عربي ودولي

الاتحاد

إيران تهدد برد صاروخي إذا تعرضت لهجوم


عواصم-وكالات الانباء :حذر رئيس الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة وبريطانيا بالرد صاروخيا على أي هجوم تتعرض له منشآت بلاده النووية· وقال الجنرال يحيى رحيم صفوي إن العالم يعلم أن لدى إيران صواريخ بالستية يصل مداها إلى 2000 كلم، مشيرا إلى أن طهران ستتخذ إجراءات دفاعية فعالة إذا تعرضت لهجوم بما في ذلك 'غزوها لأي دولة'· يأتي ذلك في وقت خففت فيه بريطانيا من تصريحاتها المتشددة حيال إيران، وقالت إن اعتماد المحادثات يمكن أن يقود إلى إيجاد مخرج للأزمة النووية المتفاقمة معها وحماية كرامتها الوطنية على حد سواء· وقال وزير الخارجية البريطانية جاك سترو للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا إن المفاوضات مع طهران وصلت إلى طريق مسدود نوعا ما، لكن الدبلوماسية ما زالت الطريق الوحيد للخروج من هذا المأزق· وأوضح أن الغرب يؤيد هذا الخيار لضمان إبرام صفقة مع طهران تحفظ ماء وجه الطرفين، لكنه شدد على أن هناك إجماعا دوليا متزايدا على عدم السماح لطهران بتطوير قدراتها النووية· وكشف أن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني سيلتقي مسؤولين بريطانيين غدا الاثنين لبحث هذه المسألة· ودعا وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي القوى الغربية الى عدم رفع مسالة الخلاف حول الملف النووي الايراني الى مجلس الامن لأن المحادثات مع روسيا حول تسوية محتملة تحتاج الى 'مزيد من الوقت'·
وقال متقي للصحافيين ان 'الاقتراح (الروسي) لا يزال قيد الدرس، ثمة بنود اتفقنا عليها مثل زيادة عدد الشركاء، وندرس البند المتعلق بالمكان او الامكنة'· واضاف ان 'الجولة الثانية من المحادثات حول الاقتراح الروسي الذي يحتاج الى مزيد من الدرس من جانب الخبراء، ستعقد في 16 فبراير في موسكو'· وتابع متقي 'ندرس الاقتراح بجدية، اذ يجب ان يكون مقبولا ليشكل حلا للمسألة النووية، نحتاج الى مزيد من الوقت، ينبغي ان نواصل الحوار المكثف حتى اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس'·
من جانبه تحدث وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير عن احتمال فرض 'عقوبات اقتصادية' على طهران، في اطار النزاع حول ملف ايران النووي· وقال الوزير الالماني في حديث الى صحيفة 'دير شبيجل' 'لن يكون ذكيا استبعاد العقوبات الاقتصادية، وعلى ايران الا تقلل من اهمية حاجتها الى التعاون التقني والاقتصادي مع الدول الغربية'·
لكنه لم يحدد الجهة التي ستقرر تلك العقوبات وضمن اي اطار ستتخذ·
وذكر بان المانيا لا تزال تعطي الجهود الدبلوماسية اولوية في هذا الملف، مستبعدا اي تدخل عسكري غربي ضد طهران·
وقال شتاينماير 'في رايي ان الوسائل الدبلوماسية هي الوحيدة الملائمة (·) واي وسيلة اخرى تعني اللعب بالنار، الامر الذي ارفض المشاركة فيه'·
وقد خففت الولايات المتحدة من دعمها الاقتراح الروسي لتخصيب اليورانيوم الايراني على اراضيها، مشيرة الى انها لا توافق على 'كل التفاصيل'· وذكر مساعد وزيرة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز ان 'الولايات المتحدة قالت انها تعتبر الاقتراح مهما وانه يمكن ان يكون وسيلة جيدة لدفع المفاوضات'· واضاف بيرنز 'لم نقل ابدا اننا نوافق على جميع تفاصيل هذا الاقتراح'· جاء ذلك بينما أجاز مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع قرارا يدين إيران بسبب برنامجها النووي، ويؤيد الجهود الرامية إلى إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي· ويشير القرار إلى ما سماها إخفاقات إيرانية كثيرة لامتثال بصدق لالتزاماتها بحظر الانتشار النووي، ويدعو جميع أعضاء مجلس الأمن ولاسيما منهم روسيا والصين إلى أن يأخذوا في الاعتبار أي تقرير حول عدم احترام إيران التزاماتها· الى ذلك اعلنت الهند دعمها اقتراح موسكو بإجراء أنشطة تخصيب اليورانيوم الايراني في الاراضي الروسية· وقالت وزارة الخارجية الهندية إنه يتعين تجنب حدوث أي مواجهة حول القضية النووية الايرانية مرحبة باستعداد طهران للعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتسوية القضايا العالقة بين الجانبين·

اقرأ أيضا

روسيا تسجل زيادة يومية في حالات الإصابة بكورونا