الاتحاد

الرئيسية

الغرب يستخدم سلاح المساعدات لإجبار حماس على الاعتراف بإسرائيل

غزة - وكالات الانباء: تصاعدت حدة التوترات بعد النجاح المدوي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية على مختلف الأصعدة خاصة داخل حركة فتح التي تواجه خطر الانفجارمن الداخل بعدما منيت بهزيمة ساحقة فيما تحاول حماس التعامل مع موجة الضغوط والقلق التي أعقبت فوزها ·
وخرج الآلاف من أنصار 'فتح' في تظاهرات غاضبة مسلحة وأطلقوا النار في الهواء وأضرموا النار في العديد من السيارات مطالبين باستقالة اللجنة المركزية والقيادات التي تسببت في الهزيمة، وشملت الهتافات المطالبة بالاستقالة الرئيس محمود عباس، بينما هتفت تظاهرات أخرى لصالحه· وتبادل مسلحون من حركتي 'حماس' و'فتح' إطلاق النار في قطاع غزة· ورفض زعماء بارزون في 'فتح' دعوة 'حماس' إلى تشكيل حكومة إئتلافية معها· وقال محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح 'إنه من العار' المشاركة في حكومة مع حماس·
إلا أن إسماعيل هنية القيادي في حركة حماس قال إن الحركة ستجري محادثات مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس حول التوصل إلى 'شراكة سياسية'· وأضاف هنية أنه تحدث إلى عباس عبر الهاتف وأن الأخير وافق على إجراء لقاء مع قياديي حماس أثناء زيارته إلى غزة خلال يومين·
في الوقت نفسه صعدت الدول الغربية من ضغوطها وقالت إنها لن تعترف بحركة حماس المرشحة لتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة ما لم تعترف بإسرائيل وتتخلى عن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي·
وأضافت أنها أيضا ستتوقف عن تقديم المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية لو لم تقدم حماس على هذه الخطوة·
ورفض رئيس المكتب السياسي لـ 'حماس' خالد مشعل 'خريطة الطريق' خطة السلام الدولية، ونزع سلاح المقاومة، مؤكدا أنه من 'السابق لأوانه' تشكيل حكومة ائتلافية مع حركة 'فتح'·
وأعلنت الحركة أنها ستبدأ الأسبوع المقبل اتصالات مع الدول العربية من أجل طمأنتها ومحاولة شرح مواقف الحركة من جديد·

اقرأ أيضا

الهدنة لا تكفي