الاتحاد

كرة قدم

العويس: «الزعيم» قادر على تجاوز خسارة الشارقة وتعويض «الذهاب»

عموري يعود إلى العين وفالدي يغيب عن الوحدة (الاتحاد)

عموري يعود إلى العين وفالدي يغيب عن الوحدة (الاتحاد)

صلاح سليمان (العين)

يضع فريق العين اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب والتشكيلة التي يخوض بها لقاء الوحدة مساء بعد غد في أهم لقاءات الجولة ال 17 لدوري الخليج العربي، وذلك خلال المران الأساسي اليوم قبل 48 ساعة من اللقاء الجماهيري المهم، حيث سيكون المران الأخير غداً «خفيفاً» لمجرد الاطمئنان على حالة اللاعبين وإلقاء التعليمات الأخيرة.
وأكد ماجد العويس هداف فريق العين السابق أن «كلاسيكو» العين والوحدة، الذي يجري على ستاد هزاع بن زايد، يسبقه استعداد خاص على مستوى الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير ما يجعل مذاقه متميزاً ونكهته مختلفة عن بقية المباريات.
وقال: «كنا في السابق ننتظر مثل هذه اللقاءات بصبر نافد مهما كانت نتائجنا وأداؤنا في المواجهات التي سبقته، لأن«الكلاسكو»له طعم خاص، ونحن كلاعبين كانت لنا دائماً جلسات منفصلة نتناول فيها الكثير من النقاط عن هذا اللقاء المهم، وكل منا يبذل قصارى جهده في الحصص التدريبية تطلعاً للمشاركة، والفوز على المنافس يغير الكثير من الأمور ويرفع من روح اللاعبين المعنوية ومن يسجل هدفاً، خاصة إذا كان هدفاً رجح به كفة فريقه، يدون اسمه في سجل لقاءات الفريقين».
وأضاف العويس: «العين يدخل اللقاء بعد تعرضه لخسارة أمام الشارقة في مباراة لم يكن فيها في حالته الطبيعية، وتخلى عنه الحظ ولم يكن في يومه، ولا ننكر أن عمر عبدالرحمن لاعب مهم في تشكيلة العين الأساسية ودوره مشهود له، ودائماً ما يكون له تأثير على أداء فريقه ولكن ليس بالدرجة التي تجعل «الزعيم» يخسر كل مباراة لا يشارك فيها نجمه الموهوب لأي سبب من الأسباب، والدليل على ذلك أننا شاهدنا في الموسم السابق غياب الثنائي «عموري» والقناص الغاني أسامواه جيان في أكثر من مباراة، ولم يتخل العين عن عاداته، بل كان يحقق الفوز تلو الآخر في وجودهما وفي غيابهما حتى توج نفسه بطلاً للدوري».
وأضاف: «من المؤكد أن يكون هناك انعكاس لمباراة الذهاب التي فاز فيها الوحدة بنتيجة 2/‏‏1، وسيسعى العين لتعويض خسارته أمام الشارقة في الجولة الماضية على حساب الوحدة ورد الدين الى «أصحاب السعادة»خاصة أنه يخوض لقاء الكلاسيكو على ملعبه ووسط جماهيره».
وأشار العويس إلى أن التجانس بين البرازيلي دوجلاس والكولومبي دانيلو أسبريلا، وبينهما وبين بقية عناصر الفريق ما زال مفقوداً وفي حاجة لبعض الوقت حتى يصل إلى أعلى درجاته. واللاعبان كانا في لقاء الشارقة الأخير في حاجة إلى صانع ألعاب يمدهما بالتمريرات المتقنة ويهيئ لهما بعض فرص التسجيل أمام المرمى، خاصة أن دوجلاس كان أكثر حركة على جهتي اليمين واليسار من الملعب».
وتابع مهاجم وهداف العين السابق حديثه: «لا شك أن غياب ثنائي فريق الوحدة التشيلي فالديفيا وزميله قائد الفريق إسماعيل مطر عن لقاء «الكلاسيكو» سيترك أثراً نفسياً على عناصر الفريق، وربما يكون غيابهما ينطبق عليه المثل «رب ضارة نافعة» لأن اللاعبين اللذين سيشاركان بدلاً من «فالدي» و«سمعة» سيدخلان إلى أرضية الملعب بمعنويات عالية وسيسعيان بكل قوة لإثبات وجودهما، وأتصور في ظل هذا الغياب الهام ربما يميل أصحاب السعادة إلى تطبيق خطة دفاعية، وربما يدفع مدربهم بثلاثة محاور في خط الوسط تكون لديهم النزعة الدفاعية».وزاد العويس: «خطورة الوحدة تتمثل في الكرات الطويلة والثابتة، خاصة أن الفريق يضم المهاجم الأرجنتيني تيجالي الذي يحسن التعامل معها، والذي يستطيع أن يسجل من أنصاف الفرص داخل الصندوق، بينما تنعدم خطورته خارج خط ال 18 لبطء سرعته ولكن لابد من مراقبته».

