الاتحاد

عربي ودولي

برلين تجري اتصالات مع خاطفي الرهينتين الألمانيين


برلين - وكالات الأنباء: أعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أمس ان حكومة بلاده اجرت اتصالا مع خاطفي المهندسين الألمانيين في العراق وتحاول تجنب اي شيء قد يعرض حياتهما للخطر، فيما وصف لقطات من شريط مصور ظهرا فيه لأول مرة بأنها 'مقلقة ومحزنة للغاية' وناشد محتجزيهما الإفراج عنهما·
وطالبت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل مختطفي الرهينتين بإطلاق سراحهما فورا· وقالت في تصريح مقتضب إن حكومتها 'تدين بأقسى العبارات عملية الاختطاف البشعة'وإن مساعي حكومتها للإفراج عنهما تعطي سلامتهما أولوية قصوى·
وقال شتاينماير للتلفزيون الالماني 'جرى اتصال مع الخاطفين· لا نستطيع ان نقول اي شيء بالتفصيل عن الجماعة وكل شيء آخر سيكون خاضعا للنقاش خلال اجتماع ازمة'· وتعهد بعدم اقدام برلين على اي تصرف متسرع قد يعرض حياة المهندسين الالمانيين للخطر· وقال للصحافيين لاحقا 'الحكومة الالمانية ستبذل كل ما بوسعها لاطلاق سراح الرجلين·
سنتصرف باتزان ويمكنني ان اعد بهذا باسم الحكومة ونجدد نداءنا لاطلاق سراح الرجلين فورا'· وعبر عن تأثره البالغ بصور المختطفين بعد أن بثت قناة 'الجزيرة' الفضائية القطرية وقناة 'تسيه· دي· إف' الألمانية شريطا ظهر فيه الرهينتان وقد احاط بهما رجال مسلحون وهما يناشدان برلين العمل على اطلاق سراحهما· وقال 'وصلتنا هذا الصباح مشاهد للرهينتين من العراق مقلقة محزنة للغاية'· وأضاف 'الحكومة تكرر نداءها للخاطفين ليفرجوا فورا عن الالمانيين وتدين هذا الخطف بشدة'·
وقالت 'الجزيرة' انها تسلمت الشريط من جماعة تطلق على نفسها اسم 'كتائب أنصار التوحيد والسنة' ولم تعلن عن أي مطالب· وكلمة التوحيد لها وقع خاص في المانيا نظرا لما يعرف باسم 'قضية التوحيد' التي نظرتها محكمة في دوسلدورف وانتهت المحاكمة الطويلة في اكتوبر الماضي بادانة اردنيين وفلسطيني بتهمة الانتماء الى جماعة اسلامية خططت لمهاجمة مرقصين يملكهما يهود ومركز اجتماعي في برلين·
كما ناشد وزير الاقتصاد الالماني ميشائيل جلوز مختطفي الرهينتين إطلاق سراحهما· وقال 'إن كل المستعدين لتنفيذ مهام في بلد آخر يقدمون مساهمة لتحقيق النمو السلمي في ذلك البلد، لذا فإنني أناشد مختطفي المهندسين الاثنين إطلاق سراحهما'· وكان المهندسان يعملان في شركة ألمانية أرسلتهما الاسبوع الماضي للمساعدة في تركيب وحدة إنتاج لصالح 'الشركة العربية في مجمع مصافي النفط بمدينة بيجي شمالي بغداد، حيث اختطفا يوم الثلاثاء الماضي·

اقرأ أيضا

إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة في لبنان