الاتحاد

دنيا

منصور المهندي: ألبومي الجديد من إنتاجي الخاص وسيرى النور قريباً

منصور المهندي

منصور المهندي

كشف المطرب القطري منصور المهندي أنه قطع شوطاً كبيراً في إعداد وإنتاج ألبومه الجديد، مشيراً إلى أنه سيكون أول ألبوم من إنتاجه الخاص بعد أن فسخ العقد مع شركة روتانا منذ 5 سنوات، ويعتبر تجهيز الألبومات على الحساب الخاص مكلفاً نوعاً ما، وقد بدأ العمل فيه منذ 7 أشهر، وخلال فترة وجيزة سوف يرى النور.

يشير منصور المهندي إلى أنه انتهى من تسجيل أغنية «هيضوني»، وهي من كلمات الشاعر خالد عوض ومن ألحان الفنان القطري عيسى الكبيسي ومن توزيع الملحن السعودي عبدالله بوسيف، إلى جانب تسجيله أعمالاً ظهرت مؤخراً، منها 3 أغان من إنتاج إذاعة قطر قد أذيعت في عيد الأضحى الماضي، وأغنية أخرى أذيعت في اليوم الوطني لدولة قطر، باسم «أنا قطري»، وهي «دويتو» مع الفنان يوسف العماني ومن كلماته وألحانه، وسجل أغنية أخرى لإذاعة صوت الخليج بعنوان «عنوانه»، من كلمات الشاعر فارس الكعبي وألحان مطر علي، ولديه جلسة مصورة لتلفزيون سما دبي مكونة من 7 أغان من بينها أغنية الراحل المبدع فرج عبدالكريم «واقف على بابكم»، وهذه الجلسة عرضت على شاشة «سما دبي» من ضمن جلسات عديدة لكبار النجوم في الخليج، كما قمت بتسجيل «سي دي» مكون من 8 شلات للمقناص مؤخراً.
عزيزة على قلبي
وعن سبب اختيار غنائه «واقف على بابكم»، يقول المهندي: هذه الأغنية عزيزة على قلبي؛ ولذا قد اخترتها ضمن أغاني ألبومي الجديد، فهذه الأغنية الرائعة تعتبر من الأغاني الناجحة للراحل الفنان فرج عبدالكريم، وسوف أقدمها بصورة جديدة مع الحفاظ على طابعها الخاص. وأنا سعيد بأن يتعاون معي الملحن القطري المبدع عبدالعزيز ناصر في هذا الألبوم.
وحول تقييمه الأغنية القطرية، يؤكد منصور المهندي أن الأغنية القطرية بدأت تحقق انتشاراً واسعاً بسبب ظهور عدد من الفنانين القطريين.
وكذلك دعم الوسائل الإعلامية في قطر للفنانين، حيث وفرت لهم كل الدعم والتشجيع بدءاً من إذاعة صوت الريان من خلال مهرجاناتها العديدة التي أعطت للفنانين المجال والفرصة خاصة الفنانين الشباب الذين يظهرون بشكل مستمر في مهرجانات صوت الريان التي تقام بشكل دوري طوال العام، وبذلك بدأت الأغنية القطرية في الانتشار خاصة الشباب الذين يظهرون للمرة الأولى في المهرجانات ويجدون استحساناً من الجمهور، وهم يسعون إلى تسجيل أغانيهم بنظام «السنجل» لتحقق لهم الشهرة والانتشار.
أغانٍ شعبية
ويوضح المهندي أنه يميل إلى الأغاني الشعبية، خاصة الفنون البحرية التي مارسها وقام بتأديتها، ولكن هذه الأعمال لم تطرح في ألبوماته الغنائية، قائلاً: هناك أغنية شعبية بعنوان «ألا يا حمود»، وهي من اللون الخماري، وهي أغنية معروفة، وقد قمت بتجديدها من خلال توزيع جديد، وسوف يوزعها منير سعد ويلحنها الملحن القطري مطر علي. وعن أنواع الأغاني الشعبية.
يقول: يعد فن الصوت من أبرز الفنون الشعبية وأكثرها انتشاراً في الخليج، ثم الفنون البحرية، وهي تنقسم إلى 5 أقسام الفن الفجري والعدساني والحدادي والمخولفي والحساوي، وكانت هذه الفنون تغنى قديماً في السهرات بشكل دوري، وكانت كل فرقة تغنيها بالتسلسل.
