لندن (رويترز)

أظهر مسح أن نشاط قطاع الأعمال بمنطقة اليورو ظل ضعيفاً في بداية العام، وذلك بعد يوم من قول البنك المركزي الأوروبي إن قطاع التصنيع مازال يؤثر سلباً على الاقتصاد، لكن هناك بعض المؤشرات على أن الأسوأ ربما يكون انتهى.
واستقرت القراءة الأولية لمؤشر آي. أتش. أس ماركت المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو الذي يعد مقياساً جيداً لمدى متانة الاقتصاد، عند 50.9 في يناير، بما يقل عن متوسط التوقعات في استطلاع أجرته رويترز البالغ 51.2.
وأي قراءة فوق الخمسين تشير إلى نمو.
وتعثر المؤشر الرئيسي بفعل قطاع المصانع الذي مازال يعاني.
وظل مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي دون نقطة التعادل للشهر الثاني عشر، مسجلاً 47.8 على الرغم من أن ذلك يمثل تحسناً مقارنة مع قراءة ديسمبر البالغة 46.3 وتزيد عن توقعات استطلاع رويترز عند 46.8.
وزاد مؤشر يقيس الإنتاج، يصب في مؤشر مديري المشتريات المجمع، إلى 47.5 من 46.1 وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس، وبينما ظلت معظم المؤشرات المستقبلية لمؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع تسجل قراءة سلبية، فإنها تتحرك في الاتجاه الصحيح.
واستمرت مؤشرات الطلبيات الجديدة والتوظيف والأعمال قيد التنفيذ وكمية المشتريات دون مستوى الخمسين لكنها ارتفعت.
لكن كانت هناك دلائل على أن قطاع الخدمات المهيمن على المنطقة يتراجع إذ انخفض مؤشر مديري المشتريات للقطاع إلى 52.2 من 52.8، مما يخالف توقعات بعدم تسجيل تغيير.
وتراجع اليورو إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع أمس الجمعة، إذ أُضيفت بيانات مؤشرات مديري مشتريات ضعيفة إلى قناعة منتشرة على نطاق واسع بالسوق بأن صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي سيبقون على سياسة نقدية تميل إلى التيسير في المستقبل القريب.
واليورو في واقع الأمر متجه نحو أسوأ بداية للعام في خمس سنوات، إذ انخفض 1.5 بالمئة هذا الشهر ويجري تداوله عند أدنى مستوياته منذ الثاني من ديسمبر عند 1.1031 دولار.
والعملة الأوروبية الموحدة قرب أدنى مستوى في خمسة أسابيع مقابل الجنيه الإسترليني وأدنى مستوى في 33 شهراً مقابل الفرنك السويسري.
وارتفع مؤشر الدولار 0.2 بالمئة إلى 97.87 ويتجه صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.
وجرى تداول الدولار الأسترالي عند 0.6846 دولار أميركي، ليمحو المكاسب التي حققها بعد تقرير قوي للوظائف في اليوم السابق ويتجه صوب تكبد خسائر للأسبوع الرابع على التوالي.