الاتحاد

الرياضي

محاربو الساموراي يسقطون النسور الحمر

الهدف الأول لليابان في مرمى سوريا

الهدف الأول لليابان في مرمى سوريا

قاد اللاعب الياباني هوندا منتخب اليابان إلى تحقيق فوز مهم للغاية أمس على نظيره السوري بهدفين لهدف في مباريات الجولة الثانية من المجموعة الثانية، ضمن مباريات نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الدوحة حالياً حتى 29 الجاري.
جاءت المباراة التي أقيمت على ستاد سحيم بن حمد دراماتيكية سيطر فيها الفريق الياباني على مجريات الشوط الأول، وأنهاه لصالحه بهدف مقابل لا شيء عن طريق اللاعب هاسيبي في الدقيقة 35، ثم نشط الفريق السوري وحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 70 من اللقاء يطرد على أثرها الحارس الياباني كواشينا، ويتوقف اللعب لمدة 5 دقائق بسبب اعتراضات لاعبي المنتخب الياباني، ثم يتمكن اللاعب فراس الخطيب من تسجيلها ليدرك التعادل، وهنا يتدخل هوندا بخبرته ويقود زملاءه لمواصلة الهجوم برغم النقص العددي فيحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 80 ويسجل منها الهدف الثاني، ثم يشهر الحكم بطاقته الحمراء الثانية في اللقاء للاعب السوري نديم صباغ وسط دهشة الجميع في الوقت الذي كان فيه المنتخب السوري الأقرب للتعادل.
وبهذا الفوز يرفع الفريق الياباني رصيده إلى 4 نقاط ينافس بها على الصدارة مع المنتخب الأردني، ويتوقف رصيد سوريا عند 3 نقاط فقط في المركز الثالث.
بدأت المباراة سريعة من جانب “الأزرق” الياباني الذي تقدم من الجبهة اليمنى، وحاول أن يسجل هدفا مبكرا، ليخلط أوراق المنتخب السوري، ونشط نجاموتو الجناح الأيمن للياباني، لينوع اللعب من على الطرفين، ولكن الفريق السوري كان ملتزماً في الجوانب الدفاعية، وتواجد منه أكثر من 8 لاعبين في المناطق الخلفية.
ومع مرور الوقت بدأ الفريق الياباني “السريع”، يحصل على المخالفة تلو الأخرى في وسط ملعب الفريق السوري، نتيجة للضغط المستمر، والتراجع الكامل من “الأحمر”، وفي الدقيقة الخامسة يحصل “الأزرق؛ على ضربة حرة مباشرة من 35 ياردة، يتقدم لها هوندا، ويسددها في الحائط البشرى السوري.
ويحصل اللاعب موتسوي على أول بطاقة صفراء في اللقاء، نظراً لخشونته، قبل أن يتواصل الضغط الياباني، وتصل الكرة إلى أوتشيدا في الجبهة اليمنى، ليعكس كرة خطيرة على رأس مايدا القادم من الخلف الذي يسدد برأسه على يمين القائم الأيمن لتضيع أول فرصة من الكمبيوتر الياباني في الدقيقة 13.
ويهدأ اللعب، وتنحصر الكرة في وسط الملعب، ويبدو أن اللاعب نجاموتو في الكادر وهو يلعب رجل لرجل على جهاد الحسين، محور أداء الفريق السوري في الجبهة اليسرى، ويحصل الفريق الياباني على ضربة حرة مباشرة، نتيجة عرقلة الخطير كاجاوا، ولكنها لم تستغل بالشكل الجيد من “الأزرق”، ويعكس سامر عوض كرة عرضية داخل منطقة جزاء اليابان أبعدها الدفاع الياباني لتصل على حدود منطقة الجزاء لغير المراقب عبد الرزاق الحسين صاحب الهدفين، من نفس مثل هذه الكرات في المنتخب السعودي، فيسدد قوية، ولكنها ترتطم هذه المرة بالدفاع الياباني، وتضيع فرصة خطيرة من المنتخب السوري في الدقيقة 18 من اللقاء.
ويحصل سامر عوض على بطاقة صفراء، هو الآخر لعدم التزامه بالمسافة القانونية في الضربة الحرة المباشرة، ويخرج هوندا لتلقي العلاج خارج الملعب، والدماء تسيل من فمه، ثم يلعب إيندو كرة عرضية خطيرة داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، ولكن الدفاع ينقذها بصعوبة، ثم يتحول الهجوم الياباني إلى الجبهة اليمنى فيعكس اللاعب نجاموتو كرة عرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء يتدخل فيها الحارس السوري مصعب بلحوس، وينقذها في الوقت المناسب.
وفي الدقيقة 30 يلعب فراس إسماعيل كرة طولية تصل إلى جهاد الحسين الذي يمررها إلى زينو داخل منطقة الجزاء، ولكن يوشيدا يتدخل في اللحظة الأخيرة وينقذ هدف محقق للفريق السوري الذي يرتد فوراً للدفاع بكامل قوته في حال الهجوم الياباني.
