الإمارات

الاتحاد

مزرعة سهيل في «الغربية» نموذج للتنوع ودعم جهود الأمن الغذائي

أبقار في مزرعة سهيل بالمنطقة الغربية

أبقار في مزرعة سهيل بالمنطقة الغربية

تعد مزرعة سهيل بخيت المزروعي بمدينة زايد واحدة من أشهر مزارع المنطقة الغربية لتعدد الأنواع التي تقوم على تربيتها من الحيوانات مثل النعام والغزلان والأبقار والأغنام والدجاج والأرانب وطائر السمان والحمام والبط والإوز والديك الرومي حتى أنها غدت مفتوحة للزيارة أمام الجمهور وزوار المنطقة.
وقال سهيل بخيت إن المزرعة تأسست سنة 1985 ولاتزال تحتاج إلى الكثير من التوسع، مشيراً إلى أن سبب توجهه إلى تربية المواشي والتخصص في زراعتها يرمي أولا إلى ضرب مثال للمواطنين من أجل تنويع مصادر الإنتاج كما ينسجم مع مبدأ الحرص على تحقيق الأمن الغذائي.
وأوضح بخيت انه يوجد بالمزرعة 10 من النعام وحوالي 150راساً من الأغنام و150 من طيور السمان وحوالي 30 غزالا ومجموعات من الإوز والبط والدجاج و15رأساً من أبقار “ فريزين” الهولندية التي تتميز بالإنتاج العالي من الحليب وبمعدلات تتراوح بين 30 إلى 35 لتر حليب يومياً، مشيراً إلى تأثره الشديد بحرارة الجو ، حيث يتم التغلب على ذلك بتشغيل رشاشات مياه ومراوح لدفع الهواء مع المياه لتخفيف درجات الحرارة.
وتضم المزرعة 500 أرنب من نيوزيلندا تتميز بسرعة النمو والتكاثر الكبير، فمتوسط إنتاج الأرنب منها في السنة 42 ولادة كحد أدنى وتربى في أقفاص وتحتاج إلى عناية خاصة في التربية وتتأثر هي الاخرى بدرجة الحرارة في الصيف، ولذلك يتم تشغيل مكيفات المزرعة للتغلب على الحرارة، إلى جانب العناية المستمرة بعنبر التربية و نظافة مياه الشرب والأعلاف.
وأفاد أن لدى كل حيوان من هذه الحيوانات العلف الخاص به فمثلا بالنسبة للنعام نقوم بشراء أقراص خاصة بإنتاج البيض والتسمين من مصنع أبوظبي للدقيق والعلف، وبالنسبة للبقر يتطلب بعض الأعلاف مثل الرودس والجت ونوفرها من المزرعة، وأما الجت اليابس فنحصل عليه من الإرشاد الزراعي الذي يقوم بتوفير الكميات الكافية منه لأصحاب الحيوانات كأعلاف للأبقار ويحتاج البقر الحلاب في المتوسط من 15 إلى 20 جرام علف حليب أقراص و في حالة عدم وجود الرودس نقوم بإعطاء خليط من النخالة والذرة المطحونة والشعير مع نسبة بسيطة من الفول لرفع نسبة البروتين.
وقال كانت لدينا خطة طموحة تقوم على تربية 10000 آلاف أرنب من النوع الولود وبعد ذبحها والاستفادة من لحومها نقوم بتصدير فرائها إلى إسبانيا التي يباع طن فراء الأرانب فيها بـ3500 يورو ، كما يمكننا أن نوفر للمناطق الصناعية 1-2-3- في أبوظبي متطلباتهم من هذه اللحوم والبيض وغيره.
ولكن تنفيذ هذه الخطة يتطلب توسعة الأرض الزراعية ، وقال رغم أننا طالبنا الجهات المسؤولة بتوفير هذه الأرض، ولكننا إلى الآن لم نحصل على قطعة أرض بديلة ولذلك كنا نتمنى أن تقوم الجهات المختصة بدراسة اقتراحاتنا.
وطالب المزروعي بضرورة توفير الدعم المادي الذي تحتاجه المزارع الحيوانية، خصوصا التي تحاول توفير اللحوم البيضاء، كما طالب بتوفير منشآت متخصصة في التربية الحيوانية وطرق الاستفادة منها وكفية تطويرها، إضافة إلى خطط تسويقية، وتوزيع الخدمات في مناطق الدولة كلها مما يخلق بيئة للتنمية المستدامة ويشجع المزارعين على الإقبال على الإنتاج.
وقال فيما يخص التسويق نحتاج إلى إنشاءات ورأسمال لان المنطقة صغيرة والناس معتادون على نمط معين في الاستهلاك والتسويق كما نحتاج إلى برادات ووحدة مسلخ أو “مقصب آلي”، وكذلك التكييف والتثليج وبالنسبة للحليب نحتاج مصانع للمعالجة وحافظات للبيض.
وأوضح بخيت أنه يقوم بزراعة أنواع من الخضراوات مثل الخيار والباذنجان والطماطم والرودس والجت لاستخدامه كعلف لحيوانات المزرعة ونسوق الفائض من الأعلاف ومنتجاتنا الأخرى كالأرانب والدجاج والحمام والسمان والحليب والجبن والقشطة والسمن البلدي بنسبة90% هنا في المنطقة الغربية، مشيراً إلى انه يستخدم الأسمدة العضوية في زراعة الخضار للاستهلاك الشخصي و لا يستخدم الكيماويات ولا المبيدات.
وأضاف أنه يعمل بالمزرعة 5 عمال ومهندس زراعي وتقوم الوحدة البيطرية في المنطقة الغربية بالعناية البيطرية والصحية وتوفير معظم الأدوية والتطعيم والإشراف الدوري على جميع مزارع المنطقة.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان وولي عهده يحضران أفراح النعيمي والغفلي