الاتحاد

عربي ودولي

السامرائي يتوقع انعطافاً كبيرا على الصعيد الأمني منتصف 2006


بغداد - أ ف ب، قنا : دعا أكبر مرجع شيعي في العراق، علي السيستاني انصاره الى مساعدة السلطات على التصدي لمرتكبي أعمال العنف كما أفاد أعضاء وفد التقاه أمس الأول· وقال السيستاني حسب ما جاء في بيان تضمن تصريحاته 'ان موقف عموم العراقيين والشيعة بشكل خاص حرج وفيه مشاكل كثيرة ولا بد من الرجوع الى اهل الاختصاص ولا سيما اهل العلم وعليهم الحذر من الاعداء وقد كثر اعداؤنا مع ان شيعة اهل البيت لا يعتدون على الاخرين وان اعداءكم ونتيجة لضعفهم السياسي يتجهون الى القتل والدمار'· واضاف 'وهنا نتحمل مسؤولية التوجه الى الناس والشعب اذا تمكنوا من مساعدة الدولة ومنع الارهاب وردعهم وازالتهم ولو بالاخبار عنهم'· وتابع 'ان الشيعة من الناحية السياسية والاجتماعية حتى في بلاد الغرب اصبحوا يوصفون بعدم العنف وعدم التعدي على حقوق الاخرين وان لعلماء النجف دورا في هذه الانطباعات الجيدة'· واضاف 'ومن الاوهام التي يثيرها بعض الجهال والشبهات التي يثيرها بعض المغرضين من أجل إحداث الفتنة بين العراقيين مع انه لا فائدة لهم فيه ولا للعراقيين مع وحدة عقيدتهم وقبلتهم والمشتركات الكثيرة بينهم'· ويدعو السيستاني دائما الى عدم اللجوء الى العنف في الرد على الاعتداءات التي تستهدف الشيعة والتي تبنت غالبيتها مجموعات متطرفة مثل تنظيم 'القاعدة في بلاد الرافدين' بزعامة الزرقاوي·
من جهة أخرى قال الفريق اول ركن وفيق السامرائي المستشار الأمني للرئيس العراقي ان الوضع الأمني في بلاده فى حالة تحسن وتوقع ان يشهد منتصف العام الحالى انعطافة كبرى في القضاء على من وصفهم بالارهابيين· واضاف السامرائي في مقابلة خاصة مع قناة العراقية ان هناك مباحثات مستمرة مع اهالى المناطق التى تشهد توترا أمنيا من أجل دعمهم في عملهم الخاص بتشكيل اللجان الشعبية لطرد الارهابيين من مناطقهم· وقال السامرائى ان الرئيس العراقي اعرب مرارا عن استعداده للاستماع الى وجهات نظر الاخرين ورأي الاخرين واظن ان الدولة العراقية بكل اطيافها مستعدة للاستماع الى كل وجهات النظر والغاية من هذه الحركة هي الانتقال بالعراق من ضفة الى اخرى· واشار الى وجود اتصالات من قبل جماعات مسلحة من غرب البلاد ومن بغداد والموصل وكذلك شمال الوسط يريدون تحقيق لقاء مع اطراف رسمية حكومية عراقية وكذلك مع القوات الأميركية بحضور رئيس الجمهورية او برعايته او بضمانات من قبله· وقال السامرائى اننا يجب ان نكون واضحين حول مفهوم الضمانات· فالضمانات التى يمكن أن يقدمها الرئيس العراقي هي ضمانات تتعلق بالجانب الأمني اي ضمان أمن الاشخاص الذين يتحدثون لغرض الانتقال من حالة العنف الى المشاركة بالعملية السياسية·

اقرأ أيضا

إلغاء عشرات الرحلات في ألمانيا بسبب إضراب طواقم "لوفتهانزا"