الوحدة يرفع درجة الاستعداد للقاء المرتقب
الحاي جمعة: المرتدات سلاح «العنابي» الأول لحسم «الكلاسيكو»
محمد سيد أحمد (أبوظبي)

رفع الوحدة من درجة التأهب لمباراة «الكلاسيكو» أمام العين، المقرر لها مساء بعد غد في الجولة 17 من دوري الخليج العربي، وأدى الفريق حصة تدريبية قوية أمس على ستاد آل نهيان في إطار تحضيراته للقاء، ويؤدي الحصة التدريبية الأساسية اليوم، حيث يعتمد الجهاز الفني بقيادة خافيير أجيري الخطة والتشكيلة التي سيعتمد عليها في المباراة.
وكان الفريق انتظم يومي الأحد والاثنين الماضيين في اختبارات بدنية تحت إشراف فريق إسباني متخصص، نظم أيضاً ورشة للاعبين عن كيفية تفادي الإصابات.
من جانبه أكد الحاي جمعة قائد فريق الوحدة الأسبق ومدرب فريق تحت 21 سنة الحالي الذي يتصدر مسابقة الدوري، أن لقاء «الكلاسيكو»، عرف عبر تاريخه أنه لا يخضع لمقياس وضع الفريقين أو ظروف أيهما، سواء مكتمل الصفوف وأكثر جاهزية، بل إن اللقاء يبتسم دائماً للأكثر تركيزاً وهدوءاً خلال المباراة.
وقال الحاي: «نعم صحيح المباراة صعبة على الوحدة في ظل غياب نجمين بقامة إسماعيل مطر وفالديفيا، كما أن العين قادم من خسارة أمام الشارقة، ويعمل للتعويض خاصة أن الخسارة قد تكلفه الصدارة في ظل مزاحمة الأهلي، وستكون عودة عمر عبد الرحمن إضافة كبيرة له، لكن في الجهة الأخرى فإن الوحدة قادر ويستطيع أن يفوز، وقد خضنا من قبل، وشاهدنا مباريات كثيرة بين الفريقين لا تحكمها ظروف ما قبل المباراة».
وأضاف: «في مناسبات عديدة يكون أحدهما في موقع متأخر في الترتيب أو الوسط ويفوز رغم أن الفريق الآخر في الصدارة، ورغم تأثير غياب النجمين، إلا أن الوحدة يمكنه أن يتغلب على العين إذا استخدم سلاح الشارقة، الذي تفوق به على المتصدر في الجولة السابقة، وهو عدم ترك مساحات للمنافس حتى يحد من خطورة مفاتيح اللعب لديه، والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم عبر المرتدات، مع النقل السريع للكرة، وهذا سيكفل عنصر التفوق للعنابي، الذي برغم النقص إلا أنه يملك عناصر مميزة، وأعتقد أن النجومية ستكون للفريق كمجموعة مع أداء رفيع لمحمد العكبري وخليل إبراهيم وسباستيان تيجالي رجل مثل هذه المواجهات».
وأضاف: «بالتأكيد المباراة صعبة، لكن الضغوط الأكبر على العين وليس الوحدة، الذي إذا لعب مباراة مفتوحة ستكون الغلبة لمنافسه، الذي يملك خيارات كثيرة عندما يجد المساحات».
وتوقع الحاي جمعة أن يكون الحسم في الشوط الأول، وقال: «النتيجة التي سينتهي عليها الشوط الأول، ستكون النهائية، سواء كانت تقدم أحد الطرفين بهدف، أو التعادل مع وجود احتمال بأن يسجل الوحدة في الدقائق الأخيرة من اللقاء لأنه تعود على ذلك هذا الموسم، على عكس العين الذي استقبل أهدافا في الدقائق الأخيرة في أكثر من مباراة».
وتابع: «نتمنى مباراة جميلة تعيد إلى الواجهة لقاءات الزمن الجميل، ويستمتع بها الجمهور، وأن تكون السعادة في النهاية لأصحابها يومي الجمعة والسبت في دوري الخليج العربي ودوري تحت 21 سنة، الذي يتصدره العنابي ويعمل للاستمرار على قمة الترتيب».

اقرأ أيضا