطباق الاستقبال التلفزيوني على الشرفات، والنوافذ أو استخدامها لتخزين الأغراض، قائلين إن هذا الحظر يخدم المدينة ويضفي عليها مظهراً جمالياً راقياً. وكانت بلدية الشارقة حذرت جميع القاطنين في البنايات والشقق السكنية من نشر “الغسيل” ووضع أطباق الإرسال التلفزيوني في الشرفات، بغية الحفاظ على الصحة العامة والمظهر الحضاري للإمارة.
وعمدت البلدية إلى توزيع تعميم تم إلصاقه في مداخل البنايات، فضلاً عن توزيع نشرات التوعية الخاصة بالقرار بأربع لغات، العربية والإنجليزية والفارسية والهندية.
وتقول نيرة حسين، (موظفة) تقطن حي المجاز، إن بنايتها على الرغم من أنها جميلة جداً وحديثة البناء، بيد أن معظم الشرفات مشوهة بسبب قيام البعض بنشر الغسيل عليها.
وطالب موسى عاصم، من المنطقة نفسها، بضرورة تغريم من يقوم بهذا السلوك الذي وصفه بغير الحضاري، مشيراً إلى أهمية إجبار أصحاب البنايات على صبغها مرتين سنوياً وتنظيف محيط البناية بصفة يومية باعتبار أن هذه الأمور جميعها متداخلة وذات صلة.
إلى ذلك، حذرت النشرة من أن كل من يخالف القرار سوف يتعرض لغرامة مالية مقدارها نحو 250 درهماً يتم سدادها خلال أسبوع من تحرير المخالفة، وفي حال التأخر عن السداد تتضاعف إلى 500 درهم.
وفي تصريح سابق لمدير عام بلدية الشارقة المهندس سلطان عبدالله المعلا، أكد أن البلدية أصدرت قراراً يحظر نشر “الغسيل”، ووضع الأطباق اللاقطة للبث الفضائي في غير أماكنها وهي الأسطح العليا.
وأضاف أن هذه القرارات تجسد حرص البلدية على المظهر الجمالي للإمارة، وعلى الصحة العامة للمواطنين والمقيمين، مؤكداً أن من يخالف هذه التوجه سيعرض نفسه لغرامة مالية وللإجراءات القانونية التي نص عليها القرار “17 / 97”.
وقال إن البلدية بدأت في شن حملات تفتيشية مكثفة في الإمارة، من خلال نشر المراقبين الذين يجولون كل المناطق للتأكد من التزام العامة بهذا القرار.
ودعا الجمهور إلى ضرورة الاتصال بالخط الساخن بقصد ملاحقة من يخالف القانون، مؤكداً أن فريق العمل يقوم على الفور بتحويل الشكوى إلى القسم المعني ويتم على الفور إجراء اللازم.
وفي التفاصيل طالب سكان بتغريم أصحاب البنايات وليس بتغريم السكان، مشددين على عدم رفضهم الانصياع لقرار البلدية باعتباره يعود بالنفع على الجميع، مبررين هذا السلوك بعدم وجود بديل على الأسطح التي حولها حراس البنيات إلى سكن لهم، إضافة إلى عدم نظافتها.
وفي المقابل، أكد عدد من مسؤولي البنايات أنهم يحاولون منع المستأجرين من تركيب الأجهزة اللاقطة على الشرفات، وفشلوا في منعهم من نشر “الغسيل” على الشرفات، مؤكدين السماح لأي مستأجر بنشر غسيله عل الأسطح. ويقول محمد أكبر مشرف إحدى البنايات في الشارقة، إن عملية منع السكان من نشر “الغسيل” ليس سهلة وبحاجة إلى رادع قوي، ولكننا تمكنّا من السيطرة على قضية “الأطباق اللاقطة”.

اقرأ أيضا

«الأرصاد» يتوقع سقوط أمطار متفرقة على الدولة غداً