الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل: لهنية حرية الحركة في غزة ولعباس الضفة


تل أبيب - وكالات الأنباء: نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أمس عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن الحكومة قررت عدم السماح لاسماعيل هنية القيادي في حركة 'حماس' والمرشح لرئاسة الحكومة الفلسطينية المقبلة، بالدخول الى الضفة الغربية المحتلة·
وقالت المصادر انه في حال حاول هنية الخروج من قطاع غزة إلى الضفة الغربية فإن الجيش الاسرائيلي سيعتقله كما سيعتقل كل قيادي في 'حماس' سيصل من القطاع الى الضفة'·
واعتبرت المصادر الاسرائيلية أن بإمكان هنية بسط سيطرته على قطاع غزة 'لكنه لن يتمكن من السيطرة في الضفة الغربية والقيام بخطوات سياسية'·
ويعتزم جهاز الأمن الاسرائيلي بعد حصوله على مصادقة الحكومة تقييد حرية حركة هنية 'مثلما تم تقييد حرية حركة (الرئيس الفلسطيني الراحل) ياسر عرفات'·
وأشارت إلى أنه سيكون بإمكان هنية السفر الى الخارج عبر معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية لكن لن يسمح له بالدخول الى الضفة الغربية· وبذلك سيكون بإمكان قيادة 'فتح' وخصوصا (رئيس السلطة الفلسطينية) محمود عباس مواصلة السيطرة في الضفة الغربية لفترة ما'·
وقال عاموس جلعاد المستشار السياسي والأمني في وزارة الحرب الاسرائيلية امس، إن إسرائيل ستمنع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الموجود حاليا في دمشق من دخول غزة، وانه إذا أراد الدخول 'سنعتقله ونحقق معه'·
وقال جلعاد للاذاعة الاسرائيلية 'من جهتنا علينا أن نفهم أن السلطة التي لم تقم بتجريد 'حماس' من سلاحها ستتحول في ظل حكومة وسلطة 'حماس' إلى سلطة عسكرية اقتصادية وسياسية، وهنا تبرز الحاجة إلى تنفيذ 'خريطة الطريق' التي تنص على الاستمرار في العملية السلمية، أو تتحول إلى سلطة إرهاب، وبناء عليه نحتاج لتغيير طريقتنا في التعامل معها'·واستبعد جلعاد أي نية لدى 'حماس' في نبذ 'العنف' خاصة 'أن أجهزة الامن الفلسطينية التي من المقرر أن تقف ضدها تهدد بابتلاعها· هذه هي السلطة الفلسطينية وعلى ذلك يتوجب علينا اتخاذ قراراتنا المستقبلية'·
وأوضح 'لقد سمعنا أمس قادة 'حماس' يقولون إن 'خريطة الطريق' ماتت وانتهت وليست هي الطريق، وإذا كانت كذلك فإنهم ليسوا شركاء بل يجب أن ننظر إليهم على أنهم إرهابيون، و'أبو مازن' يتحمل كافة المسؤوليات لانه هو الرئيس المنتخب وسنرى كيف سيدير الامور السياسية· وإذا ما تحولت السلطة إلى إرهابية وأعطاها 'أبو مازن' التأييد اللازم لذلك فعلى إسرائيل أن تتصرف بحزم تجاه ذلك'·
وأردف قائلا' أولى الخطوات التي ستتخذها إسرائيل إلغاء الدعم الدولي للسلطة وقد سمعنا موقف الرئيس الاميركي والزعماء الاوروبيين بأنه لا يمكن الازدواج بين السلطة الشرعية والمنظمة التي تريد وتعمل على تدمير إسرائيل'·
وأضاف جلعاد أن حركة 'حماس' تتصرف بطريقة معتدلة 'من أجل ترسيخ سلطتها وهذا لا يكفي'·
وأشار إلى أنه يجب معالجة ذلك بصورة حاسمة· ورأى جلعاد أن 'حماس' ستوقف تنفيذ العمليات ضد إسرائيل على المدى القصير·
وردا على احتمال تولي محمد ضيف القيادي في 'حماس' منصب وزير الامن الفلسطيني قال جلعاد 'يمكن أن يكون أي شيء ولكنه سيبقى قاتلا، ويداه ملوثتان بدماء الإسرائيليين'·

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 فلسطينياً من الضفة