صحيفة الاتحاد

الرياضي

محمد بن زايد يشهد محاضرة «مدرسة القلوب»

محمد بن زايد يتابع محاضرة مدرسة القلوب بحضور راشد بن سعود وأمل القبيسي وطحنون بن محمد وأحمد بن محمد (تصوير محمد الحمادي ومحمد السويدي)

محمد بن زايد يتابع محاضرة مدرسة القلوب بحضور راشد بن سعود وأمل القبيسي وطحنون بن محمد وأحمد بن محمد (تصوير محمد الحمادي ومحمد السويدي)

أبوظبي (وام)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس، في مجلس سموه بقصر البحر، محاضرة بعنوان «مدرسة القلوب: الرياضة والعمل الجماعي والقوة على التعاطف» ألقاها الدكتور تيموثي بي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي.

كما شهد المحاضرة سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والقيادات الرياضية في الدولة.

وبدأت المحاضرة بعرض فيلم حول الألعاب التي يشارك فيها اللاعبون المعاقون وأنواعها، ولمحة عن مشاركة لاعبي الإمارات في البطولات المختلفة.

وأعرب الدكتور تيموثي بي شرايفر عن سعادته بوجوده في الإمارات، وبالفرصة التي أتيحت له لمشاهدة أبرز معالمها، مبدياً إعجابه بمدينة أبوظبي التي ستستضيف الدورة القادمة من الألعاب الأولمبية للأولمبياد الخاص لعام 2019.

وقدم لمحة عامة عن الأولمبياد الخاص، باعتبارها مؤسسة عالمية تطلق العنان للقدرات الإنسانية عبر تأكيدها على الدور البارز للرياضة، وتأثيرها كقوة تحدث تحولاً ملحوظاً في حياة الأفراد، وتنشر البهجة والسعادة، وتهيئ الأفراد من ذوي الإعاقات الذهنية ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع من النواحي الرياضية يحظون بالتقدير والاحترام، واستخدام الرياضة كحافز لتحسين حياتهم. وأشار في حديثه إلى أن العصر الحالي يتميز بزيادة الانفتاح على الاختلافات الثقافية، والدينية، والسياسية، وهي فرصة مواتية لتعزيز التواصل والتعاون ومد جسور الصداقة بين الأمم والأفراد في مختلف المجتمعات، مشيراً إلى أن الأولمبياد الخاص، ومنذ قرابة نصف قرن يعمل من أجل مستقبل أكثر انفتاحاً وقبولاً وإنصافاً للقضاء على التمييز، من خلال الوعي المجتمعي بالفئات أصحاب الإعاقات الذهنية وبدورهم الفاعل في الحركة الرياضية. وطرح المحاضر تساؤلاً حول كيفية صناعة عقلية الاندماج والاحتواء لفئة المعاقين موضحاً أن ذلك يتم بالتركيز على القدرات بالاحتفاء، وبمشاركتهم الفرح والبهجة وبإشراك الزعماء والشخصيات القيادية في الأحداث والمناسبات التي تهم المعاقين إضافة إلى بث روح التعاطف.

واستشهد المحاضر بأقوال عدد من زعماء ومشاهير العالم التي تعلي من قيم التسامح والتضامن والتعايش، ومن بينها، أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التمسك بثوابت الفضيلة، والسعي لعمل الخير ومساعدة الآخرين وخدمة المجتمع.

وقال، إن استضافة أبوظبي للأولمبياد الخاص هو حدث مهم في تاريخ الرياضة ويعتبر فرصة لإظهار قيم التسامح والتعايش التي يتمتع بها مجتمع الإمارات، إضافة إلى إبراز دور أبوظبي كمدينة لها رؤية مستقبلية عالمية.

يذكر أن الدكتور تيموثي بي شرايفر هو رئيس الأولمبياد الخاص، حيث يعمل بحكم منصبه على خدمة أكثر من 5,3 مليون رياضي في الأولمبياد الخاص وأسرهم في 169 دولة، وقبل التحاقه بالأولمبياد الخاص في عام 1996 كان شرايفر ولا يزال أحد رواد التربية الذين ينصب اهتمامهم على العوامل الاجتماعية والوجدانية في التعليم.

وشارك تيموثي بي شرايفر في تأسيس «المؤسسة التعاونية للتعليم الأكاديمي والاجتماعي والوجداني»/&rlm&rlm&rlm&rlmكاسيل/&rlm&rlm&rlm&rlm، والتي يترأسها حالياً، وهي مؤسسة بحثية رائدة في مجال التعليم الاجتماعي والوجداني، كذلك يشغل شرايفر عضوية «مجلس العلاقات الخارجية» الأميركي، ويتولى منصب الرئيس المشارك في اللجنة الوطنية للتعليم الاجتماعي والوجداني، ويترأس أيضاً مؤسسة «جوزيف بي كينيدي»، كما يشغل عضوية مجلس إدارة مجموعة «دبليو بي بي» المساهمة المحدودة، وهو الشريك المؤسس لشركة «لافنج سكووبفول» للمثلجات.

حصل شرايفر على شهادة البكالوريوس من جامعة ييل، وعلى درجة الماجستير من الجامعة الكاثوليكية، ودرجة الدكتوراه في التعليم من جامعة كونيتيكت.

وقد أنتج شرايفر 4 أفلام، كما ألف كتاباً يعد من أكثر الكتب مبيعاً على قائمة صحيفة نيويورك تايمز بعنوان «مفعم بالحياة: كيف نحدد الأمور الأهم في حياتنا»، بالإضافة إلى الكثير من المقالات في صحف ومجلات شهيرة.

وحاز العديد من الجوائز والتكريم، مثل وسام «مدينة أثينا» من اليونان، ووسام «مانويل أمادور جيريرو» من جمهورية بنما، وميدالية الجراح العام الأميركية.