الاتحاد

الإمارات

41 قتيلاً و132 جريحاً آخر حصيلة لضحايا تصادم القطارين بالإسكندرية

القاهرة (وكالات)
أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس ارتفاع عدد ضحايا حادث تصادم قطاري محافظة (الإسكندرية) إلى 42 قتيلاً، فيما ما يزال 132 مصاباً بالمستشفيات.
وأشار المتحدث باسم الوزارة الدكتور خالد مجاهد في بيان إلى خروج 47 مصاباً من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج اللازم في الحادث الذي وقع أمس الجمعة عندما أطاح قطار قادم من القاهرة بمؤخرة قطار متوقف كان في طريقه إلى محافظة بورسعيد.
وأوضح المتحدث أن أغلب الحالات بالمستشفيات تتراوح ما بين البسيطة والمتوسطة فيما عدا 12 حالة بالرعاية المركزة، مشيراً إلى رفع درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى بجميع مستشفيات الإسكندرية.
وفي موقع الحادث كانت أغطية بيضاء مخضبة بدماء الضحايا ما تزال متناثرة على الطريق إلى جوار قضبان السكك الحديدية حيث وقع التصادم.
وعملت فرق الإنقاذ طوال الليل بحثاً عن ضحايا. وتمت إضافة كشافات كبيرة للإضاءة أرسلت إلى المنطقة الزراعية حيث وقع الحادث عند المدخل الشرقي لمدينة الإسكندرية لتتمكن فرق الإنقاذ من العمل ليلاً، كان بعض أفراد هذه الفرق يدخلون عربات القطارين ويتفحصون أركانها مستخدمين أضواء هواتفهم المحمولة بحثاً عن ضحايا محتملين.
وصباح اليوم السبت تمكنت رافعتان كبيرتان عملتا طوال الليل من انتشال أربع عربات قطار من خط السكك الحديدية المؤدي إلى مدينة الإسكندرية الذي تمت إعادة فتحه.
وكان رئيس الوزراء شريف إسماعيل كلف الليلة قبل الماضية وزارة البترول وشركة المقاولين العرب (حكومية) توفير المعدّات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث وسرعة رفع العربات.
وقالت هيئة السكك الحديدية إن التصادم ناجم عن عطل في أحد القطارين أدى إلى توقفه واصطدام الآخر به من الخلف.
وقرر وزير النقل هشام عرفات إيقاف أربعة مسؤولين وموظفين في هيئة السكك الحديدية عن العمل لحين انتهاء التحقيقات في أسباب الحادث، بحسب وسائل الإعلام.
وفتح النائب العام المصري نبيل صادق تحقيقاً في الحادث وأمر باستدعاء مسؤولي هيئة السكك الحديدية «لسرعة استكمال التحقيقات والانتهاء منها لتحديد المسؤوليات الجنائية والإدارية في هذا الحادث»، حسبما أفاد بيان رسمي أصدره مكتبه. وطلب الرئيس عبدالفتاح السيسي التحقيق في الحادث «والتعرف على أسبابه ومحاسبة المسؤولين عنه»، بحسب بيان للرئاسة.

اقرأ أيضا

«زايد الخيرية»: مساعدة دول أفريقيا أولوية