الاتحاد

رسالة إلى مسؤول


إلى معالي وزير التربية والتعليم··
تحية طيبة وبعد··
مع انتهاء الاجازة النصف سنوية، تتجه الأنظار من قبل أولياء الأمور من آباء أو أمهات ومن لديهم عشرات الأولاد الى الوزارة وفي عيونهم رجاء والكثير من الأمل بتخفيف الحمل عنهم وعن الأولاد من حيث تكرار طلبات المدارس حيث تشكل هذه الطلبات إحدى المنغصات النفسية والتحديات المزعجة لدى الأسرة الفقيرة ، بالأمس كانت المدارس والتعليم من متطلبات الحياة الضرورية والتي لا يستغني عنها أحد وكانت أسعد لحظات الأسرة دخول أبنائها المدارس·· ومع قلة الموارد وضعف الامكانيات وقوة الارادة من قبل الناس وبساطة مدخلات الحياة، الا ان الأسرة كانت تبحث عن التعليم مهما كانت التحديات ولكن اليوم ومع ازدياد المدارس وازدياد مدخلات التعليم وازدياد شريحة المتعلمين، أصبحت العملية التعليمية أحد الهموم التي تواجه الأسرة والتي لديها الكثير من الاولاد حيث تسود الأسرة حالة من الارتباك والفوضى خلال الاستعداد لدخول اولادها المدارس حيث اصبحت طلبات المدارس مشكلة تبحث عن حل جذري ابتداء من الملابس وحتى الاقلام والدفاتر، ورغم دخول الجمعيات الخيرية وعلى امتداد المساحة الجغرافية للدولة بتوفير متطلبات الدراسة للأسرة الفقيرة، الا ان الطلبات لا تتوقف والراتب او المساعدة الاجتماعية لا تغطي النصف أو حتى جزء من تلك الطلبات لقد اصبحت البيئة الدراسية طاردة لطلبة التعليم ولهذا نطلب من جهات الاختصاص النزول الى أرض الواقع ودراسة متطلبات واحتياجات العملية التربوية فهي ليست بكمية الأقلام وألوانها، وليس بشكل الشنطة وجمالها وليس بدفع المصاريف التي تضيف عبئا على كاهل الأسرة، ان من المفروض ان تتفهم المدرسة ظروف الأسرة وان يستغل ما تبقى من الدفتر او الكشكول النظيف لتكملة متطلبات الدراسة، وان تكون هناك مراعاة لمعطيات العملية الدراسية·
عبد الله حميد
رأس الخيمة

اقرأ أيضا