ومن الفنون الشعبية الأخرى الفن السامري والفن الخماري واللعبوني والعاشوري، وأنا أسعى إلى إحياء هذه الفنون، والعمل على عدم اندثارها، وأتمنى من الجهات المختصة المزيد من الاهتمام بهذه الفنون حتى لا تندثر، خاصة أن عدد الذين يلمون بالفنون البحرية قليل ويعد على الأصابع، ومن الأشخاص الملمين بهذه الفنون في قطر خالد جوهر رئيس فرقة اللؤلؤة.
وحول سؤال عن مدى تقبل الجمهور لهذه الفنون الشعبية، يجيب: في حفلات سوق واقف قدمت فن الصوت، ولم أكن أتوقع هذا القبول الكبير من الجمهور خاصة الشباب، ولكن المشكلة تكمن في أنه لا توجد جهة تقدم للشباب الفنون الشعبية، ويمكن من خلال المهرجانات أن نعرف الجمهور بهذه الفنون الأصيلة لإحيائها من جديد.
بساطة وسهولة
وكانت بداية انطلاقة المهندي فنياً، من خلال برنامج «الليلة مغنى»، وهو برنامج مشترك بين تلفزيون الكويت وقناة MBC، وكان لظهوره في هذا البرنامج صدى كبير وحقق له شهرة جيدة، وعندما شارك في مهرجان الأغنية العربية بالمغرب فوجئ بأن الجمهور المغربي يعرفه أيضاً، كما كانت أيضاً انطلاقته الثانية من خلال أوبريت خليجي 16 عام 2006، حيث غنى أغنية عن قطر في حفل الافتتاح، وبالتالي تعرف إليه الجمهور الخليجي.
وبسؤاله عن تصوير الأغاني بطريقة الفيديو كليب، يوضح: لا أحب المبالغة في تصوير الأغاني، حيث إنني أبحث عن البساطة والسهولة والفكرة المباشرة، ولا أميل إلى إظهار الراقصات في أعمالي المصورة، فأنا أؤمن بأن يكون التركيز في التصوير على الأغنية نفسها والمطرب؛ لأن الفيديو كليب عبارة عن بطاقة للتعارف بين الجمهور والفنان، لذا لا أخرج عن مضمون الأغنية، ويجب أن تكون الفكرة مطابقة للأغنية، فإذا كانت الأغنية شعبية مثلاً يجب أن تصور في مكان شعبي، حتى تصل إلى المتلقي بطريقة سهلة وتخرج بالشكل المتميز.
دعم المطربين
ويؤكد المهندي أن الإذاعات المحلية قدمت الكثيرة من الدعم للفنانين القطريين، مشيراً إلى أن أغلب الذين خرجوا على الساحة مؤخراً حظوا بدعم وتشجيع من الإذاعات المحلية، فإذاعة صوت الريان قدمت الكثير من الدعم للمطربين مادياً ومعنوياً، ومنحتهم مساحة عريضة في المهرجانات التي تنظمها بشكل دوري على مدار السنة، وهذه المهرجانات كانت فرصة كبيرة لظهورهم، ويضيف أن إذاعة صوت الخليج أيضاً لعبت هذا الدور في دعم المطربين من حيث إنتاج الجلسات وإتاحتها الفرصة لهم للغناء فيها وساعدتهم في الظهور على الساحة الفنية.


مطلوب شركة وطنية للتوزيع
يقول منصور المهندي، إن المطربين القطريين مازالوا في حاجة إلى شركة وطنية كبيرة للتوزيع، تقف معهم وتساعدهم في إنتاج أغانيهم بشكل جيد، مشيراً إلى أن وجودها يعني الكثير للمطربين الشباب، فهي ستقدم الدعم المباشر لهم لإنتاج أعمالهم الغنائية، وتساعد في التوزيع، فأهم شيء في نجاح العمل الفني هو التوزيع والإعلان، وبالتالي هذه الشركة سوف تتكفل بهذا الجانب المهم، فالألبوم مهما كان قوياً لن يحقق هدفه دونها، ولفت إلى الفنانين القطريين بحاجة إلى مثل هكذا شركة تكون جذورها ممتدة، وتسهم في انتشار الأغنية القطرية في كل الدول العربية، خاصة أن هناك اهتماماً قطرياً بدعم الثقافة والفنون، فقد يتبناها مثلاً الحي الثقافي «كتارا» لدعم أعمال الفنانين في مجالات الإنتاج والتوزيع.

اقرأ أيضا