الاتحاد

الرياضي

عاصفة الأهلي والعين اليوم والهدف اللحاق بالصدارة الوحداوية

راشد الزعابي:
اليوم الثالث هو الأكثر إثارة حيث سيكون تتمة لإثارة اليوم الاول وبعد ان اشتعلت المسابقة وخسر الوحدة للمرة الثانية على التوالي وعادت الأمور الى نقاط البداية وبعد ان ظن الكثيرون ان المسألة بين حسم الوحدة للقب لن تأخذ اكثر من وقت الا أن دوري الإمارات مارس هوايته ورفض ان يشذ عن قاعدة المواسم السابقة وعادت الإثارة من جديد لتطبع دوري هذا الموسم بطابع مميز اشتهر به هذا الدوري الذي يظهر اليوم للمرة الأخيرة قبل ان يتوقف مجدداً ومطولاً لمدة تقارب الأربعين يوماً ولكن قبل ان يتوقف فلابد ان يكون التوقف لائقًا ولابد ان يكون التوديع شائقاً وهو ما سيكون عندما تختتم الجولة الرابعة عشرة وتحمل أوراقها راحلة بمباراتين الاولى تجمع الوصل مع بني ياس والثانية وهي ما ينتظرها الجميع وموعد مع المنافسة والمتعة بلقاء يقام في دبي ويجمع الأهلي والعين في صراع ثنائي بين فريقين يحاول كل منهما ان يثبت انه الأجدر بالتربص للوحدة وكلاهما يدعي أحقيته بالمركز الثاني وكلاهما يمتلك نفس الرصيد·
الأهلي * العين
قمة الصعود إلى أعلى
قمة اليوم وقمة هذا الأسبوع ومباراة شاءت الظروف ان تكون عنواناً للجولة الرابعة عشرة هي العاصفة ومباراة المركز الثاني والاقتراب من الصدارة ، مباراة مكافأتها ثلاث نقاط تقرب الحائز عليها من القمة و تجعله على بعد نقطة واحدة ، مباراة التعادل فيها ممنوع وفض الاشتباك مطلوب بعد ان تساوى الفريقان في النقاط ولم يفصل بينهما سوى هدف واحد ومباراة تقام هذا المساء ، وبعد 29 يوماً من لقائهما في القطارة في اول ايام العام الجديد يوم ان ذهب ماتشالا ولم يعد هاهما من جديد والموعد استاد راشد في لقاء الاهلي الفريق الجامح والفريق الذي رفع لواء المطاردة بعد ان تراجع البقية ويرى انه الفريق الأحق بعد ان ظل مطارداً لفترة طويلة ولم يستسلم لفارق النقاط كما فعل البقية ولم يؤمن بمبدأ ينحني لصعوبة المهمة وراهن على التعثر الوحداوي ، وها هو لقاء العين الفريق الذي ظن البعض انه يحتاج الى سنوات للعودة الى ما كان عليه ولكن المعدن الأصيل ظل اصيلاً ولم يحتاج الزعيم سوى الى أيام معدودة عاد فيها منافساً وكما لو لم يتعثر الجواد بالأساس·
الأهلي هو الباقي وأجيال عديدة مرت على الفريق العريق وبقي الكيان قائماً مع تتابع الأجيال وهذا هو مضمون ما أعلنه المدرب الألماني وينفريد تشايفر الذي أكد أنه يمتلك مجموعة متكاملة من اللاعبين و لن يعني له غياب فيصل خليل شيئاً ما لأن الاهلي قائم على جهود متكاملة من اللاعبين وهو ما أكده عملياً في ملعب الشعب عندما عاد بفوز ثمين وصيد وفير تمثل بثلاث نقاط ولا أغلى ليحول مباراة اليوم الى بركان يأبى ان يخمد حتى ما بعد صافرة النهاية وبعد ان تربع الأهلاوية طويلاً على المركز الثاني ولمدة استمرت 25 يوما بعد الفوز على العين في المباراة المؤجلة من الدور الأول وفجأة بين ليلة وضحاها وجدوا انفسهم قد تراجعوا الى المركز الثالث لمصلحة نفس الفريق الذي واصل الانتصارات منذ ذلك اليوم واستغل المباراة المؤجلة أمام الوصل ويفصل بين العين والأهلي هدف واحد لذا وجد الأهلي انه من الضروري تأكيد الفوز في مباراة الأول من يناير والتي كانت على ملعب العين بفوز آخر سيكون طعمه أحلى ومكافأته أهم وأكبر والوصول على بعد نقطة واحدة من الوحدة يعني الكثير للفريق الذي أصبح منافساً على اللقب بدون كريمي الذي ربط الكثيرون تألق الأهلاوية في المواسم الأخيرة بتواجده مع الفريق وهاهو الأهلي يواصل انتصاراته ولكنه يواجه اليوم الزعيم فهل ينجح تشايفر في تكرار ما حققه على ملعب العين الذي كان في غياب فيصل وسالم خميس واليوم يغيب الأول ويبقى الثاني حاضراً كما هو الحال بالنسبة لمسجل الهدفين في ذلك اليوم البلغاري كامباروف فهل يستعيد الأهلي المركز الثاني·
