صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

صناعة اللحوم تحت المجهر بالأسبوع الأخضر في برلين

برلين (د ب أ)

بدأ ناشطون في تسليط الضوء على حقوق الحيوان بصناعة اللحوم الألمانية خلال معرض سنوي كبير عن الأغذية والزراعة ببرلين هذا العام.
وتحتج جماعات ضغط عديدة على حظائر تربية اللحوم الضخمة وتطالب بوضع قوانين أكثر صرامة على الإجراءات القاسية في تربية الحيوانات، مع افتتاح النسخة الثالثة والثمانين للأسبوع الأخضر الدولي ببرلين.
وسجل المعرض رقماً قياسياً في عدد المشاركين هذا العام بوجود 1660 شركة عارضة من 66 دولة ونحو 400 ألف شخص من المتوقع حضورهم على مدار عشرة أيام هي فترة فعاليات المعرض.
لكن مع التخطيط لتنظيم احتجاجات إلى جانب عقد دائرة مستديرة من السياسيين للتدقيق في المعايير والممارسات التي تتم بصناعة اللحوم والألبان، من المتوقع أن تهيمن القضية على برنامج المعرض عام 2018.
وقالت منظمة السلام الأخضر في بيان: «نحن في حاجة إلى إصلاح بيئي في مجال الزراعة، بحيث تتم رعاية الحيوانات بشكل أفضل مع استخدام أقل للتربة والمضادات الحيوية»، كما تطالب جماعة لحماية البيئة بإنهاء استخدام مادة جيلفوسات وهي مبيدات للقضاء على الأعشاب يقول مزارعون إنها ضرورة لإبقاء أسعار الأغذية منخفضة لكن منتقدين يقولون إنها قد تكون سبباً للإصابة بالسرطان.
واتهم هيلموت برونر وزير البيئة في ولاية بافاريا بجنوبى ألمانيا المحتجين بـ«النفاق» وهاجمتهم «للمطالبة بتشديد المعايير على المزارعين من جانب واحد، دون الاستعداد لقبول تكاليف الإنتاج الأكثر ارتفاعاً».
وفي افتتاح المعرض، وصف وزير الزراعة والتغذية الاتحادي كريستيان شميت الأسبوع الأخضر بأنه طاولة مليئة بالعروض اللذيذة.
وأضاف أن المزارعين هم قلب المجتمع ويتحملون مسؤولية كبيرة لتحقيق الأمن الغذائي لعدد السكان المتنامي.
وبعد غيابها عن نسخة المعرض العام الماضي، شاركت اليابان والسويد وسلوفاكيا في فعاليات هذا العام، في حين كانت بلغاريا هي الشريك الرسمي فيه.
وأعلنت إدارة المعرض أن 1660 جهة عرض من 66 دولة أبلغت عن مشاركتها في المعرض الأهم في مجال صناعة الأغذية والزراعة والبستنة، وأضافت أن من المتوقع أن يبلغ عدد زوار المعرض الذي يستمر لعشرة أيام، نحو 400 ألف شخص. وستعود كل من اليابان وروسيا والسويد وسلوفاكيا إلى المشاركة في المعرض بعد غياب، فيما ستمثل بلغاريا ضيف شرف معرض العام الحالي.
وتجدر الإشارة إلى أن إيرادات مبيعات صناعة الأغذية في ألمانيا وصلت في العام الماضي إلى مستوى قياسي لم يتحقق من قبل، حيث بلغت هذه الإيرادات 181 مليار يورو بارتفاع بنسبة 5.7% مقارنة بعام 2016، وذلك حسب ما صرح به كريستوف مينهوف، رئيس الرابطة الاتحادية لشركات صناعة المواد الغذائية في ألمانيا.
وقد ارتفعت صادرات ألمانيا من المواد الغذائية في 2017 بنسبة 6.9%، فيما بلغت نسبة النمو داخليا 5.1%.
من جانبه، قال يوأخيم روكفيد، رئيس رابطة المزارعين الألمان، إن قطاع الزراعة الألماني تعافى في العام الماضي بعد عامي الأزمة 2015 و2016، منوهاً أن المزارعين تمكنوا في ضوء هذه التطورات من معاودة الاستثمار في مجال الابتكارات.وأضاف أن التكنولوجية الرقمية وفرت فرصاً «للبدء في وتحقيق تطويرات جديدة وأفضل في مجال حماية البيئة ورعاية الحيوان».وتتعرض أسعار منتجي المنتجات المهمة لضغوط في الوقت الراهن، ويأتي في مقدمة هذه المنتجات الخنازير والحليب والحبوب.