الاتحاد

الرئيسية

مصير الحكومة العراقية يصطدم بشروط الفرقاء


بغداد، لندن - الاتحاد ووكالات الأنباء: لا يزال العراقيون يترقبون باهتمام شديد المشاورات الجارية بين زعماء الكتل النيابية لمعرفة مصير الحكومة العراقية المقبلة رغم مرور43 يوما على إجراء الانتخابات العامة، فيما اصطدمت تلك المشاورات بشروط الفرقاء للتفاوض· وعلى الصعيد الأمني، اعتقلت قوات عراقية وأميركية 50 مشتبها به في بغداد و20 متمردا في جماعة مسلحة مسؤولة عن جرائم اغتيالات في منطقة بيجي اعترفوا بأنهم قتلوا ثلاثة شيوخ عشائر مؤخرا· وأسفرت هجمات مضادة عن مقتل امرأة ورجل وجرح 9 عراقيين آخرين بينهم شرطيان·
وأبلغ مسؤول في 'الائتلاف العراقي الموحد' الشيعي 'الاتحاد' في لندن هاتفيا أمس أن وفدين يضمان قياديين من الائتلاف باشرا مفاوضات مع 'التحالف الكردستاني' و'جبهة التوافق الوطنية العراقية' السنية لتحديد أسس التفاوض أولا ثم توقيع وثيقة تفاهم يتم على أساسها تشكيل الحكومة· وقال إن الخطوة التالية ستركزعلى الاتفاق على مرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء ليكون مدعوما من توافق القوائم الأخرى كي تبدأ الحكومة الجديدة عملها بقوة· وأوضح أن جولة الحوار الأساسية ستبدأ الأسبوع المقبل وأن قائمة إياد علاوي يمكنها أن تشترك فيها عبر تحالفاتها السياسية لا بمفردها· لكن القيادي في الائتلاف عباس البياتي قال 'لن نستثني أي قائمة لأن ما يهمنا هو التحاور مع الجميع تحقيقا للمصلحة الوطنية العليا لا مصالح كتل نيابية'·
وأكد رئيس 'تجمع الديمقراطيين المستقلين' عدنان الباجه جي، عضو قائمة علاوي، أنها اتفقت مع جبهة التوافق العراقية و'الجبهة العراقية للحوار الوطني' السنيتين على التفاوض ككتلة واحدة وعدم بدء المفاوضات الحقيقية قبل تصديق النتائج النهائية للانتخابات· وقال 'إن الأميركيين أيضا يريدون حكومة يشارك فيها الجميع لأنهم يخشون أن يستأثر فيها فريق دون آخر، فعليهم ضغوط داخلية ويريدون سحب قواتهم'·

اقرأ أيضا

جونسون: البرلمان سيصوت على اتفاق "بريكست" قبيل أعياد الميلاد