العين المنافس الأزلي على بطولات الإمارات وبعد أن غاب لأسباب مجهولة في الدور الأول عاد الى الواجهة من جديد وعاد ليزاول دوره التاريخي في المنافسة على اللقب وهذه الهدية التي قدمها العين لجماهيره وكم هو الفارق بين اليوم والبارحة عندما كانت جماهير العين غاضبة وتحمل هموما تثقل من كاهلها حتى جاءت الخسارة من الأهلي لتعلن إعادة الأمور الى نصابها وتتم إقالة التشيكي ماتشالا ويتم الاستعانة بالمنقذ الدائم التونسي محمد المنسي الذي جاء وجاءت مع مجيئه الانتصارات المتتالية ويحقق العين ثلاثة انتصارات في الدوري على النصر والجزيرة والوصل ويقتحم المركز الثاني ويتربع عليه منذ يوم الخميس الماضي عندما نجح في الفوز على الوصل في المباراة المؤجلة وجاءت عودة النتائج مع عودة العروض المميزة للفريق والمستوى المعروف عن فرقة البنفسج التي عادت مشرقة ومتوهجة كما كانت ولتضيف لبطولة الدوري رونقها الجميل والآخاذ ،ويتجه العيناوية اليوم أفراداً وجماعات الى الملعب الأهلاوي والمركز الثاني هو الهدف والاقتراب من المنافس اللدود فريق الوحدة بعد ان عادت الأمور الى مرحلة الصفر، كما أن رد الاعتبار من الفريق الذي حصد النقاط الثلاث من العين في ملعبه قبل أربعة اسابيع واليوم يعود الصربي نيناد وتكون المفاضلة صعبة بين أنوكاشي والبرازيلي كيلي بعد أن قدم الأول عروضاً متميزة جعلت المفاضلة أمراً في غاية الصعوبة·
الوصل * بني ياس
متى تنتهي الآلام ؟
الوصل مع بني ياس مقدمة جميلة للقاء القمة حيث يعتبر لقاء إنهاء الآلام بالنسبة لكلا الفريقين حيث يبحث الوصل عن الدخول رسمياً في قائمة فرق الوسط والابتعاد نهائياً عن دوائر الخطر بينما يسعى بني ياس لمواصلة الصحوة وتأكيد ما قدمه في الآونة الأخيرة فلمن تكون نقاط زعبيل·
الوصل يبحث عن الفوز اليوم ولا شيء غيره وتعويض النقاط التي أضاعها في الجولة الماضية والتي كانت مؤجلة من الدور الأول وقدم فيها عرضاً قوياً ولكنه خسر النقاط لمصلحة العين بعد ان كان الوصل أول من أشعل الدوري عندما تغلب على الوحدة متصدر الدوري في المرحلة الثانية للدور الثاني وما يقدمه الوصل منذ بداية الدور الثاني فيه تأكيد على ارتداد العافية للفريق الذي دخل هذا الموسم مريضاً لا يحمل سوى تاريخه وان كانت نتائج الدور الاول لم ترحم هذا التاريخ ولكن جاء المدرب التشيكي هيسكي ليغير الكثير من الصورة القاتمة التي ظهر عليها الفريق في الدور الأول وما قبل مباراة اليوم و مع لعب الوصل 13 مباراة لم يحصد الوصل سوى 14 نقطة وفوزه اليوم يدخل به الفريق في مؤخرة منطقة الوسط والأمان الذي كان الوصلاوية ينشدونه منذ بداية المسابقة سيكون حقيقة بنقاط اليوم خصوصاً ان المنافس هو الآخر يبحث عن نفس الأمان وسياسة حصد النقاط هي الإسلوب الامثل في دوري الامارات، وقبل ان تتوقف المسابقة وتتجه انظار الوصلاوية نحو الكأس وكأس الاتحاد فمن المهم تأمين الموقف اليوم من أجل الدخول باطمئنان·
بني ياس الباحث عن البقاء وتجديد التواجد في الدرجة الأولى موسماً جديداً يسعى نحو هذا الأمر بكل قوة وهو ما برهن عنه الفريق بعد التعاقد مع المدرب التركي محسن اورتجال الذي قاد الفريق مع بداية الدور الثاني ففاز في المباراة الأولى على دبا الحصن المنافس المباشر وفي المباراة الثانية كسب نقطة أو خسر نقطتين وكلاهما امر صحيح امام الشارقة ولا يزال وضع الفريق غير صحي وفي موقف خطير ويحتاج الى انصاف النقاط من أجل إثبات جدارته في البقاء في الأضواء ، كان فريق بني ياس في الدور الاول قد تعرض للكثير من الهزائم وصل عددها الى سبع هزائم وتعرض لعملية تغيير مدربين حيث تناوب على الفريق في الدور الأول ثلاثة مدربين وتتمنى جماهير السماوي أن يكون التغيير ما قبل بداية الدور الثاني هو التغيير الأخير من أجل ضمان الاستقرار في مراحل الدوري الأخيرة والصعبة ·

اقرأ أيضا

برشلونة يجري تدريبات تعافٍ قبل الإعداد لمواجهة فياريال