وتشهد الدقيقة 32 تألقاً كبيراً من الحارس بالحوس الذي ينقذ كرة بأطراف أصابعه إلى ركنية، يلعبها إيندو على رأس كونو الذي يسددها من داخل منطقة الجزاء ويتصدى لها بلحوس مرة أخرى، ويمسكها بثبات وتضيع فرصة مؤكدة من اليابان.
وعلى الرغم من التقدم الياباني، إلا أنه لم يهدأ وواصل هجماته، ويقدم الفريق فاصلا من المهارات في التمرير لتصل الكرة إلى مايدا على حدود المنطقة ويسدد كرة أرضية خطيرة تمر بجوار القائم، ثم تصل كرة أخرى إلي أوندا في الجبهة اليمنى ويدخل بها منطقة الجزاء ويسدد فتصطدم بعبد القادر دكا وتتحول إلى ركنية لتضيع فرصة الهدف الثاني ويخرج دكا لتلقي العلاج.
مع بداية الشوط الثاني يدفع مدرب المنتخب السوري الروماني تيتي بالمهاجم الخطير فراس الخطيب بديلا لسامر عوض ليلعب بجوار محمد زينو ليلعب بمهاجمين صريحين، في محاولة لتنشيط الهجوم، وتأتي البداية سريعة من نسور سوريا ويدخل جهاد الحسين بإحدى الكرات إلى منطقة الجزاء، ولكن الدفاع الياباني المنظم يشتت الكرة، ويبني هجمة من الطرف الأيمن عن طريق موتسوي، وتصل الكرة إلى منطقة الجزاء السورية فيسقط اللاعب بلال عبد الدايم مصابا ليتوقف اللعب قليلا حتى يحصل اللاعب على العلاج.
وتشهد الدقيقة 51 من المباراة هجمة خطيرة لنسور سوريا ينقذها الحارس كواشينا من أمام اللاعب فراس الخطيب، ثم يحصل اللاعب أوشيدا على بطاقة صفراء للعنف مع اللاعب السوري عبدالرزاق الحسيني، وتصل كرة إلى هاسيبي في الجبهة اليمنى ويدخل بالكرة إلى داخل منطقة الجزاء ويعكس كرة خطيرة تصطدم بأقدام المدافعين وتتحول إلى ركنية قبل أن تصل إلى كاجاوا، ونعود من جديد للسيطرة اليابانية بفضل السرعة، والتمركز السليم، والتحرك الجماعي الجيد بدون الكرة فضلا عن اللياقة البدنية العالية.
ومع مرور الوقت لا يترك الفريق الياباني الفرصة لنسور سوريا في مهاجمتهم من كثرة الضغط عليهم في المناطق الأمامية، ومحاولة إيقاعهم في الخطأ خصوصا بعد التحول النسبي للهجوم، وترك مساحات كبيرة خلف طرفي الملعب، ويحصل السوري على ضربة ركنية تصل داخل منطقة الجزاء على رأس على دياب الذي يسددها ضعيفة في يد الحارس كواشيما.
ويدفع المدرب السوري تيتا بورقته الثانية لدعم الهجوم عندما يشارك سنحاريب مالك بديلاً لمحمد زينو، ويرد عليه زاكاروني مدرب اليابان بالدفع باللاعب شينجي أوكازاكي بديلاً لكاجاوا أهم لاعبي الفريق في المنظومة الهجومية، ويحصل مايا يوشيدا على بطاقة صفراء نتيجة للالتحام القوي مع عبدالرزاق الحسين.
وبداية من الدقيقة 68 من المباراة ينشط الفريق السوري عن طريق الجبهة اليمنى، التي أضاف لها سنحاريب مالة الكثير، ويتقدم بإحدى الكرات ويراوغ ثم يعكس كرة أرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء ولكن الحارس الياباني يتدخل وينقذها.
وفي الدقيقة 70 من اللقاء يشتعل الملعب عندما يحتسب الحكم ضربة جزاء للمنتخب السوري لعرقلة اللاعب سنحاريب مالك ويشهر البطاقة الحمراء للحارس الياباني كواشينا، برغم أن المساعد كان قد رفع رايته على أن الكرة تسلل للفريق الياباني، ويصر الحكم على رأيه، ويجري المدرب الياباني تغييراً اضطرارياً فيشارك الحارس ميشيكاوا بعد أن توقف اللعب لمدة 5 دقائق. ويتقدم اللاعب فراس الخطيب لركلة الجزاء فيسجل هدف التعادل في الدقيقة 75 من اللقاء.
ويدفع المدرب السوري بورقته الثالثة والأخيرة حيث يمنح الفرصة للاعب عبدالفتاح الأغا بديلا لجهاد الحسين، ويواصل اليابان هجومه فيسدد هوندا كرة قوية ينقذها الحارس بأطراف أصابعه.
وتشهد الدقيقة 80 احتساب الحكم لركلة جزاء للفريق الياباني نتيجة عرقلة أوكازاكي داخل منطقة الجزاء، ويتقدم لها هوندا فيسجل منه الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 81 من اللقاء.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يتوج القلعة الحمراء بـ «رموز» المهرجان