الاتحاد

الرياضي

نحترم كل وجهات النظر والرأي الآخر ظاهرة صحية

حوار - سعيد عبدالسلام:
بعد ان خرجت لائحة الاحتراف من اللجنة المكلفة بإعدادها انشغلت الساحة الرياضية بتقييم تلك اللائحة حيث ظهر التباين في الآراء واضحا بين مؤيد لبعض بنودها ومعارض وايضا من يرى انها تميل في اتجاه الأندية على حساب اللاعبين وان بها نواقص كثيرة تحتاج الى مراجعة قبل دخولها حيز التنفيذ وأمورا اخرى· لذلك رأينا عرضها على سعادة يوسف حسين السهلاوي رئيس اللجنة لمعرفة آرائه أملاً في خروج لائحة احتراف تخدم كرة القدم والمنتخبات الوطنية والأندية واللاعبين معاً وتساهم في احداث نقلة نوعية في تطور اللعبة الشعبية الأولى·
؟ وكانت البداية عبر سؤال يقول هل تميل اللائحة في اتجاه الأندية بالفعل؟
- قال يوسف حسين: في البداية احب القول بأنني احترم وجهات نظر الاخوة الذين يرون ان هناك سلبيات في اللائحة·· وهذا هو السبب الذي جعلنا نوزع اللائحة على الأندية واعضاء الجمعية العمومية والإعلاميين لدراستها·· فالانتقادات للائحة ظاهرة صحية ونحن نتمنى ان نسمع الكثير من الأمور حتى نناقشها ونرى ماذا ستسفسر عنه تلك المناقشات وتعود بالفائدة على كرة الامارات بعيدا عن الاهواء والمصالح الشخصية·
؟ يقال ان اللائحة تخدم فئة معينة من الأندية دون باقي الاندية·· فما رأيك؟
- اقولها بكل صراحة·· ان اللجنة المكلفة بإعداد اللائحة عقدت اجتماعاتها ونصب اعينها المصلحة العامة فقط ولا شيء آخر·· وهنا أحب أن أؤكد للجميع اننا لم نتلق أي توجيهات أو أوامر من جهات عليا عند اعداد هذه اللائحة·· فبنودها خرجت بقناعات شخصية·
وأنا شخصيا لا أسمح بتلقي الأوامر في مثل هذه الأمور لأنها أمانة وبالتالي تقتضي ان انظر الى المصلحة العامة·· واذا كانت هناك توجيهات فالجميع يعرف ان الجهة التي انتمي اليها ضد هذا المشروع من الاساس·
؟ كيف يعتمد اتحاد الكرة اللائحة قبل توزيعها على الأندية لدراستها ومعرفة رأيها؟
- قال يوسف حسين: ان مجلس ادارة اتحاد الكرة لم يعتمد اللائحة ولم تكن هناك قرارات في هذا الشأن، ولكن لأنه من غير المعقول ان تخرج اللائحة من اللجنة مباشرة الى الجمعية العمومية فلابد ان تمر على مجلس الادارة الذي ناقش معنا اللائحة ورأى ان توزع على الأندية والجمعية العمومية لمزيد من الدراسة· وقال رئيس لجنة الاحتراف ايضا: اننا بصدد الاجتماع مع الأندية وبالطبع ربما قد تقوم الجمعية العمومية باجراء بعض التعديلات على اللائحة اذا ارتأت ذلك·
وقال يوسف حسين: أتمنى من الذي ينتقد اللائحة ان يقرأها اولا ويحدد اماكن ضعفها حتى نستفيد من النقد·· كما لا تنس ان اللائحة ستمر بمرحلة انتقالية لمدة سنتين وبعدها سيحق للاعب الانتقال دون ضوابط كثيرة·
؟ هل كان من الافضل ان يبدأ الاحتراف بفتح باب الانتقالات اولا ثم تأتي الخطوة الثانية المتمثلة في الاحتراف؟
- في رأيي الشخصي يجب ان نتبع الاسلوب الأمثل وهو الذي يتعلق بتطبيق عملية الاحتراف بشكلها الكامل كونها هي التي ستصل بنا الى تحقيق اهدافنا·· فهذا الاحتراف يمثل اسلوب حياة يجب ان يطبق مثلما يطبق في جميع انحاء العالم·· صحيح عملية الانتقالات تمثل جانبا مهماً في اللائحة لكن كما قلت الافضل ان تطبق العملية برمتها·
؟ هل الظروف مهيأة لتطبيق الاحتراف بكل تبعاته؟
- يجب ان يكون هناك دعم من كل الجهات فموضوع الاحتراف لا يتوقف عند اتحاد الكرة أو الأندية واللاعبين فقط·· فنحن مؤسسة تابعة للدولة وبالتالي يجب ان تدعم الدولة عملية الاحتراف بشكل كبير وإلا تصبح العملية الاحترافية منقوصة وربما لن تحقق اهدافها·
؟ هل انتم كلجنة راضون عن لائحة الاحتراف؟
- انا شخصيا راض عنها بشكل كبير لكن هذا لا يمنع ان للآخرين وجهات نظر وربما اهداف مختلفة وبالتالي عليّ ألا أهضم حقهم·· فنحن في اللجنة اجتهدنا وهذا ما توصلنا اليه·· وأكيد هناك اختلاف في وجهات النظر·· وليس دوري أن اقيّم اللائحة، لذلك اذا رأت الجمعية العمومية تغيير بعض بنود اللائحة من اجل الصالح العام فأنا أكثر المؤيدين لذلك·
وقال ايضا: انا متأكد تماما ان هذه اللائحة سوف تتغير عند التطبيق العملي مثل لائحة الفيفا التي تغيرت مرتين منذ عام 2001 حتى الآن·· فدائما الممارسة تكشف امورا كثيرة·· كما لا تنس ان المدة التي اعدت فيها اللائحة كانت قياسية اذا ما قورنت بالتجربة السعودية التي اخذت موسمين في اعداد اللائحة أو التجربة المصرية التي تجاوزت الموسم الواحد·· فنحن أعددنا اللائحة في زمن قياسي وربما يخرج منها بعض السلبيات وهذا شيء طبيعي·
؟ يقولون ان اعضاء اللجنة ينتمون للأندية وبالتالي يضعون مصلحة أنديتهم فوق كل شيء فما رأيك؟
- الذين يقولون ذلك اقول لهم ان الشخص الذي ينتقد لناد ايضا·· اذن هو ينظر الى مصلحة ناديه فقط!!
الكل يعلم ان اعضاء الاتحاد تابعون للأندية وكذلك كل اللجان·· لكن عندما تولوا مسؤولياتهم بالاتحاد تحرر كل عضو من هذا الانتماء للأندية في عملية تطبيق اللوائح والقوانين ليصبح الجميع سواسية·· اما اذا كان هناك تشكيك في ذمم الناس فهذا أمر خطير لن يصل بنا الى تحقيق المصلحة العامة·

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته